وجهة نظر أنثويّة…قصص قصيرة

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 14:56 م

ليس مهماً بأي عينٍ رأيتُك..عين العقل أم عين القلب!!

المهم أني اخترتك دون الجميع.

رغم دبلوماسية الرد أدركت أنها لم تكن خيار القلب فارتدت قناع الصمت الذي تبرع به عقلها ومضت تفكر في كم العواطف التي ذرفتها بسخاء دون جدوى.

لكن سؤاله التالي فاجأها رغم توقعها له: وأنت كيف اخترتني؟وبأي عين؟

قالت ساخرة وهي تخفي شوائب الحزن في كلماتها : عين المال يا عزيزي , ثم استدارت لتخرج تاركة إياه يتجرع مرارة الجواب.

 

*************

يا ماخد القرد على ماله يروح المال ويبقى القرد على حاله!!

يبدو أن الأزمة المالية قد كشفت أن الكثيرات ممن تعرف كن على هذا الحال ,خاصة وقد أطاحت الأزمة المالية بالقناع الجميل الذي غلف زيجاتهن

أما هي فلقد كانت حذرة جدا في اخيارها فكان المال والوسامة

الحمد لله خسر زوجها المال وبقي متمتعا بالوسامة..واااعجبي.

************

بعد تنهيدة طويلة وبنظرة سارحة قالت:أريدهُ طويلا, وسيما ,ممشوق القدّ ,أزرق العينين, ولا مانع لو كانتا خضراً

لديه سيارة أو اثنتين, ومنزل خاص ورصيد في البنك على أن يتم عرسي في أفخم الفنادق..

نظرت صديقاتها بدهشة إليها وهي تجلس في تلك القاعة المتواضعة بجوار ذلك الرجل البدين الأصلع ..

فيما قالت إحداهن قاتل الله أمرين: العنوسة…وأحلام الصباااااااااااااا

************

اللهم خِرْ لي واختر لي ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين…

ارتياحها لذلك الشاب لم يخف على والدتها الخبيرة, لكنه فقير الحال, متواضع الدراسة, وإن كان على خُلُق ودين..

 بعد سنوات نظرت إلى نفسها وقد وقفت بجواره في افتتاح شركته الجديدة

لم يخيب الله رجاءها, وهاهو الفقير قد أصبح غنياً

ابتسمت وعيناه تلاقي عينيها في مصافحة من أعذب ما يكون, ها قد أثمرت سنوات صبرهما وكفاحهما سوية …والحمد لله رب العالمين.

*************

لم تملك أن تمسك قلبها عن الخفقان بشدة , ولم تستطع أن تمنع وجنتيها من الاحمرار حين وجدته بالباب

صديق أخوها وعشرة عمره, وأدرك الشاب الفتي غض المشاعر التي تعتمل في قلب أخت صديقه

لكن قلّة من الناس من يرعون أمانة البيوت التي يدخلون..

كان يدخل لصديقه من الباب بأمان ,لكنه يدخل خلسة وبكل الطرق غير المشروعة لقلب أخته

ورغم أنها انتظرت دخوله من باب البيت بصحبة أبيه وأمه طويلاً كما وعدها وكما يحصل في أفلام رومانسية كثيرة تغلّب الحب فيها على كل العقبات, إلا أن الرياح سارت بما لم تشته سفنُها وانتهت القصة نهاية تعيسة يحدوها الألم وتجللها الدموع.

فتاة جريحة وسمعة ملوثة وقصة صداقة لم تحترم أبسط أبجدياتها.

****************

أنا حرّة

كلمة وعبارة فقدت معناها قرأتها ذات يوم على غلاف رواية, أسرعت تشتريها لكنها فوجأت ,إذ لم تستشعر يوماً ذلك التقييد المزعوم الذي شكت منه البطلة في القصة

كل أبجديات الخلاف فيها اختلفت

قد كانت تقرأ عن معارك السبعينيات وما قبلها بالكثير من الدهشة

فهي تتمتع الآن بأكثر مما حلم به قاسم أمين وأمثاله من دعاة تحرير المرأة

هي حرة الآن هي وقريناتها من ذوات الحجاب المودرن أو من لا يرتدينه , هي بالذات تجلس بجانب هذا وذاك دون أن تخشى لوم لائم ؛ عينُ رقيبٍ أو حسابُ حسيب.

لا يمنعها حجابها أو عدمه من أن تتأبط ذراع هذا أو ذاك, وتطلق ضحكتها الرنانة.

لن توارب في الحديث وتخبرك أنها تذاكر لو سألتها: لم تجلسين مع فلان؟ ستقول لك: هو صديق أو حبيب ..لا مشكلة لديها!!.

أما ابتسامتها العريضة فليست هي التي تجدها فيما لو سألتها : أتشعرين بالسعادة. إذ رغما عنها ستقفز كل صور المعاناة التي تشعر بها أمام عينيها حتى لو يكن هناك معاناة حقيقية, لكنها تشعر بضيق دائم, حالة متسعة من الملل والفتور!!

لذا ستجيبك ودون تفكير: أشعر بالاختناق والضيق, لم أجد ما وعدوني به من سعادة في كتب تحرير المرأة , ولا أشعر أني حرة

بل على العكس؛ شعور قاتم بالعبودية المذلة يعتريني كل يوم ,كل أحد يريد مني شيء ما, وكل تنازل أقدمه له ضرائب باهظة أعجز أحياناً عن احتمالها, قل لي متى أكون حرة؟  وكيف السبيل؟؟

**********

حذاؤها الأخضر الجديد تلاءم مع حقيبتها الخضراء وإكسسواراتها

أما البلوز الخفيف قصيرالأكمام- المتلائم مع حرارة الجو- فقد تطابق مع (نصف) البنطال الذي ترتديه.

كل الألوان تضافرت في وجهها من أخضر وأزرق وأحمر وأسود

شيءٌ متناقض مع الصورة التي وقفت فيها على سجادة الصلاة

الغطاء مقلوب كما أنه مخالف للون التنورة , ركعات سريعة قصيرة كل يوم ترفع بها عن كاهلها عبء الشعور بالذنب كل يوم.

ولئن سألتها ما علاقتك برب العالمين , لأجابتك : الحمد لله ؛أُصلي كل الصلوات !!

************

الشيخ في الفضائية يتحدث عن ميراث البنات, تسأله أخرى عن حكم أخذ زوجها لراتبها

أغلقت التلفاز وذهبت لتنام , ولم تستطع, عادت بذاكرتها للوراء حين كانت في طفولتها تسمعهم يتحدثون عن ميراث أبيها الذي لم يقسّمه الأخوة الأكبر سناً. ذات الحديث تردد في صدرها حين توفي والدها لكنها تقدمت خطوة أبعد من أبيها فطالبت بميراثها, وكأنها ترتكب جرماً ,حدجتها أمها بنظرة غضوب وألصقت بها تهمة العقوق والطمع فسكتت أملا بنيل الرضاوالمحافظة(على ما تبقى من بر), مرت الأيام  ومرت سفينة زواجها بمشاكل شتى وضوائق مالية عديدة, استنزف فيها زوجها كل مالها وغدت تشعر كما الورقة في مهب الريح.

ويتحدثون عن الحلال والحرام, غطت رأسها بالوسادة بينما طفرت من عينيها الدموع

 

 

ولكم السلام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “وجهة نظر أنثويّة…قصص قصيرة”

  1. المال

    هل هو طريق السعادة الزوجية ؟

    هل هو السبيل الى الراحة ؟

    المال

    من يصادقه يندم ويتعس

    من يعامله بلطف عامله بقسوة

    من يحذر منه ويتعامل معه بلغة الارقام دون لغة الفؤاد يكسب سعادته طوال حياته

    ولكن فى ظل ازمات اقتصادية طفت ظواهر اجتماعية جعلت من المال سيدا يعبد من دون الله , كل يعبده على طريقته , فليست المقصود عبادة ركوع وسجود لا فالاشتهاء والبخل والطمع والتدليس والتزوير من اجله ايضا عبادة

    اعتذر عن الاطالة ولكن هذا ما قرأته بين السطور

    جزيتم خيرا

  2. أخي جابر

    هل تصدق أني عدت لقراءة المجموعة فوجدت أغلبها يدور حول المال

    الحقيقة أني فوجئت

    يبدو أن الأزمة المالية قد وجهت القلم دون أن أدري هههه

    ما شاء الله دقة ملاحظة أغبطكم عليها

    يبقى أن المال زائل وهو وسيلة
    كما أنه أحد الأربعة التي يسأل عنها الإنسان

    ويبقى أن شقي المجتمع مرتبط به رغما عن أنفه ونظرته لشريك حياته وللمال وللسعادة كفيلة بتغيير مجرى حياته والتحكم بها بعد قدر الله طبعا

    أشكر مروركم على كافة التدوينات

    جزيتم كل خير

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. الفاضلة ام معاذ
    اسعد الله اوقاتك
    كل الود

  4. أحبابى يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء

    ( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )

    اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح

  5. قصص جميله فعلا

  6. اسمحيلى انقلها عندى

    واليك هذه المشاركه

    الى كل عانس

    فاتها قطار الزواج كلمه غير صحيحه

    لان القطارات كثيره دى حتى المحطه كل ساعه والتانيه يعدى من عليها قطر

    كلها خرافات لان الزواج رزق من الله كما هو المال والصحه والهواء لكن الناس ضيقت واسعا وحكمت على الرزق بانه مادى فقط

    فالرزق واسع وشامل امور كثيره

    حتى النت الذى نستخدمه رزق فلولا ان رزقنا الله اياه ماكتبنا هاهنا الهواء الذى نتنفسه رزق لولا رزقنا الله اياه ماحيينا لطلب الرزق المادى الذى نعتقد انه هو فقط الرزق

    هى دعوى لتصحيح المفاهيم ولانستعجل امر قبل اوانه

    فلا حيلة فى الرزق

    {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30

    وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه, حكيمًا في تدبيره وصنعه.

    لقد خلقنا الله من عدم اليس بقادر على ان يرزق من يشاء زوجا او زوجة صالحه فقط الدعاء هو سلاح المؤمن

    {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران47

    {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }غافر68

    {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }يس82

    فالمسئله مسئلة صبر وعفة نفس عن المحرمات ولا اللجوء الى عادات خفيه عن الناس ولكن مطلع عليها الله

    قصة المرأه التى كانت تصرع واشتكت للرسول فى انها تتكشف اى كانت تاتيها نوبات الصرع تتكشف عن ثيابها

    فقال لها الرسول فيما معناه ان شئت دعوت لك وان شئت صبرتى ولك الجنه فاختارت الصبر ولكن طلبت منه ان يدعوا الله لها الا لاتتكشف

    في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لعطاء: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قال: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.

    والان كيف حال النساء كان لسان حالهم يقول ندعوا الله ان نتكشف عن ثيابنا لعلنا نجد زوجا نعجبه

    واخيرا هى مسئلة رزق ولاحيلة فيه

    ولكن هناك اسباب ناخذ بها
    وان نختار على اساس الخلق والدين لا على اى شئ اخر
    ونقطه مهمه احب اوضحها ان اغلب البنات تريده وزير او طيار او حاجه كده فى منصب فوق تتجوزه ولو اتقدم لها واحد محترم لكن فى وظيفه بسيطه تقول ايه القرف ده

    مع ان قد يكون كلامها ده سبب يبعدها عنه لان ربنا بيحبه فبععدها عنه لانها متغطرسه ومتكبره

    تبقى افات كبيره فى المجتمع منها الكبر والغطرسه والجهل حتى ولو كان متعلم وهناك نقاط اخرى سببا فى هذه الاذمه

    ان المرأه العامله تخشى من ان يتسلط عليها زوجها وياخذ راتبها ويقاسمها فيه
    فبالنسبه لمسئلة عمل المرأه

    هى بصراحه التى اهانت نفسها بانها حشرت نفسها فى سوق العمل
    وحشرت انفها بانف الرجل فاصبحت هى الرجل وهو الذكر

    لاانكر ان المرأه لابد ان تعمل ولكن فى مهمات محدده فقط

    لان هناك وظائف تحتاج بالضروره للمرأه فقط كالطب النسائى او التدريس لطالبات او التفتيس للنساء او غيره تخيلوا رجل وزوجته يشتغلوا وهما الاثنين يشغلون وظيفتين فى الدوله وفاتحين بيت واحد لكن اذا اشتغل الرجل فقط واشتغل بدلا منها رجلا واستغل وظيفتها ستحل مشكلة البطاله التى نعانى منها
    لان الحال سيكون مفتوح بيتين بدلا من بيت واحد فسيصبح الناتج الاجمالى ان فتحت بيوت كثيره فالمشكله فى سوء التخطط فى بلادنا ثم بعد ذلك نسال من اين تاتى البطاله والعنوسه

    فاصبحت المرأه رجلا والرجل عيل تخلى عن مسئوياته امام ضغوط الحياه

    فلو الرجل اصبح رجل والشباب تيقظت لانفسها حينها لايحتاج لفلوسها

    هذه نقطه النقطه التانيه المرأه حينما تصرف على البيت وتتقاسم مع الراجل تضيع كلمته او بمعنى اصح
    معنى القوامه لايكون لصالحه
    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ

    الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن, بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل, وبما أعطوهن من المهور والنفقات

    فبالانفاق تاتى القوامه
    او بمعنى تانى انها لما بتصرف على البيت وتقاسمه فى الانفاق بتمسكه من ايده ال بتوجعه فبيتنازل عن كرامته فى بعض الحجات فلا يجد غير حل واحد انه يثبت بيه انه راجل وهو انه بيضربها باستمرار وهو ده سبب من اسباب خربان البيوت فيطردها الى منزل ابوها او تترك هى له المنزل ولكن سيفكر ويندم لانها مصدر مال وانقطع فيضطر الى ارجاعها ويتجاوز عن كرامته او بمعنى اصح يخلع كرامته ويعيشون فى مشاكل باستمرار

    ولان انفاقها على البيت ليس الزامى عليها بل هو صدقه منها عن طيب نفس ان شاءت تبرعت بشئ لمنزلها وان شاءت لا

    فانا من رائى ان الانسان لو لم يستطع ان يفتح بيت بنفسه ومن كد يده يصبر الى ان يغنيه الله بدلا من ان تشاركه زوجته فى الانفاق

    فيه ناس بتتسلف علشان تعيش فى وضع غير وضعها ولماذا لاتعيش على كدك وبلا منظره ليس لها معنى
    فول اولا لحمة لاتفرق كتير لكن هذا من طمع البشر

    الناس عاوزه تاكل كل يوم اكل شكل ال معهوش ياكل على كده ومش هايموت لو ماكلش لحمه كل يوم
    فول ولا طعميه من غير دين اكرم من لحمة كل يوم وانت بتتسلف

    الفكره مش فكره فول ولا لحمة
    الفكره فكره ان الناس عاوز تكون غنية فى يوم وليلة وتنظر الى ما يد غيرها وتريد مثلهم

    فى يوم وليله لذلك ينشا سوء التخطيط للاسره

    مشكلة اغلب النساء فى زماننا هذا هو سؤء الاختيار من البدايه ولكن هو ليس بسؤء اختيار بقدر ماهو توفيق للسئ فالسئ يختار الاسوء لنفسه

    لان مرءاته عميه فلايرى الا بمنظار ضيق ليس المقصود بالاختيار اخلاقيا انما قد يكون فكريا او عقليا وقد يتبعه اخلاقيا فى النهايه

    كلها طرق موصله بعضها ببعض

    فنصيحتى فيما تفكر فى الاختيار والزواج
    فبالنسبه لاختيارك لشريكك فى حال ان تقدم لك شخص اهتمى بهذه الامور

    هل هو بيصلى ولا لا

    دى اولا وايه علاقته بربنا وهل بيصلى مع نفسه ولا فى الجامع وهل بيستسقظ الفجر او لا

    لان الحجات دى اهم حاجه فى تكوين بيت سعيد
    لان ال مش بيصلى ده فرط فى حق الله فمن السهل انه يفرط فى حق المخلوق
    اما لو كان بيصلى لكن ليس فى جماعه فقال ابن عمر ومايتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق
    واذا كان بيصلى ولا يصلى الفجر فى وقته فهذا خبيث النفس كسلان

    وذلك عن هذا الحديث

    ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يعقد ‏ ‏الشيطان على قافية رأس
    أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر
    الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس
    وإلا أصبح خبيث النفس كسلان

    فكيف تتزوجين من شخص خبيث النفس وكسلان فى حالة انه لايصلى الصلاه فى وقتها على الرغم من انه يصلى

    يقول الله لنا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
    اذا فمن البديهى ان من لايصلون تجدهم منغمسين فى المنكرات والفواحش ويعيشون من اجل شهواتهم وخواء عقولهم
    فاذا كان الذى يصلى ولكن لايصلى الفجر فى وقته خبيث نفس فهل تقبلى ان تعاشرى رجلا نفسه خبيثه
    او رجل لايصلى فى المسجد كيف تقبلينه من الاساس وهو كما شبهه ابن عمر عن ترك الجماعه فى المسجد ومايتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق
    فكيف تقبلى ان تعاشرى شخص منافق او خبيث نفس من البدايه الا ان كانت بصيرتك عميه فاعماكى الله عن رؤية الصح ولكن كل مايحدث للانسان فبسبب ذنوبه

    وعجبى كل العجب بمن هى مسلمه وتقبل الزواج من شخص لايصلى من الاساس
    هل هذا الا من ضعف فى العقول وعمى فى البصيره
    فان كان اختيارك خاطى من البدايه فلاتلومى الا نفسك ان طلقك او اهانك فى مسيرة حياتكم الزوجيه

    نحتاج الى اعاده صياغه لحياتنا ودستورنا وعقائدنا واسلوب معيشتنا على المستوى الوطنى وان تعود المرأه انثى كما كانت والرجل رجلا

    على الاقل نحتاج قرن او اكثر لنصحح تلك الاوضاع ان اراد الله لها ذلك

    خلاصة الكلام ان حياتنا فوضى وتخلو من النظام فى امور كثيره وعاوزه تتعدل من تانى

    فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته

    كتبها
    نور الدين سويفى
    10/7/2009

  7. حياكم الله أخي نورالدين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر