تراكيب lego مفكّكة
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 20:31 م
حين اقتربت من الأربعين كادت تصاب بالجنون
كلُّ اتِّزانها -الذي كان- ولّى أدراج الرياح وهي تحشو نفسها داخل بنطالٍ ضيق ,وتلفّ رأسها بوشاح مزركش كما المراهقات!!
تخدعين من؟؟كانت نظرات من حولها تقول لها ,لكنها انساقت خلف حلم لاح لها لوهلة , أن تظهر بمظهر أصغر من عمرها
ألم يقولوا لها أنها لا تبدو أربعينية المظهر..تذكر ذلك جيداً
تبدين كشقيقتها لا كأمها ,قال لها بائع متزلّف .دار رأسها منتشياً بكلامه وخرجت محمّلة بألأكياس(لها لا لابنتها)
أما حين قال لها البائع الآخر :يا خالة!! امتعضت وخرجت من محله لا تلوي على شيء..
نظر إليها زوجها وهي تتدحرج في ثوبٍ مزركش فاقع الألوان ,لوى زاوية فمه بسخرية ثم عاد يتابع الشاشة بعد أن ألقى لها بتعليق جارح: اخلعي عنك هذه المسخرة
استدارت مسرعة متعثرة ,عادت لغرفتها مكسورة الخاطر, وقفت أمام المرآة التي صدقتها سنها..فعلا مسخرة!!
أمسكت فرشاتها
كسرت المرآة
وأجهشت بالبكاء
***************
ثبّت صورته الجديدة على صفحة معلوماته الشخصية, صورة جميلة يظهر فيها ببدلته منتفخا ,كما ينبغي به أن يكون
تحسس خاتمه كبير الحجم وهو ينتظر قبول دعواته التي أرسلها -للحريم- اللاتي تزخر بهن سوق النت
لم تعد هناك حاجة لأن يخفي عمره ,ولم تعد هناك امرأة بعينها تشبع رغبته المتزايدة بامتلاكهن جميعاً
في خانة اهتماماته لم يخجل أن يضع كلمة واحدة: النساء
لم يسمعها وهي تدعوه للغداء
لكنه شعر بدمعتها الساخنة التي انزلقت من الأعلى حيث تفاجأ بها تقف فوقه متسمرة عيناها على صفحة سوداء من صنع يديه…
************
ليس هناك أسهل من الكلام الكبير
حقيقةً
لذا كلما دخلت ,تعمّدت وضع كلام كبير, لا يفهمه إلا المفكرون مثلها
لذا فهي تزين بضع كلمات غامضة , تطبعها وهي تنتقي من الكلام أوسعه أفقاً
ثم تنتظر الذباب الذي لا يقع إلا على مكشوف الطعام
ما معنى أن تكون أديبة في وسط الطريق؟؟
أصدقاء وصديقات وحوارات أدبية-جريئة- ولربما كانت مقاه وأراجيل وقهوة تكمل المشهد فيما بعد حين تتوسط الدائرة
تصفيق حاد يصمّ الآذان
صمّت أذناها منذ زمن ,حتى أنها ما عادت تسمع إلا التصفيق
**********
أخذ مكانه خلف المقود
جلست هي
جلسوا هم
قاد السيارة
تحركت السيارة بسرعة,اهتزّت, وتمايلت
كل رأس وكل عين وكل جسد مال في اتجاه مختلف, كل نفس تتشوق حلمها الخاص,تفكيرها الخاص,وتنظر بعينها الخاصّة
لم يكن هناك من شيء مشترك إلا أجساد تهتزّ على وقع سير المركبة على طريق مليء بالمطبّات
**********
لا
لااااااااااااا
قلت لا وألف لا
بعد سنوات:
ربما..سأرى..ممكن
بعد سنوات:
مثل ما تريدون
كما تشاءون
بعد سنوات :
أرجوكم
أتوسل لكم
**********
.
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 3:24 م
الزمن
مركبة بغير مكابح توقفها
منا من يركب ولا ينظر الا الى مقعده فيتخيل انه ساكن فى مكانه فيتناسى مرور الزمن وجريانه
ومنا من ينظر خارج نافذته فيرى الاشياء تجرى من حوله ويتدارك مراحله فيتعامل مع وقته بحسب مرور زمنه
الزمن والعمر والشيب وجريان الايام
هو الرابط لخواطرك ويجب الا نغفله
ام معاذ , الاخت الغالية
اتشرف دوما بالمرور من هنا واستمتع بالكلمة والهدف الراق
دوما لكم كل الامتنان
دعاؤنا لكم بدوام التوفيق
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 9:50 ص
حياكم ربي أخي جابر
كل عام وأنتم والمسلمون بألف خير’ تقبل الله منا ومنكم الطاعات إن شاء الله
وعذراً على التأخير
هو الزمن تلك السكين التي تقطع أإعمارنا فلا نستفيق إلا مذبوحين
هو ما نُسأل عنه وهو استثمار لا يقدر بمال
كل التقدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته