على هامش الأخبار..سبحان من قهر عباده بالموت

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 05:29 ص

سبحان من قهر عباده بالموت

سبحانه

 

تخبرنا الأخبار بموت من اجتمعت عليه الكثير من وسائل الإعلام كما يجتمع النحل على القفير

لكنه لم يكن نحلا بل دبابير وكان القفير من العسل فقير

منذ الصغر وأنا أسمع اسمه وتطالعنا وسائل الإعلام باسمه وسيرته التي ما انطوت إلا خبث الفعل وسوء السلوك وانحدار الأخلاق

ورغم أنه ليس بعد الكفر ذنب فلقد كان أن كان هذا الاسم نموذجا ومثالا أدنى لكل أولئك الذين هووا موسيقى الراب التي كان يتلوى من أجلها , وانحدر الكثير من العرب يلهثون خلفه ويؤونه في بيوتهم على حين تعجز بيوتهم العامرة عن استضافة الدعاة أمثال الشيخ وجدي غنيم فيطردونهم ويلاحقونهم

لعل وفاته تكون عبرة لمن سار على دربه من مفتوني هذه الأمة

فما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع

ليست كلماتي شماتة, على العكس هي دعوة للاعتبار بكل ما يحصل

ألا ترون معي أن لله الأمر من قبل ومن بعد وإليه تصير الأمور

فيا مايكل جاكسون ها أنت بين يدي ربك بما قدّمت

ويا أمةً وقف بعض بنيها على سيرة هذا الإنسان بما كان منه من شذوذ وانحراف فلتقفي من أفعاله وقفة المتعظ اليقظ لا وقفة المتابع المقتفِ

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “على هامش الأخبار..سبحان من قهر عباده بالموت”

  1. الفاضلة ام معاذ
    صباحك سعيد
    من منا بغير خطيئة فليرمه بحجر
    كل الود

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي محمد عبابنة

    “كفى بالموت واعظاً”

    مساؤك سعيد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. كنت قد كتبت تعليقا فى احد المواقع الاخبارية غير انه حذف وسأذكره هنا :

    كم من شهيد استشهد دفاعا عن الحق فى اوطاننا , كم من مآسى تدمى لها القلوب نراها ليل نهار تستحق النظر والاهتمام , كم من شباب ضُيّع بجاكسون ومواقع اباحية وثقافة عفنة غزوا بها عقولهم وقلوبهم وملابس وازياء خليعة للنساء والرجال على السواء , اوطاننا لم تعد الا لاشباه العرب , اوطاننا لم تعد الا لاصحاب القواعد العسكرية , اوطاننا لم تعد الا لاصحاب الكراسى لا يتزحزحون عنها , أبعد كل هذا ننتظر لاقصانا تحريرا ؟
    نهتم بمايكل جاكسون وهل اسلم بالفعل ام لا ؟ ماهى اخبار تشريحه ؟ وكيف سيكون حال عشاقه من بعده ؟ وللاسف فهم من العرب كثير حتى انتحرت تلك الفتاة التونسية وروج الشباب الخانع لرقصة سعودية على انغام مايكلهم , أفيقى امة تحتضر , أنهض شباب يتربص به , مشاكلنا الداخلية تفوق موت جاكسون , ومن حولنا اعداء وليس عدو واحد يتربصون بنا
    غير جاكسون خلقته, واتهم بالشذوذ الجنسى ولم يعلن يوما انه مسلم ولكن ترك المسلمون يرفعون شأنه فاستضافوه واكرموه واقاموا له الموائد والحفلات أبعد كل هذا ننعيه بل يترحم ويسأل بعض المسلمون له رحمه

    اللهم ارحم امة ضحكت منها وعليها الامم

  4. أخي جابر

    بالضبط هذا هو أحد أبرز مواطن الخلل في تصور الشارع الإسلامي الآن

    مقدار كبير من السذاجة مضاف إليه جرعات من الاستهبال وكل ذلك في قدر من الشعور بالتبعية المغلفة بالضعف..

    حين تحدثت عنه ذكرته من باب الاعتبار خاصة وأن قطاع كبير من الشباب والأمة مشغولون بالفن وأهله فما هي ردة الفعل التي نريد سيما وأن جراحات الأمة باتت هبات تؤثر حينا ويخدرونها على السريع -كما يقولون عندنا

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر