أزمة أخلاق أنثويّة-1-
كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 26 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:24 م
شئ مقزز جدا ما يحصل في الحمامات الخاصة بالنساء
في المدارس تتفنن البنات بكتابة الأسماء للمطربين والشتائم للمعلمات في تنفيس عجيب للضغط أو تعبير عجيب عن الرأي- أرى أن الشباب والذكور يشاركونهم فيه بل وقد يفوقونهم في قذاعة الألفاظ
والغريب أنهم يكتبون في هذا المكان القذر فكأن كل ما يكتبونه يشترك في هذه القذارة
أما حين يكبرون فمن المعتاد أن ترى شيئا من هذا لو اضطررت لدخول حمام عام
لكن المصيبة العظمى في حمامات الجامعات والكليات, حين تدخل لتجد رائحة القذارة تختلط برائحة الدخان الذي يثير حساسية معدتك ويشعرك فورا بالغثيان
وأعيد أسفي أن أجد ممن التحقوا أو التحقن بصفوف العلم من ترتضي لنفسها الجلوس على الأرض أو حتى الوقوف إما لتعيد رسم الألوان على وجهها ولتحادث زميلتها عن رسمة الحاجب وكيف نمصته وهي تنفث دخان سيجارتها ووجهها ملتصق أو يكاد بمرآة الحمام
بل وحين تدخل ذات الحمام لتجد المصيبة العظمى فيما تكتبه بعض من سقطن في أبجدية العلم والأنثوية والدين لتجد عبارات مؤذية ترمي بك في واد الذهول وتحرك فيك آلاف التساؤلات؟؟
من هن؟؟
ما هي التربية أو المحضن الذي خرجن منه؟؟
أي هبوط بالآدمية -قبل الحديث عن الدين- وصلن إليه؟؟!!ا
ولا أتحدث عن حمامات الذكور لأنها لا تخصني حقيقة لكني أذكر حقيقة تخص نون النسوة وعليهن أن يجندن جيشا فاضلا للقضاء على هذه الظواهر التي نخاف تحولها لحالة اجتماعية تنم عن مجتمع فاسد!! ومستقبل مظلم
أين نحن منهن؟؟
الحقيقة أني حين حادثت إحداهن ممن علا صوتها في هذا المكان وهي تنفث الدخان في حركات اشمأزت منها نفسي فما وجدت رسالة أوصلها لها تعقيبا على تعقيبها على إزالتي لبعض القذر من الألفاظ أو الدعوات المشبوهة خيرا من جملة قصيرة توجز المعنى ولا توجه الاتهام المباشر - فقلت لها وهي تثرثر دون أن تعي أن عين المؤمن تميز الغث من السمين وتذكر أن لدينا كبتا اجتماعيا ونفسياً يؤدي لمثل هذه الظاهرة فعقبت لها بأن الحمامات في بلاد الغرب يحصل فيها ذات الشيء ثم أردفت لها بقولي: لا تعجبي فهكذا مستوى لا يخرج إلا من بيئة الحمامات!!
ويا للأسف لم يرف لها جفن وهي تشاركني الرأي!!ولا أتهمها في هذا الأمر بالذات إذ يكفيني ما رأيت منها حتى انطلقت لا ألوي على شيء
واتساءل هل وصلنا لمرحلة أن نجد فيها تقسيما كهذا؟؟!!ا
أعني التقسيم بوجود فئة أخلاقها بهذا الحضيض
وهل للانحدار الإخلاقي من جيش للفضيلة على أرض الواقع يجهد لتنظيف مرافقنا العامة والخصة من مثل هكذا مظاهر تتخذ بيوت الشياطين أماكن للاستجمام ولنشر الفساد؟؟
اعذروا صراحتي في نقطة أعتقد أن كل من دخلت مثل هذه الأماكن انها وجدت حالة إن لم أقل حالات تشبه ما ذكرته لكم مثالا
من منّا من يقول : أنا لها؟؟
من منّا من وجه كلمة خير أو نصح؟؟
من منّا من أزال بيده أحد المنكرات كي لا تقع الضعيفات في مثل هذه الشراك التي تنصب بوضوح لاصطياد الغافلات لما لا أدري المقصد منه؟؟!ا
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات بقوالب مختلفة | السمات:مقالات بقوالب مختلفة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:18 م
قامت الرابطة العالمية للدفاع عن الإسلام والمسلمين برفع عريضة لدى الاكاديمية الفرنسية وهي أعلى هيئة للغة الفرنسية تطلب فيها اعتماد اسم mohamedالت تعني المحمود والمبارك بدل mahomet التي تعتبر كلمة يهودية ma homid أصلها عبري وتعني الغير مبارك والممقوت …نرجوا التعرف أكثر ومن ثمة المشاركة بالإمضاء من اجل دعم العريضة الرسمية …فقد وصل عدد المسلمون الذين امضوا على العريضة حوالي سبعة آلاف ونيف …ساهموا في مضاعفة العدد أضعافا مضاعفة ولكم الاجر أضعافا مضاعفة .
سلامي وتحيتي الخالصة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 6:43 م
الاخت ام معاذ
بالفعل هى ظاهرة عالمية
فهنا ارى مثل ذلك فى حمامات الذكور ويعلوها الرسم الخادش وارقام الموبايلات وكلمات مكتوبة بلغتهم بالطبع لا اعرفها ولكن البعرة تدل على البعير لافهم محتواها
هذا فى عالمهم اللادينى بغير وازع ورابط يصله بخالق نخشاه ونخاف عقابه ونفعل الخير ونرجو رحمته
اما فى اوطاننا المسماة بالاسلامية ….
فما سر انحدار شبابنا ووصوله لمرحلة دنيا - وفى كل المجالات - حتى اصبح الصالح يعد والسائد طالح
ليست قضية اجيال ولا قضية ادب واخلاق وتحضر
لا وألف لا
انها أكبر
اختاه
اننا نعاقب بأنفسنا
بعدنا عن منهج رسم لتلك الامة فعاقبنا الله بأنفسنا فما فساد القمة الا من جراء فساد القاعدة
اللهم اصلح احوالنا فى الامور كلها وارفع مقتك وغضبك عنا ولا تجعل فتنتنا فى ديننا
آمين
ولازال لأحرفك ضوء يجذب الالباب ويشدها
بوركتى
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 4:42 ص
أهلا بكم اخي طالبي
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 4:46 ص
أخي جابر حسن
حيّاكم الله , وحيّا أحرفكم المضيئة دوما -والتي بالفعل لها دوما - بُعداً أتمنى وجوده في كافة الردود
بالنسبة لما يجري فهو مرآة لعالمنا السفلي
مرآة واضحة لما لا تجرؤ بعضهن على فعله في العلن
ولكن أين نحن من هذه الظاهرة التي تمتد حتى بتنا نرى أرقام الهواتف المشبوهة كما قلت؟؟!!
الحقيقة أننا وفي العالم الإسلامي بالذات على مكان من أهمية الإصلاح والتوعية وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة
وخيمة جدا
دعواتكم أخي الفاضل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 9:40 م
أخيتي مها
حال هؤلاء البنات حال مؤسف ومؤسف جداً
ولا أعرف كيف السبيل لمعالجة هذه الظاهرة؟!
هي موجودة منذ سنوات … جيل يعلم جيل وكأنه يتوارث هذه الظاهرة !!!
أعتقد أن أساس الإصلاح هو البيت والتنشأة الصالحة للأبناء
لا أملك إلا أن أدعوا لهم بالهداية
وسلمت يمناك
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:39 ص
مرحبا
شغلتني الحياة والامتحانات عن متابعة و قراءة كتاباتك الجميلة لكنني أشكرك لوقوفك على هذه الظاهرة المنتشرة بكثرة في جامعاتنا………
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:04 ص
مس لانا
حياك ربي وبياك وأسعد كافة أوقاتك
هي ظاهرة تستحق الوقوف عندها واسمحي لي بتكرار نقطة أراها غاية في الأهمية
الحقيقة أني أفكر بجدية بموضوع جيش للفضيلة
تتبناه كافة الغيورات والغيورين على أرض الواقع شعاره العفة والفضيلة
لم دوما ما تكون صرخات الفضيلة بلا متابعين
ولماذا نحن جمهور دائما
المؤسسات والمدارس والجامعات فيها من أهل الحق من فيها لكنهم غائبون يكتفون بأدنى درجات إنكار المنكر
الحقيقة أن مثل هذا الاسم كفيل أن يلقي الرعب في نفوس المشبوهين الذين بدأ صوتهم يعلو وباتوا ينشرون أرقام هواتفهم ويبثون صورهم الخادشة للحياء بل والتي يطلق عليها “إباحية” بل يقومون بمظاهرات بدأت تمتد لعالمنا الإسلامي وما يحدث واضح لاداعي للخوض في تفاصيله
ليت لي منبر أدعو فيه لمثل هذا الجيش!!
وأنا أعلم بوجود نواة للأمر في عالم النت لكنها جهود لم تكتحل بنبض الجماهير بعد
ليتنا كلنا نتمسك بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف وإلا سنهلك في تطبيق معتاد لسنة الله تعالى في مثل هذا الأمر
أتمنى حقا من كل من يستطيع تبني الفكرة
ولكم الأجر
دعواتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:05 ص
غاليتي هبوش
وأنا منشغلة أيضا بالدراسة فسامحونا للتقصير واعذرونا
أدعوك لنشر الفكرة بين زميلاتك ولك الأجر
سلامي للجميع “فردا فردا”
دعواتك يا غالية
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 9:10 م
لاحول ولاقوة الا بالله نحن نعيش فى اذمه اخلاقيه فعلا