كل لقمة أحاول ان أدخلها في فم طفلي الصغير تحتاج مني دعما وتصفيقا بل من أهل البيت كلهم, علّه يقبل ويفتح فمه..!!ا
والعجيب أنه مع كل تصفيقة -في البداية - يفتح فمه وهو يصفق ويظلّ مسروراً يصفق وهو ينظر إلينا حتى ينتهي من اللقمة الأولى
ويظل الأمر هكذا بضع لقيمات حتى يملّ
فنلجأ لحيلة أخرى وهكذا دواليك
حين فكرت في الأمر تساءلت :كيف يمكن لنا أن ندفع حكامنا إلى تنفيذ إراداتنا نحن الشعوب
لعلي وجدت من القواسم المشتركة بين الحكام والأطفال الكثير- مع بعض الفوارق البسيطة
و لعلنا ندرك ونحن نتعامل مع الأطفال أن لهم سمات مشتركة
فأغلبهم -إن لم يكن جلهم- يحبون أن يمدحوا على القليل ويصدقون صوت التصفيق حتى لو لم يكونوا ذوي إنجاز حقيقي
والكثير منهم يخافون التهديد ويخشون العقاب , لكنّهم يتظاهرون بالعكس
وإن كان الأمر قد يصل بنا للضرب أحيانا فذلك يكون حين تنتهي بنا السبل
حينذاك تنقلب الدنيا رأسا على عقب, ويبدأ الصراع لذا يوصوننا في التربية بأن آخر العلاج الكيّ
والطفل حاكم في حدود أسرته كما هو الحاكم في دولته ,يقلب الدُّنيا رأساً على عقب وهو لا يبالي إلا بتحقيق رغباته أولا
ولذا أتساءل
كيف لنا أن نوجه حكّامنا اليوم لتنفيذ قمة مشرِّفة لمرة واحدة في














