بقايا

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 24 نيسان 2008 الساعة: 00:39 ص

بحجم الدماء التي ما استكانت في عروق محبٍ

بحجم الجذور

 التي انغرست في خاصرة أرض طهور

تلك التي انبعثت من رحم زيتونة ألفية العمر

بحجم السواقي التي أزهرت مقلتاها ألف بستان

ألف دار نبتت  هنا على طول ذاك الطريق

وألف ألف تعريشة عنب ودالية استقت دمعات حباتها السود منها

بحجم الفيافي التي أقفرت من كل ذاك الألم

والتي أجدبها كل ذاك النفور

بحجم اشتياق النساء العقور

لطفل وليد يزين مهدا

ويبعث الروح في مدفن الضحكات

التي ما بقي من رمسها إلا علامة واحدة

كان هنا بسمة واحدة

كان هنا حلما واحدا

بحجم الأنا

أتدرك كم سيكون الحلم كبيرا وصغيرا إن ما غذته الأنا؟؟

أتدرك كم قد وأدت حروفي هنا

في زاوية الدار التي نمت على طول ذاك الطريق

وكم  قد قرأتُ فاتحة الكتاب فوق ذاك القبر

يا وجعا ألمَّ بي كل تيك العصور

يازيف طقوسي

والتماسي للانبعاث من بين تيك القبور

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محاولات شعريّة..ليست شعراٌ حٌقيقيا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “بقايا”

  1. الفجر قادم بإذن الله يا أم معاذ والنصر قادم ، ولكنها الدنيا تتهيأ لذلك الحدث العظيم ، أرأيت يا أم معاذ لو أن هناك اتماعا هاما في مكان ما يضم شخصيات عظيمة ، أرأيت كيف سيكون التجهيز والإعداد على قدم وساق ، أرأيت كيف سيفعل المستحيل لتكون الأمور كما أرادها المسؤول عن هذا الاجتماع ؟؟؟ فما بالك باجتماع الكون بين يدي الخالق ، للحساب ؟؟؟؟؟؟هل ستقوم القيامة دونما تجهيزات وإعدادات من رب السما ؟؟ حاشا لله إلا أن يدبر الأمور في أحسن تدبير ، فالصحوة قادمة والحق بان والحمد لله ، والسالكون طريق الحق امتازوا عن غيرهم ، وبدت الطرق واضحة أمام الأنظار ولم يتبق إلا الاختيار، فطوبى لمن سلك طريق الغرباء والتزم جادة الطريق. دعواتك يا أخيتي الغالية

  2. ككل نساء القبيلة

    أنخت رحالي هنا

    وجهزت زوادته التالية

    ككل النساء

    وقفت أرقب عودته التالية

    ككل النساء تعلقت بحبل ووتد

    وألفيت نفسي اغادر ثوبي والجسد

    لأسكِنَ روحي طهر ذاك الجسد

    ككل النساء

    جمعت خبزي وقوت يومي

    وانطلقت

    أقسم زناريَ قطعتين

    فتحيا بروحي ذات النطاقين

    وأسلك دربا طويلا

    طويلا

    طوله طولُ هذا الأبد

    لعلي أهاجر من أرض ضعفي

    أنا والنساء

    إلى أن تستحيل ضفائرنا كلها لجاما لخيل

    يهدر صوته:

    أحدٌ …أحد

    أحدٌ …أحد

    غاليتي أم أسيد

    أنت هنا دائما

    لكم مني كل الود

    والسلام

  3. عميقة تلك الكلمات يا أم معاذ ، رقيقة تلك المعاني ، شفيفة تلك المشاعر ، تحمل دفء عقل فاق في زمن النسيان ، تنبئ عن فجر جديد يقوده حصان أصيل ، وفتية آمنوا بربهم فزادهم هدى.

    فلنكن منهم ، ولنوقظ معنا الكثيرين ، والكثيرات ، لعلهم يحملون زواداتهم وينطلقون ، يغذون الخطى نحو النور ….. نحو التحرير …….. نحو جنة عرضها كعرض السموات والأرض …….

    دام قلمك الذهبي شمعة في طريق تحرير العقول من ثقل الأرض… ودمت أختا غالية

  4. غاليتي أم أسيد

    نعم سنعمل على الوقوف والصحوة ونوقظ من استطعنا فالنور بات ساطعا والنفس ما بين ألم الجراح وأمل النصر

    وسيكون يوم لنا بإذن الله

    كل محبتي لك غاليتي

    وكل السلام

  5. حتما ينبعث من بين قبور ضحكات مجلجلات

    حتما سيأتى للمهد الوليد ومعه الحلم والحقيقة

    لن نكون بقايا

    وقتها سنصبح اسيادا بعد ذلة وعلوا بعد مهانة

    والفجر فى الافق وسنرى النهار

    الاخت الفاضلة أم معاذ

    لاحرفك ومعانيك روح تسرى فيها فأراها شاخصة معبرة عن معانيها

    جزيتى خيرا

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي جابر

    لعل الحروف تحيا حين تجد من يقرأها ويراها بعيني عقله

    ولعلها تثمر حين تتبنى فكراً ومنابت رؤى

    أسير على الدرب وأنا أنظر هل زللت هنا!

    هل حدت عن الدرب هنا!!

    هل أصبت هنا!!

    والدعاء اللهم حسن قولي وفعلي واجعلهم في ميزان الحسنات واعف عني زللا أصبته بجرمي

    أخي الفاضل

    لا عدمنا مرورك الزاخر دائما

    بوركتم

    والسلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر