شيءٌ ,وكثيرٌ من الخزي

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 28 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:08 م

لا ريب أنك قد فقدت صوابك!!ا

نظرت إليه وقد صبغ خصلات شعره بألوان فاقعة ووضع عدسات لاصقة زرقاء

لم يبق لك إلا ان تضع وشما على ذراعك

ابتسم بسخرية وكشف لها عن ذراعه الأيسر

نظرت إليه وقد تعجّبت من تبدّل الحال وانقلاب الصورة

لكنه قال لها: لم يبق شيء في العروبة يغريني بان أن أنتسب لها,لا بد لي من الانتساب لمن يلقون التقدير هذه الأيام

لم تردّ عليه واكتفت بصورة قديمة لشاب جاد النظرات,شرقي القسمات,تقبع منذ زمن في محفظتها !!ا

 

 ************

وردة قماشيّة حمراء تشكّلت بأعجوبة الدبابيس على طرف حجابها (الأحمر) ا

نظرتُ إليها باستغراب:كيف تصنعينها ؟؟وكم يستغرقك ذلك من وقت؟؟

عشر دقائق,أجابتني وابتسامة مزهوّة تشع من خلف الحروف

لكن كيف تجددين وضوءك إن احتجت لذلك؟؟

تبدّلت الابتسامة لشيء من الخجل وبتردد أجابت:الحقيقة أن الأمر شائك بعض الشيء!!ا

*************

السيارة الأنيقة تمهلت عند المنعطف

السائق رجل شاب عصريٌ أنيق بجواره زوجته المماثلة له

ذكرني مرآهما بالصور التي يقف فيها الؤجل والمرأة مبتسمين وخلفهما بيت الأحلام

الفتى  اللطيف الصغير في الخلف ينظر من شبّاك السيارة وشعره منتصب ومبعثر  بفعل_المثبّت,الذي وضعته له الماما ولا ريب_!!ا

تمنيت لو كان لدينا صورة مثالية لرجل ملتزم بجواره زوجته الملتزمة وأطفالهما في صورة تمثّل واقعا جميلا يسعى الكل لتطبيقها ,وتساءلت:متى يكون ذلك؟

******************

لا بدّ لك في الجامعة من أن تعيش قصة حب(أو أكثر)!!ا

وإلا فكيف تكون طالبا جامعيّا تحمل شهادة تفخر بها أمك ويباهي بها أبوك؟؟!!ا

لا بدّ لك أن تأخذ كورسا خاصا في الأمر

ولا بدّ للفتاة والشاب أن يعيشا قصة حب رومانسية,يجلسان فيها تحت الأشجار,يتهامسان كعصفورين,ويسيران معا في طرقات الجامعة الأمامية أو الخلفية

لا بد لكل شاب تربى على يد وسائل الإعلام,ولكل فتاة تجرّعت بروايات الهيام أن يذوقا ذلك

وإلا فكيف تكون الجامعات التي يريدون؟؟!!ا

في الجامعة تنقلب الحياة رأسا على عقب

ويتسلّق الوهم سلم التفكير لتنحدر الرؤى في شاب وفتاة يجلسان تحت شجرة متلاصقي الركب

في جامعاتنا العربية ,حلقة مفقودة اسمها العلم

وحلقة منسيّة اسمها الحياء

ولا حول ولا قوة إلا بالله

***********************

لا شيء هناك في الأفق

السحب المثقلة مرّت دون أن تفرغ ما لديها فوقنا

بضع قطرات من المطر لن تضير الغيمة

لكن الغيمة يبدو أنها محصورة , تماما كحجاج يقبعون خلف ستار شائك وهم ينتظرون فتح الباب حتى اللحظة الأخيرة

لكنّ الغيمة لربما ينالها شيء من إشفاق على أطفالٍ رُضّع وشيوخٍ ركّع وبهائم رُتّع

أما أولئك الواقفون وهم يحملون الحلم يقفون أمام سدٍّ بلا رحمة

ولهم ربٌ كريم!!ا

************************

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “شيءٌ ,وكثيرٌ من الخزي”

  1. وردة قماشيّة حمراء تشكّلت بأعجوبة الدبابيس على طرف حجابها (الأحمر)

    ……

    الحقيقة ان حجاب اكثر النساء يستفزني … ينرفوني

    بنطلون ضيق يعصر صاحبته عصرا…تعلوه بلوز تشد صدرها شدا الى درجة الانفلات

    ثم قطعة من القماش تلف بها رأسها باحكام وكانها لفافة شاش خرجت بها من المستشفى بعد ان اجري لها عملية جراحية في راسها

    او حجاب شيخات الفضائيات … الوان والوان واشياء تشع وتبرق

    وقماش على قماش وذيول تجرها خيول

    الله يحمينا وينجينا

    تحياتي ام معاذ

    عمك ابو منكوش

  2. ام معاذ

    آسف

    ينرفزني

    بلوزه

  3. ام معاذ

    صور عديدة

    لو طالعنا ما يحتويه هذا الالبوم لنكست الرؤوس ولتوشحنا بالسواد على ما آل إليه الحال

    ولكن هناك بارقة امل والفرج قريب

    جزيتم خيرا

  4. لا حول ولا قوة الا بالله…هذه حال الدنيا هذه الايام..

    Sarah..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر