بيتٌ من خيوط العنكبوت

تشرين الثاني 4th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

بيتٌ من خيوط العنكبوت

بيتي هنا

أستظل ببقايا جدار كان فيما مضى حائطا لغرفةٍ صغيرة كنّا ننام فيها أو لربما نجتمع فيها

ها أنذا ألعوبتي حبل خيمة تظلني


أتدحرج على قماشها فتسقط فوق إخوتي فيعود أبي لإصلاحها للمرة الألف ربما

وجهي لوحته الشمس ويدي أخشنتها قسوة الطقس

في داخلي حلمٌ لطفل صغير

ماذا لو كنت في رحلة تخييم كما يفعل أطفال العالم يتجمعون في الليل, يشوون اللحم ويهزجون بأناشيد الكشافة

لكن مخيمي دائم منذ ما يشبه العام
ومخيمي حمل لي في الشتاء الماضي ريحا باردة ومياه كالطوفان أغرقت وسادتي ,وملابسي التي بقيت
كما حمل لي في الصيف أفعى تسللت تحت ستار الليل لكن أبي انتبه لها وقتلها وهي لا زالت تسعى نحوي

قد أنسى يوما أنه كان لي ب

المزيد


إلى مزبلة التاريخ

تشرين الأول 7th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

كما تتكدس النفايات في -مزابل الناس- وكما يتخلصون منها بعد فترة بالحرق أو الدفن -بعد إعادة تدوير ما يمكن إعادة تدويره

تلك النفايات التي يختلط الحابل فيها بالنابل وتجتمع عليها الخنازير-في بعض الدول-فتتكاثر الأمراض وتتكاثر الأوبئة( رغم أن هذا ليس موضوعنا)!!

وفي هذه المزابل تجد من يعتاش منها بل ويثرى منها ويسمونهم كما علمت : أثرياء القمامة تماما كما يسمون البعض أثرياء حرب !!

الحاصل أن مثل هذه المزابل لا تقتصر على النفايات العضوية الورقية الزجاجية البلاستيكية

بل هناك مصطلح عالمي نسمعه كثيراً ألا وهو  :مزبلة التاريخ !! , حيث يتكدس أولئك الذين كانوا وأصبحوا فضلات يلقيها التاريخ خلف ظهره إذ أثبتت عدم جدواها بحيث أنها كانت وبالا على أولئك الذين اقتاتوا منها لفترة ما أو أنها أنتنت وخرجت رائحتها فآذت كل من مر بها فأشاحوا برؤوسهم وهم يمسكون أنوفهم في اشمئزاز!!

إلى هذه المزبلة ينضم الكثر يوميا, لا يتوقف توافدهم ويلقون فيها زمرا..!!..

أولئك الذين يرسبون في  أبجدية الحروف وفي تاريخ الإنسانية, المجرمون في حق شعوبهم وي حق أنفسهم من قبل وبعد!!

والذين أثقلوا أوراق التاريخ وكتبه بصفحات كان ينبغي أن تمزق لا تقرأ ,وبتصرفات أساءت لأمم وأجيال تترى..!!..

وكم تحتملين يا مزبلة التاريخ ؟؟!!

وكم سنفاجأ حين نجد -إن نبشنا فيها كما يفعل الباحثون عن شيء ما- حين نجد أناسا وساسة لا زالوا يحيون بيننا بل وأناس كنا نظن -كما ظن الكثيرون أنهم عظماء في المعدن البشري!! ونكتشف من نتن رائحتهم عمق الخيانات التي انغمسوا فيها وكمّ الإساءة التي صدرت منهم لأمّتهم وتاريخهم فكانوا أصدأ ما في العنصر البشري وأسوأ معادنه !!

ومن هؤلاء الأحياء_الزبالة( واعذروني بشدة لاستخدامي هذا المصطلح) -ثلةٌ اقتاتت على جهاد شعب , واسم شعب فأساءت لهذا الشعب إساءة لم يحتملها العار نفسه ولم يقبلها المنصفون حتى من الأعداء!!

أكلت ثوراته لقمة لقمة, وباعت جهاده شبراً شبراً وسلّمت قادته واصطادتهم لتشبع رغباتها المجنونة بليلة حمراء أو بأوراق خضراء وزرقاء

ثلةٌ انغمست بالدماء واتغوّلت كما تتغول الكلاب الهائمة إذ تسعر الناس بعقرها

ثلة أكلت الخيانة فاستطعمتها واستمعت لأنات الشعوب فاستطربتها فرقصت على الجراح وارتدت سواد أفعالها حداداً!!

ومن أبرزهم كما تعلمون ويعلم القاصي والداني سلطة أقامت لنفسها سلطة دون شرعية على شعب اجتمعت الأمة على خذلانه

ننظر في حالنا كأمة عربية فنرى تاريخنا يعج -بزبالة التاريخ- نراهم ينعتون (أبا رغال) بالخيانة

ونجدهم يتسلسلون على وجود مثله وعلى اقصاء مثله كذلك إلى مثل هذه المزبلة

ولو كانت كتب التاريخ عادلة ولو أنصف كتّاب ال

المزيد


تراكيب lego مفكّكة

أيلول 27th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

 

 

حين اقتربت من الأربعين كادت تصاب بالجنون

كلُّ اتِّزانها -الذي كان- ولّى أدراج الرياح وهي تحشو نفسها داخل بنطالٍ ضيق ,وتلفّ رأسها بوشاح مزركش كما المراهقات!!

تخدعين من؟؟كانت نظرات من حولها تقول لها ,لكنها انساقت خلف حلم لاح لها لوهلة , أن تظهر بمظهر أصغر من عمرها

ألم يقولوا لها أنها لا تبدو أربعينية المظهر..تذكر ذلك جيداً 

تبدين كشقيقتها لا كأمها ,قال لها بائع متزلّف .دار رأسها منتشياً بكلامه وخرجت محمّلة بألأكياس(لها لا لابنتها)

أما حين قال لها البائع الآخر :يا خالة!! امتعضت وخرجت من محله لا تلوي على شيء..

 

نظر إليها زوجها وهي تتدحرج في ثوبٍ مزركش فاقع الألوان ,لوى زاوية فمه بسخرية ثم عاد يتابع الشاشة بعد أن ألقى لها بتعليق جارح: اخلعي عنك هذه المسخرة 

استدارت مسرعة متعثرة ,عادت لغرفتها مكسورة الخاطر, وقفت أمام المرآة التي صدقتها سنها..فعلا مسخرة!!

أمسكت فرشاتها

كسرت المرآة

وأجهشت بالبكاء

***************

ثبّت صورته الجديدة على صفحة معلوماته الشخصية, صورة جميلة يظهر فيها ببدلته منتفخا ,كما ينبغي به أن يكون

تحسس خاتمه كبير الحجم وهو ينتظر قبول دعواته التي أرسلها -للحريم- اللاتي تزخر بهن سوق النت

لم تعد هناك حاجة لأن يخفي عمره ,ولم تعد هناك امرأة بعينها تشبع رغبته  المتزايدة بامتلاكهن جميعاً

في خانة اهتماماته لم يخجل أن يضع كلمة واحدة: النساء

 

لم يسمعها وهي تدعوه للغداء

لكنه شعر بدمعتها الساخنة التي انزلقت من الأعلى حيث تفاجأ بها تقف فوقه متسمرة عيناها على صفحة سوداء

المزيد


أوراق الورد

أيلول 22nd, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

تلك الوريقات الحمر الملتفة كرداء فاخر حول قد امرأة هيفاء تغضّنت وتقلصت وتساقطت,ورقة إثر أخرى

فقدت تلك الصورة بهجتها خلال فترة وجيزة

لم تفلح قارورتي المليئة بالمياه في منحها نضارة دائمة,كل ما كان هو تأخير سقوط تلك الأوراق يوماً أو يومين

أغراني منظرها بين يدي البائع على الإشارة,رجوته.. أرجوك ..أحضر لي بعضاً منها, وقد كان  ( :

بهجة لفّتني وأنا أحملها وأتخيله قد جاء بها في لفتة مفاجئة لي.

لا يهم ,فقد جاءت وجاءت ..فيا اا مرحبا بها, أهلا وسهلاً.

نزعت عنها غلافها البراق ووضعتها في زهرية بسيطة على المائدة فتغير مزاجي طيلة اليوم وطيلة فترة وجودها هناك

تذكرني بحلو الأيام وتغمرني بأحاديث أولئك الذين شروها مثلي ,

كيف حملت البهجة للقلوب ؟!! وكيف نفضت بحضورها غبار الملل وأزاحت بيوت العن

المزيد


ضمائر

أغسطس 3rd, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , خواطر, غير مصنف

 عالماشي

ولي عودة مطولة بإذن الله "بعد انتهاء الامتحانات"

فدعواتكم

 

ضمـــائر

 

ضمير غائب

حال ضمير أمتي تجاه قضاياها الحقيقيّة

 

***********

ضمير الحاضر

ضمير الأنا

ضميرٌ بسط نفوذه على الساحة من الطفل الصغير في بيته إلى .!.!.!. و مصالح الأمة بأسرها!!!

المزيد


رسائل كاذبة أحياناً (لم أعد أحفظ الأرقام!!) ..إذ فقدتك للأبد

تموز 30th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , خواطر, غير مصنف

" هـــوَ "

 

ما كنت لأظن أن هذا سيحصل!

أبداً

أن تفترق خطانا بعد أن كنا نسير معاً فتتجهين أنت للشرق فيما أكمل مسيري نحو الغرب

كلا لم يكن ماحدث بيننا اختلافا في الرؤية فكيف أرى المغرب مغربا فترينه مشرقاً, أتراني وهمت حين تحاكينا عن المستقبل ,أم لعلي أسرفت في الاستماع لنفسي حين ظننت أنني وإياك قد صرنا واحداً؟؟!

أترانا كنا اثنين حقّاً؟؟أم أنّ غروري ابتلع كيانك واهماً تبعيتك لي في رحلة البحث هذه؟؟!!

على أي سكة تقفين وقفتِ؟؟ , أتراكِ استقللتِ قطارك السريع؟

وفي أيّ محطة يتوقف قطارك؟؟

من يجلس بجانبك الآن؟؟

وهل لا زلت ترتدين اللون الورديّ وتعقصين شعرك كما الفرس الجموح؟؟!!

أتساءل عنك؛ وأنا أزاحم الشمس أن تغرب بعد أن تلقي آخر نظراتها على وجهك , وأنتظر مغيبا لا أرى فيه غيرك؟؟

لا شيء يقف أمامي الآن, إلا أنّ الطريق جدّ موحشة وتلك الجالسة بجواري لا تفهم لماذا أسافر أصلاً, هي خرقاءُ تتبعني على مضض , ولا تنفكُّ تلتهم أيامي وحافظة نقودي وشبابي!! فتراني أشتمها في سري وجهري فتزداد التصاقاً بي جارّة خلفها قطيعاً تنسبه إليّ

أما أنت فكنت ملهمتي وساحرتي

كنت تعترضينني قبل أن أتحدث

تضحكين قبل أن أطلق نكاتي "السمجة" كما كنت تسمِّينها

كنت تخترعين أعذاري لك ,وحين آتي تقرعيني بأجمل اللوم وأعذب العتاب

كيف تركتني ورحلت؟؟

 

************

"هــــيَ "

 

لماذا استدرت للبعيد..وتركتني؟؟

مختلقاً لنفسك ألف عذرٍ تافه

لماذا نكصت على عقبيك بعد وعودك لي

لماذا كسرت مرآتك في قلبي وتركت شظاياها تمزق أوردتي حتى اليوم؟؟!!

أي جرم اقترفته في حقك؟؟

وأي عذر انتحلته لنفسك وأنت تبتعد بعيداً

ألم ترني وأنا

المزيد


صداااااااااااع من الآخر

تموز 12th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , خواطر, غير مصنف

لماذا تصاب فتياتنا بالصداع بكثرة هذه الأيام؟؟

 

(انتبهوا هذه الجملة الوحيدة بالموضوع بالعربية الفصحى والباقي نقد فكاهي لأحوال بعض بناتنا لا غير- رغم أن جذر الأمر حالة صداع - ولا حول ولا قوة إلا بالله )

صداااااااااااع من الآخر

رغم إن الحياة (cool) , والناس (so nice), ما بننكر إنو الأشياء صار فيها شوية (changes) بالفترة الأخيرة

والدنيا صارت(complecated) أكثر من أول

يمكن لأنو الناس بطلوا(deeply) يهتموا ببعض أو يسألوا عن بعض أو يراعوا ال(feelings ) بين بعضهم البعض.

ومع إنو هالشي كتير ( bad) ,لكن أنا بالتأكيد ما بعني الـ(closest friends ) رغم إنو مرات بيصير فيه (some cheats ) بالـ(relationships) بس هادا أكيد مش موضوعنا

المشكلة إنو الـ(headache) عندي صار كتير مزعج هالأيام

يعني كل يوم كل يوم

ص

المزيد


على هامش الأخبار..سبحان من قهر عباده بالموت

حزيران 26th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

سبحان من قهر عباده بالموت

سبحانه

 

تخبرنا الأخبار بموت من اجتمعت عليه الكثير من وسائل الإعلام كما يجتمع النحل على القفير

لكنه لم يكن نحلا بل دبابير وكان القفير من العسل فقير

منذ الصغر وأنا أسمع اسمه وتطالعنا وسائل الإعلام باسمه وسيرته التي ما انطوت إلا خبث الفعل وسوء السلوك وانحدار الأخلاق

ورغم أنه ليس بعد الكفر ذنب فلقد كان أن كان هذا الاسم نموذجا ومثالا أدنى لكل أولئك الذين هووا موسيقى الراب التي كان يتلوى من أجلها , وانحدر الكثير من العرب يله

المزيد


آه يا قلبي

أيار 20th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , خواطر, غير مصنف

أخاك أخاك إن من لا أخا له    كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحٍ

ترى نفسك في وسط صحراء قاحلة,أرض يابسة جرداء من أيِّ مشاعر

شمسٌ لاهبة من متطلبات الحياة القاسية,تلسع ظهرك وتشقق جوفك من شدة العطش والحاجة

فقرك بات أظهر ما يكون,وحاجتك يراها كل ذي عين

ظروف قاسية تحيط بك أنت بالذات ,أقسى ما تكون وأنت تسير وحدك

حلمك ينحصر في أن تصل لواحة فيها نخلة تستظل بظلها وتشرب من مائها

ترى هل تصلها؟؟ وهل يكون لرطبها ذلك الترطيب؟؟ , أجل أنت تطمع بأكثر من ذلك

صدرٌ حنون تبثه مرارة الاغتراب في تلك الصحراء التي قطّعت نعلك وأنهكت جسدك وغ

المزيد


هي زيتونة رومية

نيسان 4th, 2009 كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) نشر في , غير مصنف

 

ارتشفت غصّتها كفنجان قهوة صباحية مرّة وهي تستقبل نافذتها المطلة على ما تبقى من الأرض

كان طعم غصتها مراً أكثر مما تحتمل ؛ فلم يعد بمقدور جفنيها المهدَّلين حمل عينيها على الارتفاع أكثر للاستمتاع بمنظر أشجار الزيتون الرومية التي اعتادت رؤيتها تمتد مساحات ومساحات خلف ذات النافذة

لم يكتمل خروج الشمس بعد,ولازالت الزوّادة المعتادة تقبع بجوار عصاها الخشبية

لم تختلف أيّ من عاداتها اليومية -ولن يختلف شيئا

فلسوف تظل ما بقي هذا الجسد قادرا على الحراك تجهز زوادتها وتلبس-شاشيتها البيضاء-فوق ثوبها الملوّن بألوان أزهار الربيع وألوان العلم ,وتنطلق

قبل أيام كانت تجتاز البوابة ثم تتدرج نزولا بين الأشجار تقتلع الحشائش وترعى الأشجار حديثة الغرس

ورغم كل المضايقات التي كان أصحاب القبعات الضيقة -الملاعين كما تسميهم-يواجهونها بها يوميا في سجال القط والفأر إلا أنها اعتادت ان تعلو فوقهم حتى تتجاوزهم كأن لم يكونوا شيئا

فكلما قلعوا كانت تغرس

وكلما جرفوا كانت تلملم التراب هي وبنيها الأربع

وكلما نقصت شجيراتها واحدة كانت تغرس عشرة

وهكذا كانت تمر أيامها دواليك

وما أجمل أن تكون أرضك على مقربة من بيت المقدس فذلك يمنح زيتونك لوناً وطعماً خاصاً ,هكذا كانت تؤمن!! بل هكذا لازالت تؤمن.. وستظل

جدران بيتها الريفي تحولت معها الآن إلى ما يشبه المعتقل

فالسماء الصافية وأصوات العصافير التي ابتنت أعشاشها على أشجار اللوز المتفتح غادرتها الآن في استبدال جائر للمشهد

ها قد امتدّ أمامها جدار رمادي بشع ابتلع كل الأرض في عزلٍ قاس لها عن شجيراتها وأرضها

أخ بس لو طاوعوني,  كانت تردد بين كلِّ فينةٍ وأخرى

 

فلقد تشبثت حين أتت الجرافات بإحدى الأشجار واتحدت معها عناق حار سالت فيه دموعها وهي تلمحهم يجرفون مسافات واسعة ليغرسوا بدلا منها هذا المارد

لم تخش شيئا حين وجِّهت الرشاشات صوبها ,ولم تفلح أيديهم النجسة في اقتلاعها عن زيتونتها التي حملت حبها في جذور ماضيها أبا عن جد

لكن أيدي بنيها الذين فشلت كل محاولاتهم في منع مصادرة الأرض كانت هي من أفلح في فك التحامها بها..

 في الـ-ماقبل…حين وصلهم قرار المصادرة سارعت لنزع ما تبقى من مصاغها

مفيش فايدة يمة!! قال لها ابنها الأكبر و

المزيد


التالي