وقفات (هذرفيّة)

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 3 تموز 2009 الساعة: 19:26 م

 

يبدو أن مزاج الهذرفة قد تمكن مني هذه الأيام

 

لربما الحر الشديد الذي نمر به هذه الأيام-وقانا الله وإياكم من نار جهنم-ما جعلني أهذرف كالمحموم  ,تتداخل في رأسي الأفكار وتقفز العشرات من الاعتراضات دون اتساق فسامحوني

 

*****************

رغم كثرة المساجد وانتشارها إلا أنك تجدها تغلق مباشرة بعد الصلاة

حجتهم-أولي الأمر أعني- منع الناس من اتخاذ المساجد مصايف وأماكن راحة ومافي ذلك من إساءة للمساجد ,فكانت أوامرهم تبعاً لذلك لا دروس إلا بإذن, الخطباء يختارون ضمن مقاييس معينة, لا دروس إلا ضمن نطاق معين  

وكأن دور المسجد بات مقصورا على نشاطات خفيفة بالكاد يخرج منها شيء اللهم إلا صلوات الفريضة وصلاة الجمعة أما ما كان من دور في الماضي للمساجد فكما نقول-الله يرحم أيام زمان-

أولادنا يجدون الشارع والمقهى والكوفي شوب , بل والمتنزهات والحدائق العامة وحواف الطرق  السريعة  مفتوحة متاحة حتى آخر الليل دون رقيب ولا حسيب

ينالهم فيها من الأذى ومن سوء الرفقة ما ينالهم

ويحرمون صحبة مسجد أو اجتماعاً أو درساً فأين المنطق والفائدة ؟؟!!

 

************************

 لا بد لك من أن تدرك لحظات الاختبار, حين تقرر قراراً ما فتجتمع الأمور معا لتختبر إرادتك على تنفيذ مخططك.

خذ التوبة عن أحد المعاصي كمثال, لا بد أنك لاحظت أنك ما نويت التوبة إلا ولاحظت تيسر المعصية التي نويت أن تتوب عنها..

شيء غريب لكنه رائع في ذات الوقت, هذا الاختبار الذي يحملك إلى الأعماق ,حين تقف مع هواك وشيطانك طرف الخصم فإما التوبة وإما النكوص وحينها تجد أن قدمك تزل في وحل المعصية أضعاف ما كانت وما ذلك إلا ليوهن الشيطان من إرادتك على المضي قدُماً وليزلزل ثقتك بنفسك فلا تظن بنفسك إلا سوءاً

سبحان الله!!

يتكرر الأمر وإن كان بصورة مختلفة في قرارات التغيير أو التطوير فالتسويف سيّد الموقف والعقبات تهبط المعنويات

لكنك لو وقفت فترة في وجهها وكابدتها بنفس تشرئب نحو المعالي ستجد للمواجهة طعما حلوا وأحلى منه ذلك الشعور بالانتصار على الشيطان وهوى النفس

أغبط أولئك الذين ربوا نفوسهم وهواهم طبقاً لشرع الله وجاهدوها في ذلك حتى انقادت بين أيديهم منقادة باستسلام تام بعد أن كانت بربرية التصرفات همجية التطلعات

وآسفُ لأولئك الذين ركبتهم نزواتهم وتغلبت أثرتهم الشخصية على ذواتهم فغدوا عبيداً بعد أن كانوا أسياداً وغارت أقدامهم في الوحل فلا يزيدون إلا غرقاً وتلوثاً

إلا أن ثمة باب لا أملك له إغلاقا أنا ولا غيري

إنه باب التوبة والبداية من جديد

وكل يملك بابا للطواريء, للنجاة لا يُغلق أبداً إلا حين الغرغرة

فما أعظم الخيارات التي منحنا إياها ربنا في هذه الحياة

 

**************

 

لحظة صدق واحدة

 

نحتاج دوماً للحظة صدق ,نقفها مع أنفسنا

قد تكون إثر لا شيء

وأحياناً تكون تبعاً لموقف

وأصدقُها تلك التي ينالُ منك فيها الخصوم والأعداء ,حين يرمون في وجهك باتهامات بعضها كاذب وبعضها مبالغ فيها وبعضها صحيح

ما عليك إلا أن تقف مع نفسك وقفة صدق وتغربل اتهاماتهم دون تحامل أو جلد للآخرين أو لنفسك فكأنك تنظر لنفسك في عيون الآخرين

أصدقاؤك لن يجرؤوا أن يقولوها لك صراحة,تلك العيوب البارزة أو الخفية في شخصيتك وسيكتفون بالرتوش -إلا قلة منهم

لذا فاغتنم تلك العبارات التي نالت منك وجرحتك وأرقتك وانظر أيها صحيح وابدأ رحلة تغيير صادقة تحتاجها

واشكر في نفسك أولئك الذين أهدوك اكتشاف ما غفلت عيناك عنه من مثالبك

واحمد الله أن أمكنك من التغيير قبل فوات الأوان..

 

************

 

تحتاج للسير في طريق الله إلى شيخ يأخذ بيدك

كثيرون هم من يحملون على الصوفية ويرمونها بشتى التهم دون تمييز للصالح من الطالح في هذه الطائفة الجليلة..

والواقع المُعاش أننا نحتاج شيخاً مؤدباً في هذه الحياة

يدلنا على الطريق ويوجهنا ويقدم لنا بعض عناقيد الإيمان وهي تتلألأ بين يديه جواهر حكمة

لكن أيُّنا يجد شيخاً يعرف الدرب ويعرف كيف يوجه القلوب ويؤدب النفوس؟؟؟

اللهم ارزقنا شيوخاً رزقوا علما وفهماً ,اللهمّ آمين

 

*************

 

 البعض يراك غنيمة سهلة

متاحاً عند الطلب, كبسة زر كفيلة بإحضارك, وكبسة زر كفيلة بصرفك, ولهم عليك من الحقوق ما لا تدركه أنت

البعض يستخدمك منديلاً ورقياً فقط مرة واحدة عند الحاجة ثم يرميك فغيرك كثر

والبعض لا يعتبرك آدميا طالما هو متفوق عليك أو ذو حظوة

أنت مخزن الأسرار لدى البعض أو أنت الصديق عند الضيق, أو أنت البنك المتحرك الذي ينجد الملهوف

لكنهم لا يكونون على الطرف الآخر كما يريدون منك أن تكون

يحذفونك تماما من قوائمهم تحت بند لا حاجة له الآن

ورغم صعوبة الموقف وبشاعة الفكرة إلا أنّ كل أولئك البعض لا يهمون حقيقة

الهام هو نظرتك أنت لنفسك وتقديرك لها ومدى الاحترام الذي تفرضه على من حولك

 

وحتى أولئك البعض سيقدرونك حق قدرك إن أنت قدرت نفسك

ومن المزعج أن الكثيرين ينساقون تحت ضغط الحاجة أو الفاقة إلى سياسة ذل عجيبة دون حاجة ,بل تراهم يتملقون وينافقون وينمون رغبة في تحصيل مكسب لا يذكر

أولئك أتعس الناس وأجدرهم بالإشفاق والاازدراء في ذات الوقت للأسف-والعجيب أن أول من يزدريهم هم أولئك البعض !!

 

***********

(ولا تقل لهما أفّ)

من أصعب الأمور على الوالدين أن يقف ابنهما أمامهما موقف المحاسب الذي يعلو صوته

حين يتجاوز كل ما قدماه على اعتبار أنه حق له عليهما

قالت لي إحدى طالباتي مرة في نقاش حول هذا الموضوع:(ما حدش قال لهم يخلفونا)

وأرى منطق الـ:ما حدّش منتشر بكثرة هذه الأيام حتى بات الكثير من الآباء يندمون فعلاً على إنجاب سين من أولادهم أو عين أو حتى مجرد فكرة الإنجاب

صحيح أن التربية على الدين والخلق تسهم في وقوع الكثير من القصص المؤسفة , لكن لا أحد يضمن ما سيحصل ومن كثرة ما نسمع ونشاهد بتنا ندرك معنى النهي في الآية الكريمة

ما أصعب الدموع الخفية التي تسيل إثرة غضبة ولد أو صياحه أو حتى طريقة تصرفه

فرفقا أبناءنا بآبائكم مهما كان شأنهم فأنتم لا تدركون كم يحتاج آباؤكم لأن يشعروا أنهم يسهمون في دفعكم قدما نحو الأمام في كل المجالات

وحتى أولئك الذين لا يسهمون- تقبعُ في قرار ذواتهم أمنية أن تحملوا لهم قدرا من الاحترام لا تحملون مثله لغيرهم -حتى لو كانوا ما كانوا , ومن كانوا!!

أعتقد أن هذا جزء هام من بركم بهم

فبروا آباءكم تبركم أبناؤكم

 

والسلام

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

23 تعليق على “وقفات (هذرفيّة)”

  1. الاخت الغاليه مها الجيلاني:

    سعيد جدا ان اكون اول من يعلق علي هذا الادراج القيم

    الغالي الذي يمتلئ حكما وحكمة ونورا واعجبني اكثر

    حديثك عن دور الشيخ المربي في حياتنا وهذا حقيقة ما

    يهذب السلوك الي الله وما يربي النفوس علي التقوي

    واذا اضفنا الي هذا كله الصحبه الصالحه فيا سعد من

    ينال هذا الحظ في الدنيا ويا فرحته في الاخري اللهم

    ارزقنا صحبة الاخيار ومرافقة الصالحين في الدنيا وفي

    الاخره

    دمتي اختي الفاضله بكل الخير

    تحياتي.

  2. الاخت ام معاذ

    المسجد ووظيفته واهميته
    كانت لى رسالة بحث منذ ما يقرب من الثلاثين عاما عن اهمية المسجد فى الاسلام وكيف ان الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما فعله فى المدينة بناء المسجد
    ففيه تربى الرجال ومنه كانت تقوم الغزوات ومنه الدين والدنيا
    ضاعت وظيفة المسجد لتحول المسجد الى بناء حكومى اكثر من بناء ربانى
    أصبح المسجد مكان حكومى يقوم فيه احد الموظفيين العموميين بتأدية وظيفة الامام فى الصلاة دون تأدية أدوار عديدة ومن خلفه أشباه مصلين

    فضاعت هيبة المسجد ودوره الريادى فى تربية الطفل والنشىء والشباب وتعليم الرجال والشيوخ

    أختنا أم معاذ

    ليست تلك وقفات هذرفية ولكنها وقفات تربوية

    جزيتم خيرا

  3. ويحرمون صحبة مسجد أو اجتماعاً أو درساً فأين المنطق والفائدة ؟؟!!

    انا كنت فاكره فى مصر بس
    اتارى الخيبه عامه

  4. وكل يملك بابا للطواريء, للنجاة لا يُغلق أبداً إلا حين الغرغرة

    فما أعظم الخيارات التي منحنا إياها ربنا في هذه الحياة

    ======================================
    النفس
    النفس الاماره بالسؤ
    ولكن علينا بالاستغفار ومحاربة النفس

  5. لذا فاغتنم تلك العبارات التي نالت منك وجرحتك وأرقتك وانظر أيها صحيح وابدأ رحلة تغيير صادقة تحتاجها

    واشكر في نفسك أولئك الذين أهدوك اكتشاف ما غفلت عيناك عنه من مثالبك

    واحمد الله أن أمكنك من التغيير قبل فوات الأوان..

    =============================
    للاسف اكثرنا يأخذ هذه النصائح بنوع من الغضب وانكار الخطأ وانا فى رأيى هى مسألة تربية وبيئه
    وحقا هى هديه من انسان يحبنى ان يقول لى اخطائى ولابد من اغتنام الفرصه
    كلامك جميل ومفيد

  6. مها الجيلانى
    انتى ضيفه جديده؟
    نورتى فى كل الاحوال
    وحطى الشاى على النار
    جيااالك حالا

  7. أخي الفاضل…طارق سالم

    وسعدت أنا كذلك بمروركم وتعقيبكم الكريم

    أنى لنا أن نجد شيخاً مربياً

    بالفعل هؤلاء باتوا جواهر أكثر من نادرة, لكن لا بد لنا من العثور عليهم حتى لو طال بنا وقت البحث

    ورغم أن الفضائيات والانترنت فتحت لنا آفاقا للتعرف على الكثير من العلماء والدعاة الذين ما كنا لنعرفهم لولا وجودها
    لكننا نحتاج شيخاً ملازما يقف منا وقفة الطبيب المعالج للنفس
    وكما نحتاج صحبة صالحة نحن وأبناءنا

    دعواتكم لنا ولأبنائنا ولأبناء المسلمين بالعثور عليهم

    ولكم السلام

  8. أخي جابر

    أسأل الله أن يجعلنا خيراً مما تظنون وأن يغفر لنا ما لا تعلمون

    دور المسجد هو ما يؤرقني وقد انتقلت قريبا من مسجد وفرحت لأن يكون لابني فرصة المكوث فيه في الصيف وفوجئت بالقرارات التي تبقي الحبل بين بين كما ذكرتم فكأنهم يمسكون بالعصا من المنتص فلا نستطيع أن نتهم خاصة وأن الموظفون فيه كثير منهم مغلوب على أمرهم عدا عن الاتجاهات التي يحملها كل إمام مما قد لا يتفق مع الاتجاه الذي تحمله وكثير من علامات الاستفهام التي يقف الواحد منا فيها وقفة الحيران

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    تقبلوا احترامي وشكري ودعائي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  9. غاليتي إيمان حلمي

    أهلا بيك شاي وقخوة ونسكافية وكل اللي تطلبيه

    تعليقاتك جميلة ومدونتك زاهرة بالخير إن شاء الله

    ٍسعدت حقا جدا جداً بمرورك الجميل

    أهلا بك كل حين وآن

    ولك أطيب المنى

    والسلام

  10. ياه يا ام معاذ كم مضى علي دون ان الج هذه المدونة الرائعة بكل ما في الكلمة من معنى .
    أين أنت غاليني ام معاذ .. اشتقنا لك ولقلمك الجميل .
    هذيانك اليوم أو هذرفياتك كما سميتها عزيزتي متنوعة وبودي أن أعلق عليها واحدة واحدة ولكن دعيني اعلق على بعض منها فبالنسبة للمساجد اسمها دور العبادة يعني العبادة ليس الصلاة فقط انما أدعية تسابيح فراءة قران صلاة نوافل دروس دين فأين مساجدنا من كل هذا ولما يخشى ان تتحول المساجد ملجئا أو مأوى لعابرين السبيل والمحتاجين ؟ تخيلي أنك تقطعت بك السبل لسبب أو لآخر فهل هناك مكان {خر غير بيت الله يأويك ولكن نحن أمورنا كلها من سيء إلى أسوأ.
    بالنسبة لكلمة صدق هذا ما يجب ان نعود أنفسنا عليه وهو ان نتقبل النقد من الآخر ونفكر فيه ونعمل على إصلاحه وصديقك من صدقك ..
    كل طروحاتك اليوم جميلة وأثني عليها واتمنى ام معاذ ألا تغيبي عنا فقلمك له وحشة كبيرة وكوني بخير يا غالية .

  11. الفاضلة ام معاذ
    مرور للتحية

  12. غاليتي ميساء البشيتي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك أسماء في عالم المدونات أظل أحن إليها وأزورها ومنها قلمكم الجميل غاليتي
    ويسعدني أن يكون الاشتياق متبادلاً
    موضوع المساجد يحتاج وقفة خاصة سيما وأن أحد السبعة الذين يظلهم عرش الرحمن متعلق قلبه ببيوت الله وأعتقد أن التعلق يكون لا في المكوث في المسج فقط بل بالسعي ليعود المسجد لأخذ مكانته من جديد

    غاليتي أسعد إن كررت الزيارة

    كل التقدير

    والسلام

  13. أخي محمد عبابنة

    حياك الله أخي

    على الرحب والسعة دائماً

    تقبل احترامي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  14. سبحان الله موضوع غلق المساجد بعد الصلاوات كنت اعتقد انه فى مصر فقط فوجد انه فى كل البلاد

    اذا هناك ماله دخل ومصلحه على المستوى العالمى باخضاع المسلمين جميعا تحت سيطرته

  15. هذا من عموم البلوى كما يبدو أخي

    التسهيل فقط للنوادي والمقاهي ولا حول ولا قوة إلا بالله

  16. نتمنى ونطلب من الله ان يفيق السلمون وتقام شعائره كما يجب

  17. اللهمّ آمين

    حياكم الله أخي نورالدين

  18. الأخت الفاضلة: أم معاذ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كان المسجد مدرسة لتربية الرجال بل والنساء
    وأساس بناء المجتمع الإسلامى ..
    وعرف أعداء الدين مكانة المسجد فكان أول معول هدم هو لدور المسجد ..ومازال
    نتمنى أن يعود للمسجد دوره الريادى القيادى

    وأحيى أختى طرحك الرائع والواعى
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  19. مواضيعك دائمة مميزة ورائعة أتمنى لك المزيد من الرقي
    تحيات أخوك مراد إبن قبلة الثوار “الجزائر”
    http://mouradiyat.maktoobblog.com

  20. موضوع جدا رائع
    كان في القديم القادم يتجه إلى المسجد ليجد صديقة أو قريبه أو حتى من يضيفه يأخذه ضيفا يحل في بيته أما الآن فهي مقفله ولو اتيت في أوقات الصلاة لا أحد يعرف من جاره فضلا على معرفة الغريب عن الديار اشكرك على هذه الهذر

  21. السلام عليكم

    سعدت بمرورى من هنا

    أهدى لسيادتكم القصه الرابعه من مجموعتى القصصيه حكايات معاصره أتمنى أن تنال أعجابكم

    @@@@@@@@@@@@@@

    خلى الباقى علشانك (قصه قصيره)

    عباس محمود …. أسم تسمعه فى كل مكان

    من الممكن أن يكون جارك

    من الممكن أن يكون سائرا بجوارك فى الشارع

    من الممكن أن يكون يغسل سيارتك الان …. وهذا ما كان عليه عباس محمود الذى نعرفه نحن

    يخرج فى الصباح الباكر يغسل السيارات مقابل الفكه

    قليل من الفكه

    كان يرضى بالقليل ينتظر الفرصه أن تأتى له لتخرجه من حاله الفقر التى يعيش فيها

    ولقد أنتظر سنوات وسنوات ولكن أنتظاره طال

    طال لدرجه أنه فقد الامل

    ولكن شىء فى نفسه يقول له لا

    ربما تأتى الفرصه غدا أو بعد غد

    وربما تتأخر للعام القادم وربما العشر سنوات القادمه

    ولكن الفرصه ستأتى … بالتأكيد ستأتى

    وهذا الانتظار هو ما يعطيه الامل

    يخرج كل يوم للعمل فى أنتظار هذه الفرصه

    حتى جاء هذا اليوم

    @@@@@@@@@@@@

    ………………….

    لأستكمال باقى القصه القصيره برجاء الضغط على الرابط التالى….

    http://m20081986.maktoobblog.com/1611143

  22. أخي محمد الجرايحي

    حياكم الله

    حقيقة للمسجد دور هام جدا وخاص جدا ونحن نلمس فجوة حقيقية تتشكل تجاه الفكر الديني والمسجد هو المحضن الذي وجد لتكوين قاعدة إيمانية سليمة في المجتمع

    سررت أيضا بمروركم الكريم

    والسلام

  23. أخي مراد

    حياكم الله

    يسرني التشرف بزيارة مدونتكم الكريمة

    والسلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر