أرشيف: تشرين الثاني, 2008
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 28 تشرين الثاني 2008
الساعة: 21:08 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
لا ريب أنك قد فقدت صوابك!!ا
نظرت إليه وقد صبغ خصلات شعره بألوان فاقعة ووضع عدسات لاصقة زرقاء
لم يبق لك إلا ان تضع وشما على ذراعك
ابتسم بسخرية وكشف لها عن ذراعه ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 20 تشرين الثاني 2008
الساعة: 20:05 م
التصنيفات :
خواطر | السمات:
خواطر
إليك أيها الماضي
ها قد بليت ستائرك التي لطالما حجبت عني رؤية الغد وآمال المستقبل
وهاقد تراكمت الأتربة على إخفاقاتي فيك ,وكل جروحي
ورغم أني كنت أتعاهدك مابين فينة وأخرى بتجديد الأحزان ونبش ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 19 تشرين الثاني 2008
الساعة: 17:50 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
جُنّ العجوز
تبرّمت المرأة المستلقية في فراشها وهي تنظر لذلك الشبح المحنيّ على نافذة البيت المطلّة على الزقاق المظلم
ولكن تبرمها لم يأت بجديد ,ولم يغير في وقفة الرجل الذي بات هاجسه ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 14 تشرين الثاني 2008
الساعة: 19:23 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
عادت لشقّتها المتواضعة , ارتدت كل ما يمكنها ارتداؤه,من ملابس صوفية وجوارب وأغطية للرأس, ثمّ لفّت نفسها بأكوام من الأغطية
جلست قرب المدفأة البسيطة بصمت وقور تتخللهُ تنهيدة حرّى
رنّ هاتف المنزل ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 10 تشرين الثاني 2008
الساعة: 19:30 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
متّشحة بثيابها السود..لا زالت, أعني قد بدأت!!ا
بقايا الدمع -الذي لم ينقطع - كحّل عينيها الحمراوين فأتلقت القطرات في المآقي كما بعد ليلة ماطرة حين تعلق آخر القطرات بالأوراق الغضة على ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 5 تشرين الثاني 2008
الساعة: 10:26 ص
التصنيفات :
خواطر | السمات:
خواطر
.
.
.
.
.
.
.
.
إليه ..... واستحالة أن تصل إليه!!ا
أستميحُكَ عذراً في سؤالي
هل كان ما فهمته خطأً؟؟
هل كنت متوهمة؟؟ كعادتي حين أرتجي أمراً -بشدّة- ؟؟
أم أن كلماتك الوردية العطرة قد حملت لي في ثناياها ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------