تلك الشقراء..هل تعرفها؟؟

كتبهامها الجيلاني(أم معاذ) ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 18:40 م

 

تلك الشقراء..هل تعرفها؟؟

   بإمكان الفلسطينيين أن يحتفلوا بعيد استقلالهم فقط بعد أن يحذفوا مصطلح النكبة من قاموسهم…..تسيبي ليفني

.

.

 

 

 

تلك التي يعدونها لتكون جولدا مائير الثانية لدولة الكيان الإسرائيلي الغاصب

ولمن لا يعرف من هي جولدا مائير فهي باختصار رابع رئيس وزراء للكيان الصهيوني وهي من مهاجري أوكرانيا هي وزوجها, وكانت هي المسؤولة عن حرب أكتوبر

 

أمّا لماذا يشبهونها بها فالسبب كما يذكره أحد محللي العدو(جدعون ليفي) بقوله عنها أنها:تحاول استنساخ الخط المتشدد لرئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير التي كانت تجاهر باستخفافها بالعرب، وتقلل من أهمية عقد التسويات معهم.

أما هذه الشقراء فهي ابنة إيتان ليفي _ القائد السابق لشعبة العمليات في المنظمة الإرهابية أتسل- المسؤولة عن مذبحة دير ياسين والمشهور بأنه كان الأشد قساوة مع-العدو- ألا وهم القرويين الفلسطينين

 وكان بارعا في تدمير البنية التحتية للفلسطينين بكافة أشكالها, بل وكان يعطي المحاضرات نتيجة خبرته الواسعة في هذا النطاق

وقد جاء من عقِبِه هذه الشقراء التي انتسبت -لإجادتها الانجليزية والفرنسية ولشعرها الأشقر وشكلها الغربي- للموساد وغابت في دول أوروبا أربع سنوات لتثبت كفاءتها ؛ فيما تقوم به الجاسوسات عادة من تجنيد العرب في الغرب بل والكثير مما تخفيه أجهزة الموساد حاليا وستكشفه إحدى مذكرات عناصرها -كما اعتدنا- لاحقا

ثم عادت الشقراء لدولة الكيان الغاصب

عادت لتدرس الحقوق في جامعة تل أبيب ولتتدرج بخطوات قوية واثقة في سلّم المناصب في-الكيان الصهيوني كما سلفها- المائيرية

وإن كانت ميزتها عن زملائها للآن هو-استقامتها مقارنة معهم-مما يرشحها الآن وبعد استقالة اولمرت المنتظرة لتكون رئيسة وزراء الكيان الغاصب

وللعلم فهي الآن تشغل منصب حساس هو وزارة الخارجية-والتي عقدت العديد من اللقاءات مع نظيرتها الأمريكية السمراء كونداليزا رايس

 

.

.

.

.

.

.

.

 

 وسبق لها شغل مقعد وزارة الدولة ووزارة القضاء في حكومة -الهالك- شارون

والذي يرشحها لهذا المنصب الآن عدد من الأمور أبرزها أنها كانت ممن أسسوا حزب كاديما والذي فازت هي ذاتها برئاسته قبل أيام

وهي الرئيس المفاوض-القاسي-مع الفلسطينيين ولها في هذه الزاوية وغيرها عدد من المواقف المتشددة القاسيةالتي لا تلمح فيها بصيص أمل بأي تنازلات بل العكس هي تدعو للتخلص من عرب ال48 بوصفهم خطر ديموجرافي

وهي تعارض الحوار مع سوريا!!ا

وهي  تستخف بالموقف العربي وتعارضه بجمل قاسية باردة تظهر للمتابع أي امرأة هذه هي هذه الشقراء

وعلى ما يبدو فيبدو أنّ-حظَّ - الفلسطينيين لم يفلح لا مع السمراء ولا الشقراء

لا مع الذكور ولا مع الإناث

لا مع بني صهيون ولا مع حلفاؤهم رعاة السلام الأمريكان

فبني صهيون وحلفائهم كلهم ذئاب اتخذوا ملابس بشرية وانسلخت منهم كافة صفات البشرية

فيما تهالكت ضعاف الخراف  من مفاوضي العرب والفلسطينيين عند أقدامهم ترجو منهم العطف والنظرة

فهل سيكون للموقف الفلسطيني-الآن- بالزعامة الفتحاوية الآن أي رد فعل

أم أنه سيظل مصرا على اللهاث خلف مفاوضات سلام لا يسمح لهم بفتح أفواههم لأي مطالبة وإلا فإنهم سيكونوا يصدرون مجرد ضوضاء تأبى الأذن الصهيوينية الصلفاء أن تسمعها أو تلتفت إليها؟؟؟

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات بقوالب مختلفة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر