أرشيف: حزيران, 2009

وجهة نظر أنثويّة…قصص قصيرة

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 14:56 م

التصنيفات :  قصص

ليس مهماً بأي عينٍ رأيتُك..عين العقل أم عين القلب!! المهم أني اخترتك دون الجميع. رغم دبلوماسية الرد أدركت أنها لم تكن خيار القلب فارتدت قناع الصمت الذي تبرع به عقلها ومضت تفكر ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

على هامش الأخبار..سبحان من قهر عباده بالموت

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 05:29 ص

التصنيفات :  غير مصنف

سبحان من قهر عباده بالموت سبحانه   تخبرنا الأخبار بموت من اجتمعت عليه الكثير من وسائل الإعلام كما يجتمع النحل على القفير لكنه لم يكن نحلا بل دبابير وكان القفير من العسل فقير منذ الصغر وأنا ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

ماذا لو تحدثت الشمس؟؟ ما بين خاطرةٍ وقصّة

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 04:00 ص

التصنيفات :  خواطر

حارت تلك الملتهبة في ثوب خروجها الناريّ الذي سترتديه اليوم؛ إذ ستشرق عن قريب وككل يوم تأججت حيرتها وارتفعت حرارتها وهي تقلب الأردية المتماثلة بين يديها فهذا ثوبٌ حارق , وذلك ثوبٌ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لست أدري !!…فشة خلق

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 10:50 ص

التصنيفات :  خواطر

هي موجات من الحنق تنتابني لضعفي البشري تمردٌ أرعن يصيبني وأنا أتخبط في لجّة الحياة التي أقل ما يقال فيها أنها دُنيا فعلاً : الدنيا سجن المؤمن وجنة للكافر ..لكني أتساءل هل يصح ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

يقولون ليلى في العراقِ مريضةٌ

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 20:49 م

التصنيفات :  قصص

(1) نكّست رأسها وكأنّ الذنب ذنبها ها قد ارتدت ثوب العار الذي نسجته الأيدي القذرة وارتسمت لحظة النهاية أمام عينيها اللتين ارتدتا لون الدموع لم يعد لوعودهم بالحرية والقضاء على الطغيان إلا لون رمادي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

من غزّة ينبتُ الأبطالُ..قصّة للأطفال ..

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 15 حزيران 2009 الساعة: 10:29 ص

التصنيفات :  قصص

بسم الله الرحمن الرحيم   من غزّة ينبتُ الأبطالُ..قصّة ..     فتحَ أيوبٌ عينيهِ ببطءٍ شديدٍ, ليرى أنّ العتمةَ لا زالت تخيّمُ على المكانِ,لكنَّ صوتَ مؤذّنِ المسجدِ القريبِ كانَ يصلهُ, مُذكِّراًُ -كعادتهِ يوميَاً- قبلَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------