لست أدري !!…فشة خلق
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 10:50 ص
هي موجات من الحنق تنتابني لضعفي البشري
تمردٌ أرعن يصيبني وأنا أتخبط في لجّة الحياة التي أقل ما يقال فيها أنها دُنيا
فعلاً : الدنيا سجن المؤمن وجنة للكافر ..لكني أتساءل هل يصح أن يطلق علي هذا اللقب العظيم-لقب المؤمن ؟؟!!
وهل ما أمر به يعد من هذا الباب أم من باب آخر
لا مانع عندي أبدا أن يكون من باب تكفير الذنوب فما أكثرها
ولست أعترض -لا قدر الله -على قضاء الله لكني أتضايق من ردة فعلي تجاه ما أمر به-كغيري من منغِّصات -كبرت أو صغرت-فكأن فعلي يناقض مقولتي.
وكأن مساحة الاعتراض تظهر إن لم تكن على اللسان ففي الجنان وعلى ساحة الجوارح
لكني ما ألبث أن أتذكر -وبعدردة الفعل التي لا أرضى عنها تجاه هذه المنغصات التي كما قلت؛ نمر بها كل يوم ,أراني أتذكر أن ما من شوكة يشاكها المؤمن إلا وترفعه درجة أويحطّ عنه بها خطيئة وأُراني نسيت الاحتساب أو التفكير في الأجر , وانغمست في التفكير في المنغص وانشغلت بعالم من اللو!!
أراني حال استقبال أي منغص أنسى أمر احتساب الأجر أو التعامل بإيجابية معه , ولا أذكره إلا لاحقا!!
وتظل طبيعة اليأس والقنوط هي الغالب في أحاديث من حولي -سواء عن منغصاتهم أو منغصاتي- فكأن الدنيا في أعيننا سجن مؤبد لا نهاية له .لا ننظر إلى نهاية النفق المعتم -في تصورنا-ولانستشعر رحمة الله فينا في المصائب سواء الصغيرة أم الكبيرة.
أُرانا في غفلة ممتدة, ولأكن أكثر دقة…أشعر أني في غفلة وغيبوبة كلما أفقت منها عدت فيها..
أحتاج فعلا لجلسة تصحيح في العقيدة وحسن التوكل والتفكر في نعم الله تعالى
لم اعد أحتمل البعد أكثر من ذلك
وبات الضيق من توافه الأمور يلازمني كظلي ويظهر في ردود أفعالي
وكلما زادت هذه الحالة معي اشتقت لصحبة طيبة انقطعت عنها وانقطعت عني
اشتقت لأيام كانت تزدان بالخير وأراني أبتعد كلما مرت الساعات
لم أعد أحتمل
ولست ادري كيف أبدأ رحلة التغيير والعودة ,ومن أين!!
دعواتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:51 ص
وقفة طيبة مع أنفسنا
وقفة تصحيح وتعديل مسار
بالفعل نحتاج الى صحبة طيبة , فالمرء على دين خليله
نسألك يقيناً لا شك معه وإيماناً لا كفر معه واتباع لا ابتداع معه وإخلاصاً لا شرك معه يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم
جزيتم خيرا
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:51 م
اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم
واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم
جمعه مباركه
>>>>>>>>>>>>
لي عودة للتعليق
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:28 م
أخي جابر حسن
جزيتم كل خير
كل التقدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:30 م
أختي زمرد زمرد
حياك الله وبياك وأكرمنا وإياك
جزيت خيرا
ولك كل السلام
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 3:01 م
الطريق غير مفروش بالاشواك سيدتي ..
فهذا القرآن وتلك السنة ..
فتمسكي بهما ..
وعضي على النواجذ..
ستعرفين حتما.. حتما.. طريق الوصول ..
إلى ما تشتهيه نفسك الرؤوم..
كوني بخير..
ودعاء بظهر الغيب ..
للوصول والثبات .وراحة البال.
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 3:49 م
حيّاكم الله أحرار
جزيتم عني كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 9:14 ص
لن ادعوا لك فقد لا يستجاب اما لانني قد لا استحق مخاطبة الله او لانك قد لا تفعلين شيئا فتذهب دعواتي ادراج الرياح ..
القرب الى الله او التغيير مفاهيم مغلوطة فان وصلت لقناعة اننا في غفلة من امرنا فلا ترتكبي اثم بحق نفسك بان لا تكتشفي ان طرقهم في العودة الى الله او الاصلاح او التغيير هو غفلة اخرى ووهم أخر ..
عودي الى ذاتك فهي الحقيقة الوحيدة .. عودي لان تكوني صادقة مع روحك ومشاعرك وجسدك .. حينها ستعرفين من انت وماذا بامكانك ان تفعلي فان اصبت ربتي على كتفك وان اخطات فاعترفي به امام نفسك وامام الناس لكي تتمكني من اصلاحه وان لم تصلحيه فلم تنتهي الحياة وهي سنة الحياة باننا بشر ونخطىء .
اما المهاترة عن الاصلاح حسب المثاليات وما يجب ان نكون فهو كمن يحاول ان يجفف البحر من خلال شربه .
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 12:32 م
جزاكم الله خيراً