رسائل كاذبة أحياناً (لم أعد أحفظ الأرقام!!) ..إذ فقدتك للأبد
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 30 تموز 2009 الساعة: 18:55 م
" هـــوَ "
ما كنت لأظن أن هذا سيحصل!
أبداً
أن تفترق خطانا بعد أن كنا نسير معاً فتتجهين أنت للشرق فيما أكمل مسيري نحو الغرب
كلا لم يكن ماحدث بيننا اختلافا في الرؤية فكيف أرى المغرب مغربا فترينه مشرقاً, أتراني وهمت حين تحاكينا عن المستقبل ,أم لعلي أسرفت في الاستماع لنفسي حين ظننت أنني وإياك قد صرنا واحداً؟؟!
أترانا كنا اثنين حقّاً؟؟أم أنّ غروري ابتلع كيانك واهماً تبعيتك لي في رحلة البحث هذه؟؟!!
على أي سكة تقفين وقفتِ؟؟ , أتراكِ استقللتِ قطارك السريع؟
وفي أيّ محطة يتوقف قطارك؟؟
من يجلس بجانبك الآن؟؟
وهل لا زلت ترتدين اللون الورديّ وتعقصين شعرك كما الفرس الجموح؟؟!!
أتساءل عنك؛ وأنا أزاحم الشمس أن تغرب بعد أن تلقي آخر نظراتها على وجهك , وأنتظر مغيبا لا أرى فيه غيرك؟؟
لا شيء يقف أمامي الآن, إلا أنّ الطريق جدّ موحشة وتلك الجالسة بجواري لا تفهم لماذا أسافر أصلاً, هي خرقاءُ تتبعني على مضض , ولا تنفكُّ تلتهم أيامي وحافظة نقودي وشبابي!! فتراني أشتمها في سري وجهري فتزداد التصاقاً بي جارّة خلفها قطيعاً تنسبه إليّ
أما أنت فكنت ملهمتي وساحرتي
كنت تعترضينني قبل أن أتحدث
تضحكين قبل أن أطلق نكاتي "السمجة" كما كنت تسمِّينها
كنت تخترعين أعذاري لك ,وحين آتي تقرعيني بأجمل اللوم وأعذب العتاب
كيف تركتني ورحلت؟؟
************
"هــــيَ "
لماذا استدرت للبعيد..وتركتني؟؟
مختلقاً لنفسك ألف عذرٍ تافه
لماذا نكصت على عقبيك بعد وعودك لي
لماذا كسرت مرآتك في قلبي وتركت شظاياها تمزق أوردتي حتى اليوم؟؟!!
أي جرم اقترفته في حقك؟؟
وأي عذر انتحلته لنفسك وأنت تبتعد بعيداً
ألم ترني وأنا أقف على الناصية ,حين لم تحتمل قدماي أن تخطو بعيداً عنك فتوقفت لأراك وقد رحلت
منذ أول الخطوات
لم تنتظرني
لم تتبعني
بل بعت كل أحلامنا سويةً
ورحلتْ!!..
ها أنذا أجلس في ذات النقطة أنتظر عودتك إلي …منذ متى ؟؟!! لست أدري !!
غير أن الشيب قد زحف إلى مفترق رأسي
والوجوم أضاف تجاعيده حول عيني المحدَّقتين حيث ذهبت
الآن بات اللون الرمادي لوني المفضل!! أتذكر أي لونٍ كنت أحبّ؟؟
كل يوم أصحو وأنا أتساءل…وأغفو وأنا أتساءل:
أنا لا أدرك كيف كان لك أن تتركني أنكسر خلفك بكل تلك البساطة, أن تتركني.. وترحل؟؟!!
كيف؟؟!!
سمعت أنك تزوجت بأخرى بلهاء, خارقة الجمال
تهانيّ لك
وسمعت أنك لازلت رحالا في فيافي الأرض دون هدف واضح في رأسك
وسمعت أنك لازلت تغني أغنيتنا الأثيرة!!
سمعت الكثير عنك مما تنسجه قصص المارين حولك في زحمة الحياة
لكنني رغم كل ذلك, وبكل لهفة, أنتظر.. أن تلتفت خلفك لترى أي جريمة ارتكبتها في حق قلب خفق بهواك ,ساعةَ صِدق
أتذكر؟؟:
كنت تختلق المعاذير وكنت أصدقك
كنت أيامها شاباً متهوراً وكنت طائشة مثلك أو يزيد
غير أنّ عاطفتي كانت أعمق مما ظننتُ, وإرادتي أوهن مما اعتقدت
ها أنذا أنظر إليك حيث اختفى ظلك, لعلك تلتفت يوماً إليّ فأشيح بوجهي وأنهض بعيداً كأني لم أرك, بكل كبرياء مصطنع أغادرك وأتركك ذاهلا وأنت الذي تتوقع استسلامي أمامك
أجل مللت جلستي وانتظاري
مللت الزفير الحار المنبعث من صدري
مللت وجنتي المحترقتين على الدوام إثر مسيل الدمع
مللت نفسي وضعفي
فهل تعود؟؟!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 9:25 م
وعليكم السلام ورحمة الله وركاته اعزكم الله وحفظكم اختنا الفاضله ام معاذ
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 10:07 ص
حيّـــاكم الله أخي نور الدين
حيـــاكم الله
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 1:03 م
اختي مها الجيلاني
تحيه طيبه… وبعد
صراحه وقفت مبهورا امام ما كتبت
لا اجدا اعلق به علي الدرر المتالقه التي اخرجتهالنا
من قلبك الرقيق فرسمتي لنا صوره رائعه زاهية الالوان
فتحية اعجاب وتقدير واحترام لقلمك الراقي
دمتي بكل الخير
تحياتي
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 5:46 م
مساء الخير صديقتي الغالية مها
يا سلام يا مها شو في توارد زيارات بينا اليوم الصبح وقفت بباب مدونتك اطرق بابها كي تسمح لي بالدخول لكن نهفات مكتوب وقفت حائلا بيني وبين مدونتك..
صديقتي ما يؤلم ان الطرفين في قمة الشوق وفي قمة العوز لبعضهما البعض يجمعهما حب ومع ذلك يرحل كل واحد في طريقه..
قاسي هو الرحيل..وقاسي هو الفراق ..وانتحار هو البعد والجفاء ..
لا أدري لماذا كثيرا ما نقسو على انفسنا عندما نضيع العمر ونحن نكابر ونتقمص مشاعر غير تلك التي تشتعل في دواخلنا..
لماذا نتلذذ بقهر الذات وتعذيب الروح..!!
سعدت بقراءتي سطورك ..
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:47 ص
اختي مها
صباح الخير والسعاده
مرور اطمئنان وتواصل
دمتي بخير غاليتي
تحياتي
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 9:23 ص
أخي طارق سالم
حيّاكم ربي
أشكر لطف مروركم وعذب ثنائكم .. جزيتم كل خير
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 9:28 ص
غاليتي نجوحة
الأرواح جنود مجندة::سبحان الله!!..
وأنا سررت كثيرا بمرورك بين السطور وبهه الشفافية
لك مودتي ودعائي
والسلام
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 4:21 م
لطيفه جدا صورة الادراج
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 5:51 م
الاخت ام معاذ
رسائل كاذبة
من يكذب ومن يصدق
دموع تسال على وجنتين , اهى دموع تماسيح واين كانت من قبل
الرجل والمرأة يسير كل منهما فى اتجاه الاخر واما يلتقيا او يتفرقا وعند الافتراق يلقى كل التهمة على الاخر
والى الان لم ار منهما يقول كنت على خطأ
على اى حال رسائلك هى رسائل ما بعد الفراق
حتى وان كان اسلوبهما مفعما بالرومانسية ولكن دون جدوى
ما شاء الله تنوع وافكار ووصور حياتية تجذب القارىء لمدونتكم على الدوام
بوركتم على الدوام
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 1:25 م
حياكم الله أخي طارق سالم
عادة ما أحب إضافة الصور إلى موضوعي فالصورة تتكلم بطريقة مختلفة وتعطي بعدا للكلمات
هنا أردت أن أبسط الفكرة وأعطيها نوعا من البراءة فكان الطفل خير خيار
لكم الشكر لكريم المرور
والسلام
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 1:29 م
أخي جابر
هي نقطة مهمة ينبغي بي أن ألتفت لها في رسائلي إن كان لها ولي من نصيب في الاستمرار
أحيانا ما تلتبس الصورة بالإغراق في الوصف برومانسية أو مزيد من عاطفة
الحقيقة أنها نقطة هامة أشكرك عليها وإن كانت في عرض التعليق إلا أني انتبهت لها خاصة بعد مراجعة القصص
لربما تحتاج منا الكتابة أن نقترب من الواقع أكثر
فعلا هناك أناس على درجة عالية من الجفاف الشعوري ومواقف قاسية ينبغي بنا أن نقف عندها كما تكون لا كما نراها
لكم كل الشكر لإثرائكم الدائم صفحة مدونتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 4:57 م
عزيزتي مها
مساء الخير عليك
مرور للاطمئنان والقاء التحيه
تحياتي
وودي