عرائس…قصص قصيرة

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 22 كانون الأول 2008 الساعة: 18:19 م

حين كتبت له اسمه بالحنَّاء على يديه ,في طقوس ما قبل الزفاف سألها والابتسامة تتسرب إلى ملامحه كلها

أتحبينني؟؟

فأطرقت في خفر وانزلقت الإجابة من شفتيها..أن نعم

فترددت ضحكته الخافتة

بعد يوم..وقبل يوم من زفافهما انطلق تشده خيالات الفرح وتسوقه رغبته في دعوة زملائه المرابطين

يبدو أن عرسه قد تقدّم يوما واحداً

زفّ يومها ..إلى سبعين من الحور العين..ا

 

مهداة لروح الشهيد علي حجازي الذي استشهد قبل موعد زفافه بيوم واحد بتاريخ:  20/12/2008

 

**************

صغيرة هي على الحب..أو هكذا خيّل إليها

اضطراب القلب وتساقط الندى على الجبين وتوردُ الوجنتين فضحاها وهي لم تتعلم بعدُ أبجدية التعبير عن المشاعر حين تحاصر قلاع الفقلب دون إنذار مسبق..ا

ولأنها تجهل كل المواثيق والأعراف الدوليّة المتعلقة بعلاقات القلوب الدبلوماسية ..لذا فلقد أعلنت الاستسلام دون مقاومة,وحتى دون جولة أولى

**********

يالها من حياة جميلة

نظرت الفراشة التي التي انشقّت للتوّ إلى المحيط المزهر الأخضر من حولها

في دورتها الأولى كانت لا ترى جيدا

كانت مجرّد حشرة سمينة تقتات الأوراق في نهم ولا تكاد ترى أمامها

يحركها الجوع وتغلبها الحاجة

أمّا الآن فلقد تبدّل الحال وانقلبت الآية

فإذا بتلك الزاهيات اللواتي كن لايلتفتن إليها يحلّقن حولها وهنّ يتأملن جناحيها المرسومين بدقة العناية الإلهية في إعجاب

لم يكن منها إلا أن شعرت للمرة الأولى بقيمة وجودها في هذه الحياة..ا

 

***************

ها قد تحوّلت كلماته البنّاءة إلى عرائس تغدو وتروح

أجيال تعيش وترتوي من معين فكره الوقّاد

كان أن قال يوماً أن كلماتنا تظل عرائس من الشمع إلا إن تبنّاها أحد فتنتفض وتنطلق حينذاك للحياة , تغيّر وتبدّل

هامت روحه في سكينة, وهو يلمح كلماته تتفاعل معها القلوب والأجساد

نزلت قطرة من دمع على خد الهواء

لعله تذكر أولئك الذين اضطهدوا فكرته وأصروا على إعدامها!!ا

مهداة إلى روح الشهيد سيد قطب

 

************

أقسمت أن ترتدي الأبيض ثوباً لها حتى لو تأخر القطار, وقد تأخر

لكن الحلم لم يمت في قلبها, ولم ينقطع الدعاء

حين زفّت

يومها كانت الأجمل في ثوب أبيض وشعر أبيض,وقلبٍ أبيض

 

**************

أغار عليكَ من عيني ومني …ومنك ومن مكانك والزمانِ

ولو أنّي خبأتكَ في عيوني….إلى يومِ القيامة ما كفاني

 

في خجل العذارى ,وهما لا يزالان في فرحة الحب النقيّ

شيء وجده هو في عينيها وفيها

شيءٌ مختلف

شعر بالذنب لأوقات قضاها في خلواتٍ مع من لا تحلّ له,أين هذه الجلسة من تلك؟؟!ا

نزلت دمعة من عينيه

مسحتها بشفتيها وهي ذاهلة: لماذا بكى؟؟ 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر