في الانتظار
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 25 نيسان 2008 الساعة: 10:10 ص

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وقفتُ هنا
ولا أدري كم قد وقفت هنا
كأن السنون تعاقبتني هنا
كأن الديار التي كانت يوم ان وقفت هنا
لم تعد ها هنا
كأن الدموع التي انسكبت مني هاهنا قد حملتها الرياح
لتغدو نهرا مستفيضا نبعه مِن أنا
وقفتُ
أرقبُ عودَ الطيور
همسُ التحايا في صباح الشهور
وقفتُ
لعلِّي أرقب طيفا كان يمر هنا
كان يحومُ لاجلي هنا
تراكَ سلوت وقوفي هنا؟؟
وارتجاف ردائي في هبوب ريح البكور؟؟
أم تراك نسيت عهدا قطعته
ما بين هنا أوهنا؟؟
تراك نكثت عهود المنى؟
وقفتُ
لعلِّي
أعود بمزجى البضاعة من ها هنا
لعلَّ البشائر تحيا هنا
وقفت
وكلي اشتياق لليل مضى
تناجت أرواحنا فيه ما بين ها هنا او هاهنا
وقفتُ
لعلِّي أشتم ريح الإياب
بعد الغياب
لقلبي أنا
وقفت
ولا يدري فؤادي المتيم
كم سيطول مكوثي هنا!!ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محاولات شعريّة..ليست شعراٌ حٌقيقيا | السمات:محاولات شعريّة..ليست شعراٌ حٌقيقيا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 9:02 م
ما أجمل ان يعود الأنسان الى قلبه
ان يعود الى ذاته
ان يعود الى نفسه
ان يعود ويجدد العزم وبقوة على البداية من جديد
البداية التي تمنحه الحق ويتبعه دائما
المهم ان لا نبقى واقفين
لأنه في كراسي في البلد !!!
تحياتي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 11:02 ص
الاخت ام معاذ
رائع ماخطة قلمك
جميل بوحك كنت اتمنى ان يطول كى استمتع بة اكثر واكثر
تقبلى تحياتى
ومتعك الله بالحب والسعادة
ودمتى بود
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يرافق ابنتة الى النوادى والملاهى وغيرها وهى كاسية عارية مائلة مميلة تمشى مشية خليعة تظهر الصدر والارداف وترسل الشعور .. يفرح بأنة تزوج وانجب جمالا يخطف الابصار ولايبالى بعين ترمقها وقدم تتبعها ونظرة تتفحصها وانف تشم رائحتها
الباقى بمدونتى ادعوكم لقرائتة
مع اجمل امنياتى وشكرى
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 10:42 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو مالك
أضحك الله سنك
لم يخطر لي موضع الكرسي بصراحة
وهناك احتمالين
إما لأن موضوع الكراسي يضرب على وتر حساس لدى المطحونين من الشعوب
أو لأن الانتظار دائما فيه معنى الألم النفسي وربما الجلوس كان ليفقد الانتظار معناه
كل الشكر لمروركم اللطيف
والسلام
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 10:43 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي طارق
يشرفني حقا تكرار المرور
وأن لاقت كتابتي صدى طيبا في نفوسكم
ويشرفني بالطبع دوام الاستفادة من ينابيع مدوناتكم
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
والسلام
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 11:40 ص
يا ملهما عزف على اوتار انوثتى
وانساب على مسامات جسدى
كالشلال المنهمر من فوهة البحر الى كبد الارض
يضرب بقوة شموخ كبرياء
لا يردعه سوى ان يحتضن يحتوي على كل مابها
سيدى العابث بكيانى
انفاسى
اراك كالرجم من السماء تسقط ملتهبا لتحرقنى
ويحك
الا تعلم ان الشمس حرها لا يرحم
وضؤها لا يهدء
ومحرقة كالجحيم
يا مبسم الفرح يا مجنونتى
اهيم بك يا ماجنتى
ايتها الغاضبة
الصاخبة
المشاكسة
يا صرخة الوليد
ودمعة الحزين
اراك منهكة مرهقة
بى حد الجنون
يا منابت الفتن و معالم الضياع
تجردى من معالم الياسِ الساكن فى احداقك
ودعينى اتسلل ما بين زفيرك وشهيقك
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 5:23 م
أشكر مروركم الكريم أخي