دينج دانج دونج
بحبك ياحمار...
واركب الحنطور..درجن درجن واتحنطر..درجن درجن...ا
شخبط شخابيط لخبط لخابيط , مسك الألوان ورسم عالحيط
أسير في الطرقات ما بين حاجة وحاجة وزيارة مسائية لأعود في المساء لبيتي تقرعني في الطرقات أصوات تتعالى وترتسم أمامي أماكن نصبت وصواوين خاصة عقدت وانتشرت يتمايل فيها الشبان على وقع أصوات الموسيقى والمايكات تصدح بالتصفيق والغناء
والبعض قد احضروا مطربين أو متعهدي إحياء للحفلات (ودي جي) ومع الحضور أدوات رأيتها بأم عيني الجوّالة ينفثون فيها النار كلاعبي السيرك
ويحملون بعضهم البعض على الأكتاف
وهــــــــات يا رقص, ودبك وتصفيق
إيه القصة يا إخواننا؟؟!!ا
لقد نجح أخونا بالتوجيهي, آه والنبي ياجدعان , السانوية العامة (الثانوية)ا
كل حي تقريبا مررت به على اختلاف القدرات المالية-والتي للعجب نشكو نحن أنفسنا من عدم توافرها ونبكي قلة المال والحاجة والغلاء وأن الواحد ليس بقادر أن يجد لقمة العيش -فإننا نجد المال لمثل هذه السهرات - والآباء لسان حال جيوبهم وحالهم يقول: خليهم يفرحوا
-
طبعا البطل المغوار الذي أنهى حياته الدراسية ,أقصد أنهى سنوات المدرسة الاثني عشرة وأتى لنا برأس كليب
قد يكون مجموعه يتراوح من الخمسين درجة (وهي علامة عدم الرسوب) حتى تصل للتسعينيات وإن كنت أشك أن من نالوا أعلى العلامات أن يكونوا بهذا السفه الجماهيري الذي نعيش
حالة مرضية معدية تنتشر بين بيوتاتنا وتتضخم مظاهرها عاما إثر عام, تعبِّر عن شعب مشتاق لهز الخصور والبطون
حالة من الإزعاج العام والفوضى المتعلقة بكل مفاهيم الإنجاز
حالة بدأت مع أول درجات سلم الحياة وهي تؤهل الشباب للحياة بشعار: ارقص يا بابا,أنا معاك
ولترقص هذه الأمة على جراح لم تعد لها, وعلى ابناء لم يعودوا لها, وعلى إنجازات لن تكون بعد ذلك أبدا لها
طالما سنظل نحن نقف في مرحلة الرقص الشرقي والهزّ فلن تقوم لهذا المجتمع قائمة
وليكن ما يكون أيها العدو المستهدف,فلطالما كان لدينا السفهاء على اختلاف أحوالهم
فلترقص أنت -ايها العدو- على جراحنا طالما كان لدينا مثل أولئك ولتعث ما شئت فسادا في أروقة حرماتنا ولتضيق علينا قوانين العيش وأبجدياته
نحن لا ندعو للسلبية
نحن لا نقتل الفرح
لكننا ندعو لإنجازات يكون الفرح فيها منطقيا وبأصول
أما هذا الفرح فهو ليس فرحا
هو حالة هستيريا ضربت أدمغتنا وجعلت الأب الرشيد لعبة في يد ابنه وابنته -البيبي- الذي لا زال ولا زالت وسيظل يعتمد على ذلك المتخبط في طرقات الرزق أن يعيله هو ومن يحيطون به
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) في 08:39 صباحاً ::
اعجبتني هذه العبارة : ولترقص هذه الأمة على جراح لم تعد لها, وعلى ابناء لم يعودوا لها, وعلى إنجازات لن تكون بعد ذلك أبدا لها..
فعلا رائعة ...
حنين الجالودي
أقولها وبكل صراحة حتى الفرح لم يعد مهما هذه الأيام فمن حصل على المعدل العالي يبقى همّه "هل سيحق حلمه ويدخل التخصص الذي يريده؟" ومن حصل على الخمسين "باله فاضي وعيشه راضي" مبسوط على حاله انه خلص من هالسنة، ما ورا شي بروح على بلاد الواق واق وبيرجع اسمه "دكتور" ، أرى احلامي وفرحتي بمعدلي تتلاشى مع كل يوم تقترب فيه نتائج القبول....الحمدالله على المعدل العالي لكن اكتشفت أن الناجح همّه أكبر والله يجيب اللي فيه الخير..
س.
غاليتي حنونة
بداية...يسعدني أن مدونتي ضمّت ثلة من أميز طالباتي وأقربهن لقلبي
يسعدني أن أراك تسيرين في خط أدبي متصاعد وتعجبني نظرتك للأمور والكتابة والحياة
جعلنا الله وإياك يا غالية من أهل السعادة
سررت جدا بطيب مرورك هنا وأتمنى تكراراه
كل محبتي
والسّلام
غاليتي سارة
أهل النجاح دوما ما يخافون من القادم أما اهل النوم فلا يهمهم إلا أن يكونوا على الجانب المريح
شتان غاليتي بين خاسر ورابح
لا تكتأبي فانت كنت ولا زلت وستظلين بإذن ربي من أهل التميز
وفقك الله
وطمنينا على أخبارك
محبتي الخالصة لك
والسّلام
سأعلق على عدة نقاط :
* اغانى هزيلة ودقات ورقصات لامعنى لها حتى اصبح السائر لايعرف اهذا غناء ام دقات زار
** للاسف نرى اصحاب الخمسينية فرحهم بالفعل يفوق اصحاب المئوية وكأنه جبل وانزاح مفهوم التفوق تغير
*** معايير الفرح والسرور تغيرت حتى اصبح الفرح والسرور لغير سبب منطقى - ربما لرجعيتى كما يقولون أقول ذلك - يفرحون اذا ابنهم عاكس ابنة الجيران لقد كبر الواد وبقى راجل , يفرح اذا افلت من مخالفة مرورية قد فعلها لقد أثبت أنه فهلوى , يفرحون لما كنا نظنه سابقا عيب لن أقول حرام- وان كان بعضه - حتى لااتهم بالتخلف
**** الامة بحاجة الى فرح ليخفف آلامها نعم بحاجة ولكن الى فرح حقيقى له اسبابه المنطقية النابعة من تلك الالام والاحزان التى طالت
أختنا أم معاذ
هم الامة أصبح آخر الهموم لذا يفرحون
أخي الفاضل..جابر حسن
الحقيقة أني أقف أمام ردودكم الحكيمة دائما فأتعلم منها وأستفيد على الدوام
همّ الأمة يدكّ الجبال وهو رغم ذلك لا يهزّ إلا القلة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أسأل الله لنا ولكم ولأبناء أتمنا الصلاح والانتباه من مثل هذه الغفلة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاسم: مها الجيلاني(أم معاذ)
