أوراق الورد
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 21:08 م
تلك الوريقات الحمر الملتفة كرداء فاخر حول قد امرأة هيفاء تغضّنت وتقلصت وتساقطت,ورقة إثر أخرى
فقدت تلك الصورة بهجتها خلال فترة وجيزة
لم تفلح قارورتي المليئة بالمياه في منحها نضارة دائمة,كل ما كان هو تأخير سقوط تلك الأوراق يوماً أو يومين
أغراني منظرها بين يدي البائع على الإشارة,رجوته.. أرجوك ..أحضر لي بعضاً منها, وقد كان ( :
بهجة لفّتني وأنا أحملها وأتخيله قد جاء بها في لفتة مفاجئة لي.
لا يهم ,فقد جاءت وجاءت ..فيا اا مرحبا بها, أهلا وسهلاً.
نزعت عنها غلافها البراق ووضعتها في زهرية بسيطة على المائدة فتغير مزاجي طيلة اليوم وطيلة فترة وجودها هناك
تذكرني بحلو الأيام وتغمرني بأحاديث أولئك الذين شروها مثلي ,
كيف حملت البهجة للقلوب ؟!! وكيف نفضت بحضورها غبار الملل وأزاحت بيوت العنكبوت عن جمر حبٍ لا زال يرقد في الأعماق تحت رماد من أيامٍ صعبة.
لذا, فقد كنت طيلة الوقت أستشعر ضآلة ثمنها مقارنة بعظيم البهجة التي أدخلتها على نفسي
وأنا لا أدري لم لا أستشعر ذلك الاندفاع تجاه الأزهار البلاستيكية البراقة -الـطويلة العمر,رغم أن العديدين يرونها اقتصادية وليست هباءً منثورا كباقتي الصغير!!
لكني لا أستشعر ذلك, ولا أحب أن يأتيني بورود بلاستيكية مهما غلا ثمنها, ربما لأنها,ليست حقيقية ولا تعبر عن مشاعر حقيقية تحتاج تعهدا ورعاية مستمرين,ودفئا يحوط المكان, وربما لأنها ليست ذات بهجة تغمر النفس,وذكريات تهيج في الذاكرة وتعبق الوجدان
أما أوراق وردتي فذكرتني بأب حنون كان يلتقط الورد لنا -في باقة - من حديقة عمله
وذكرتني بأشجار الورد مختلف الألوان في حديقة الجدة والتي جفت بعد موتها
وذكرتني بمشاعر المراهقة والصبا وحتى الشباب
شيء من الألحان العذبة تخللت رائحة الأوراق وغرست في قلبي أملا بباقة حمراء جديدة ,تأتيني على حين غرة مني, دون توقع ودون رجاء
شيء من الرومانسية جاءني على أكف وريقات من ورد أحمر
تحياتي لكم..ودعوة بأن يكون هناك في بيوتكم مكان خاصة لباقة من ورد

والسّلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























