ملعقة وفم مفتوح

كانون الأول 31st, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

كل لقمة أحاول ان أدخلها في فم طفلي الصغير تحتاج مني دعما وتصفيقا  بل من أهل البيت كلهم, علّه يقبل ويفتح فمه..!!ا

والعجيب أنه مع كل تصفيقة -في البداية - يفتح فمه وهو يصفق ويظلّ مسروراً يصفق وهو ينظر إلينا حتى ينتهي من اللقمة الأولى

ويظل الأمر هكذا بضع لقيمات حتى يملّ

فنلجأ لحيلة أخرى وهكذا دواليك

حين فكرت في الأمر تساءلت :كيف يمكن لنا أن ندفع حكامنا إلى تنفيذ إراداتنا نحن الشعوب

لعلي وجدت من القواسم المشتركة بين الحكام والأطفال الكثير- مع بعض الفوارق البسيطة

و لعلنا ندرك ونحن نتعامل مع الأطفال أن لهم سمات مشتركة

فأغلبهم -إن لم يكن جلهم- يحبون أن يمدحوا على القليل ويصدقون صوت التصفيق حتى لو لم يكونوا ذوي إنجاز حقيقي

والكثير منهم يخافون التهديد ويخشون العقاب , لكنّهم يتظاهرون بالعكس

وإن كان الأمر قد يصل بنا للضرب أحيانا فذلك يكون حين تنتهي بنا السبل

حينذاك تنقلب الدنيا رأسا على عقب, ويبدأ الصراع لذا يوصوننا في التربية بأن آخر العلاج الكيّ

والطفل حاكم في حدود أسرته كما هو الحاكم في دولته ,يقلب الدُّنيا رأساً على عقب وهو لا يبالي إلا بتحقيق رغباته أولا

ولذا أتساءل

كيف لنا أن نوجه حكّامنا اليوم لتنفيذ قمة مشرِّفة لمرة واحدة في

المزيد


إليك أيها الرجل

كانون الأول 9th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

حين رنّ الهاتف,وسمعت صوتها ظننتُ أنّ كارثةً ما قد حلّت بها,قالت:أشعر أن الدنيا تسير بشكل خاطيء!!ا

قلت لها :لا تقلقي يا عزيزتي ,هذا فعلاً حال الدنيا وليس شعورك هو الخاطيء

*******

حقيقة خلال الفترة الماضية تجمعت لدي هموم أخوات عزيزات سبّبها أخي وأبي وابني …أعني صنف الرجل- مطلقاً-

هذا المسوَّد عليها,الذي جمع الله بينه وبينها بميثاق غليظ 

فماذا وجدت؟؟؟

أحدهم يستخدم زوجته كحساب مفتوح,ويبدو أنّ زيجته منها محض استثماررابح ,ورغم أنه لفّ عقلها بوعوده  إلا أن الأيام أبانت للجميع عن نواياه المسعورة,وكذبه المكشوف

لا شيء تبقى لديها,رغم راتبها المرتفع إلا أن كل ذلك يذهب فداء عينيه علّه لا ينكّد عليها عيشتها ولا يحيل أيامها همّا وغما

والحقيقة عزيزي الرجل أنك أبرع ما يكون في إصابة زوجتك بحالة ضعف الثقة والكآبة بل وأنت تستطيع تدمير شخصية قوية لتحيلها شخصا مختلفا ينكره كل من رآه

أستغرب, وأتأذى وأتألم وأنا ألمح الكثيرات من المسكينات اللواتي تحولن أبقارا حلوبا فقط ليستريح السيد ويتمتع ,وتنقضي أيام العمر العمر لتكتشف في نهاية المطاف أنها أضاعت عمرها فداءً لصنم لم يكن يستحق كل التضحيات التي قدمتها!!وأنها كانت المغفلة والخاسر الأكبر

إحداهنّ زوجها شكّاك وبخيل ,يستغل كل المناسبات لتحقير زوجته أمام الملأ ولأنها محترمة وبنت ناس فهي لا تحقره بالمقابل لكن الحياة والمواقف قد تدفع اخرى لاتخاذ موقف يظهرها أمام الدنيا بمظهر المرأة السليطة اللسان أما هوفيبقى كما تقول إحدى العجائز,هو الرجل الذي لا يعيبه سوى جيبه-ويحق له ما لا يحقّ لها!!ا

قالت لي إحداهن مرّة-حاكية عن بيئتها : نحن لدينا الرجل يصفع زوجتها على وجهها ولا تردّ عليه!!ا

نظرت إليها والذهول يملأ نفسي:أهكذا ترين المرأة المطيعة المؤدبة!!ا

ولست أتحدث عن ردّ المرأة للكلمة بالكلمة وللصفعة بالصفعة-كما أثيرحول بعض الفتاوى القريبة- لكن أي حياة هي التي تعيشها العديد من الأخوات في بيوت مستورة في زمن القرن الواحد من العشرين؟؟!!ا

ثالثة زوجها دمية مطيعة في أيدي الناس ولديها هو جدار أصم لا يسمع ولا يجيب

يأخذون ماله كيفما اتفق وينفق على بيته بأقل الحدود وكأن تضحياتها وتنازلتها في زم

المزيد


بشّرني بزمانٍ يُعتذرُ فيه إلينا؟؟!!

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

بأي وجه يعتذر المجرمون

وهل يقبل التاريخ اعتذاراهم؟؟

وهل سيكون للأسف أي معنى أمام نهر الدماء الذي سال ويسيل؟؟!!ا

يعتذر بوش بوجهه الزائف المثير لتخيلات الكوميديين-وسخريتهم- عن إعدام شعب بأكمله, ولعلّه لم يعتذر لنا نحن دول العالم -الثالث-بل كان اعتذاره لشعبه, ولعوائل الأربعة آلاف جندي الذين قضوا خلال هذه الفترة

وهل سيعتذر أوباما بعده عن ما ينتوي فعله في أفغانستان وإيران_وربما لبنان وسوريا والسودان؟؟!!ا

ولم تعتذر للآن بريطانيا وأخواتها في الجريمة - لنا- عما جرى ويجري في فلسطين!!ا

متى سيعتذر القادة العرب عن تخاذلهم وسكوتهم عن ما يجري على أرضي الساحتين الإسلامية والعربية عل

المزيد


أزمة أخلاق أنثويّة-1-

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

شئ مقزز جدا ما يحصل في الحمامات الخاصة بالنساء

في المدارس تتفنن البنات بكتابة الأسماء للمطربين والشتائم للمعلمات في تنفيس عجيب للضغط أو تعبير عجيب عن الرأي- أرى أن الشباب والذكور يشاركونهم فيه بل وقد يفوقونهم في قذاعة الألفاظ

والغريب أنهم يكتبون في هذا المكان القذر فكأن كل ما يكتبونه يشترك في هذه القذارة

أما حين يكبرون فمن المعتاد أن ترى شيئا من هذا لو اضطررت لدخول حمام عام

لكن المصيبة العظمى في حمامات الجامعات والكليات, حين تدخل لتجد رائحة القذارة تختلط برائحة الدخان الذي يثير حساسية معدتك ويشعرك فورا بالغثيان

وأعيد أسفي أن أجد ممن التحقوا أو التحقن بصفوف العلم من ترتضي لنفسها الجلوس على الأرض أو حتى الوقوف إما لتعيد رسم الألوان على وجهها ولتحادث زميلتها عن رسمة الحاجب وكيف نمصته وهي تنفث دخان سيجارتها ووجهها ملتصق أو يكاد بمرآة الحمام

بل وحين تدخل ذات  الحمام لتجد المصيبة العظمى فيما تكتبه بعض من سقطن

المزيد


يــا إلهي …إنهم كذلك يكذبون!!

تشرين الأول 7th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

بوجه مصفرّ زائف ,وابتسامة لا تقل صفراويّة عن ذلك الوجه خرج أولو الأمر في الدولة الأمريكية ليطمئنوا-كذباً- آلاف المستثمرين الذين انهارت أرصدتهم تماما كما انهارت ثقتهم بدولتهم العظمى التي لطالما تغنوا بها وبحلمها المتعدد الولايات واتساع نفوذها وسيطرتها التامة على دول عدة في العالم

وقد اجتهد بوش وكل من له في الأمر يد من أولو الأمر من الخبراء الاقتصاديين وأصحاب البنوك بل وكبار المستثمرين في أمريكا_وحلفائهم-  في لفلفة سلسة من الفضائح الاقتصادية وقعت كسلسلة متصلة على رأس الدولة الأمريكية وحملت لها شارة انتهاء دورها كسيدة للعالم الذي كان حرا في وقت من الأوقات -كما زعموا-!!ا

الشعب الأمريكي الدافع للضرائب الرازح تحت نير الفوائد المتراكبة والذي عاش الحلم الأمريكي بالطول والعرض, أفاق ليكشتفَ أنَّ الرأسمالية قد دقَّت الرأس الأمريكي بيدٍ من صوّان ؛ لتنهار -وفي أشهر معدودوة- أسماء لبنوك كبرى معتمدة ,وذات اسم له طنّة ورنّة في السوق الاقتصادية العالمية لا في أمريكا وحدها

وانسحب الأمر لينال كافة الحلفاء الذين دخلوا في لعبة السوق وأعجبتهم لغة الأسهم والمؤشر والارتفاع والهبوط وتأرجح الأسعار

فبدأ العِقد الفريد الذي ضمَّ أسماءً لامعة لدول اقتصادية كبرى اعتادت سحق آمال البسطاء تحت وطأة مؤتمراتها الاقتصادية_من دول سبع وكبرى و..و…و التي لطالما وقف المدافعون عن حقوق البشر في حياة كريمة خارج قاعات مؤتمراتها يرفعون لافتات الاحتجاج وينددون بسياسات هذه المؤتمرات وأهدافها..وكنا نحضر ذلك ونقف وقفة المتفرج الذي لاعلاقة له بشئ من ذلك

وبينما رزح العالم كله تحت وطأة تضخم مالي لا سابق له في تاريخ الاقتصاد الحديث وشهدت كافة الدول ارتفاعات متواترة لأسعار كافة السلع الأساسية وارتبط ذلك بارتفاع سابق لأسعار الذهب الأصفر وارتفاع لاحق لأسعار الذهب الأسود(النفط),إلا أن ذلك لم يقابل سوى بالمزيد من الجشع لكبار المستفيدين من مثل هذا التضخم فيما انهارت كافة البورصات العربية وأسواقها واشتكى المواطنون الذين أدمنوا علم المؤشرات من داو جونز ونيو كاي ولندن بل وأصبحت البورصات والأسوق المالية حديث بسطاء الناس الذي أملوا بوضع مدخراتهم البسيطة كي تبيض ذهبا فذهبت كأن لم تكن .ا

وضاعت الأحلام العربية ,وحتى الدول التي اختزنت الذهب الأصفر بين حناياها فقد باتت مدينة هي ومواطنبها , وشهدت أسواقها-ذاتها- التي شهدت في السنوات الأخيرة طفرة اقتصادية زائفة جعلت كافة المواطنين فيها يقبلو

المزيد


تلك الشقراء..هل تعرفها؟؟

أيلول 18th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

 

تلك الشقراء..هل تعرفها؟؟

   بإمكان الفلسطينيين أن يحتفلوا بعيد استقلالهم فقط بعد أن يحذفوا مصطلح النكبة من قاموسهم…..تسيبي ليفني

.

.

 

 

 

تلك التي يعدونها لتكون جولدا مائير الثانية لدولة الكيان الإسرائيلي الغاصب

ولمن لا يعرف من هي جولدا مائير فهي باختصار رابع رئيس وزراء للكيان الصهيوني وهي من مهاجري أوكرانيا هي وزوجها, وكانت هي المسؤولة عن حرب أكتوبر

 

أمّا لماذا يشبهونها بها فالسبب كما يذكره أحد محللي العدو(جدعون ليفي) بقوله عنها أنها:تحاول استنساخ الخط المتشدد لرئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير التي كانت تجاهر باستخفافها بالعرب، وتقلل من أهمية عقد التسويات معهم.

أما هذه الشقراء فهي ابنة إيتان ليفي _ القائد السابق لشعبة العمليات في المنظمة الإرهابية أتسل- المسؤولة عن مذبحة دير ياسين والمشهور بأنه كان الأشد قساوة مع-العدو- ألا وهم القرويين الفلسطينين

 وكان بارعا في تدمير البنية التحتية للفلسطينين بكافة أشكالها, بل وكان يعطي المحاضرات نتيجة خبرته الواسعة في هذا النطاق

وقد جاء من عقِبِه هذه الشقراء التي انتسبت -لإجادتها الانجليزية والفرنسية ولشعرها الأشقر وشكلها الغربي- للموساد وغابت في دول أوروبا أربع سنوات لتثبت كفاءتها ؛ فيما تقوم به الجاسوسات عادة من تجنيد العرب في الغرب بل والكثير مما تخفيه أجهزة الموساد حاليا وستكشفه إحدى مذكرات عناصرها -كما اعتدنا- لاحقا

ثم عادت الشقراء لدولة الكيان الغاصب

عادت

المزيد


تجاربنا القديمة بثوبٌ جديد ..تأملات رمضانية

أيلول 4th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

بسم الله الرحمن الرحيم

الإنسان…هذا الكيان المتعلم طيلة الوقت سواء أراد ذلك أم أبى

والحياة هذه المعلَّمُ لنا, قد جعلها الله لنا استاذا وتذكرةً وعبرة

والحقيقة أن القدماء قالوا: السعيدُ من اتعظَ بغيره والشقيّ من اتعظ بنفسه

لو حاولنا رصد تحركاتنا في الأمور كلها في الفترة الأخيرة سنجد أننا -على الأغلب -عادة ما نكرر ذات رد الفعل ,على بعض الأحداث

ونكرر التصرفات وكأننا مبرمجون على تكرار ذواتنا كالرجال الآليين

 وهذا أمر يستغربه من حولناخاصة إن كنّا نكرر الأخطاء ذاتها تلك التي توقعنا في مشاكل جمة

ونحن كل عام نستقبل رمضان ونفوسنا تطمح برمضان يقلب الحال ويبدل الأحوال

 

والحقيقة أن رمضان ليس مسؤولا عن  تغييرنا نحو الأفضل كما نظن

وأعني حتى لا يُساء فهمي

فنحن المطالبون في رمضان أن نغير الذات والتصرفات وكأن الرسالة الموجهة إلينا من رب العالمين: أنتم تذكرون الشهوات من طعام وشراب وحاجات جسدية كعوائق في طريق التوبة والسير نحو الله تعالى

فها أنذا أحبسكم عنها في رحلة ترقي تمتد شهرا كاملا فهل ستتغيرون وهي محبوسة عنكم

ثمّ أنت

المزيد


تباً لك أيها الهكرز

أغسطس 27th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

أفتح أحد المنتديات(الذي أنتمي إليه حقا) فأجد صفحة سوداء لأحد الهكرز يخبرنا فيها أنه احتل الموقع ويتبجح أنه من بلد عربي مسلم شقيق

المصيبة أنه لا يجيد الإملاء بالانجليزية لكنه يجيد فن الجريمة والسرقة

أين أنت أيها الهكرز من المواقع الإباحية المنتشرة

أين أنت من مواقع بني صهيون

اين أنت من مواقع الفساد والإفساد

هل ربيت على سرقة جهد زملائك في الصف وتشبعت بروح الاختلاس والتفكير الإجرامي ونوازع الشر؟؟

أين أنت من استخدام طاقاتك في الخير؟؟!!ا

لم لا تؤ

المزيد


تحت بقعة الضوء

أغسطس 22nd, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

تحت بقعة الضوء

وعلى مسرح الحياة

 

  •  

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تحت الأنوارِ المسلّطة على شخوصٍ بعينها تتحرك معهم أينما كانوا لتتبعهم أعين الجماهير المراقبة لهم

مأخوذين بالأنوار المتلألأة فقط على شخص وحيد

الكل يكون حالماً ..كلنا يكون حالماً..نسعى أحيانا وكثيرا ونرجو أن نكون تحت تلك البقعة

نتصرف بسخافة أحيانا حتى نحقق ذلك

وكلما كنا أصغر سنّاً وأقلَّ تجربةً, كلما بدت محاولاتنا أكثر وضوحاً لمن حولنا

كما تغدو أكثر سخفاً كلما تقدمنا في السن

ولنا أن نقرّ أن هذا الأمر شغلنا منذ كنّا أطفالاً

منذ أن غِرنا من إخوتنا الأصغر حين اختطفوا الأنظار ووقفوا تحت تلك الأضواء

حين استهزأنا من الأميز  أو الأجمل أو الأثرى في الصف

وحين تلاسنّا نحن وطلاب الصفوف الأكبر أو الأصغر

كنا دوما نرغب أن تكون تلك البقعة ,وأن تسلّطَ الأنوار على محاسننا ومزايانا والتي لم يكن يراها الآخرون فيما كنا ندعو الله أن تبقى مساوءنا في العتمة إلى الأبد فلا يراها الناس حتى لو كانت موجودة وظاهرة ,يسعى بعضنا لإخفائها بتصنع البراءة والبعض الآخر يحاربها حتى يقضي عليها فينجح أو يخفق

وحين كبرنا أفلح بعضنا في جذب بقعة الضوء له

بل كان منا من كان له  في ذلك سبق في سنيّ الطفولة والصبا

وحتى حين كبرنا  كنا نرغب في أن نجذب بقعة الضوء إلينا ,وقد كان لبعضنا فنونه التي مكنته خبرة السنين وحنكة التجارب من جذبها فيما كان انقلاب البعض تمردا على كونه في الظل يطل في سخرية لاذعة على اولئك ال

المزيد


اكتبي عن الحب والرومانسيّة

أغسطس 16th, 2008 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , مقالات بقوالب مختلفة

 

حين أمسكت دفتري حذرتها,قلت لها أنّ به الكثير من قصاصاتي غير الصالحة للنشر

فتساءلت: ولم لا تنشرينها..نحن معشر الشباب نحب هكذا قصاصات!!  ثمّ أردفت: كما أن كتابات جيلنا تتمحور غالبا في ذات السياق 

قلت لها: أخاف,فالخوض في بعض المساحات مخيف أحيانا سواء بالنسبة للقلم وزلاته أو بالنسبة للخوف من أن تشارك حروفي في مهرجان إثارة مشاعر الشباب في زمن يحفل بالإثارة ويترك البناء

لذا فقد قلت لها دونك دفاتري,تلك التي منذ زمن الدراسة ,ففي كل صفحة هناك خربشات ورسوم وشطحات قلم

لكنني وقفت مع نفسي فأنا أحن لتلك الخربشات التي كنت ولا أزال أعود في فترات الجرد الموسمي أعود إليها

أتذكر وأنسى

أحلم وأصحو

أقارع التجارب وأصحو على النتائج

كلنا دفاتر,وكلنا ذكريات

وكلنا مشاعر تتحرك, ولقد كان كبار الأدباء يكتبون هذه المشاعر لكن أغلبهم للأسف صورها في بهيمية وصفقت لهم العامة كأن الأدب يعني الإباحية,وكأن المشاعر لفظ سفيف لذا وجدت من التزم من الكتاب يتحفظ

المزيد


التالي