وللحريةِ الحمراءِ بابٌ.... بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدَّقُّ

إنسانية في زمن فقدت فيه الإنسانية ذاكرتها وتوجها النسيان

الإثنين,آب 04, 2008


مساحات تأمل خارج نطاق التغطية

بونٌ شاسع وفرق واضح أصبح واقعا لدينا بين المعلوم والمطبّق

نعم كان الفرق موجودا وعلى مساحات مختلفة لكل منا 

اللافت أن هذه المساحة أصبحت متّسعة بشكل يخلق فجوة واضطراب على كافة الأصعدة التي تلي ذلك

دعوني أضرب مثالا لكلامي حتى لا أكون ممن يتكلمون في الهواء:ا

هي ملتزمة(كما تقول) ماشاء الله عليها 

تصلي الخمس وتصوم الشهر

لكنها تحادث شابا(خفية) سواء على الهاتف أو في النت

ألا تجدون معي أن هذا الأمر مما عمت به البلوى الآن

وهو(الشاب أعني): ملتزم شكلاً ,لكنه أسوأ الناس خلقا مع والديه ولأصحابه بنك متحرك ومركز مواساة, واستشاري ديني -إن صحّ لي التعبير

ناهيك عن ما تعلمون وأعلم أنكم تتعلمون

إلى متى نظل بهذا التناقض الذي يفقدنا توازنا ويعيدنا في إيماننا القهقرىأجيالا وآماداً؟؟!!ا

 

**********

حين تقف أمام الحديث النبوي تقف أحيانا وقفة الجاهل حتى يحصل لك أمر ما فتقول :صدق رسول الله صلّى الله عليه وسّلم

وهذا ما حصل ويحصل معي باستمرار

كنت أقف أمام هذا الحديث: وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا . رواه مسلم ( 118 )ا

 أو الحديث الشريف(لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟)...أخرجه البخاري

أجدني أقف أمام هذين الحديثين  الشريفين -المعجزين-وأسقطهما على الواقع لأجد الكثير مما يحدث يدخل تحتهما بلا جدال أو شك

شيء مرعب ما أراه يحدث !! ولست أتحدث عن المراهقين -فقط- مثلاً دونا عن الكبار أو عن المتفلتين دونا عن الملتزمين بل كلهم أعني وبنفسي أبدأ

الموضوع موضة تسري في أي صعيد والكل يتبعها بغباء..عدوى أو حمّى تصيب بشررها الجميع ونسرع نحن كالدال على خير لينقلها لمن يعرف دون تدقيق أو تمحيص لما يلزم ومالا يلزم

دعوني أتحدث عن الأعراس وموضة رقصة ال (slow)

أليست تحدث في أغلب الأعراس وما يتبعها من تقليد مقزز سواء من الجمهور أو العروسين وهذا برأيي الشخصي تصرف لا أخلاقي ولا داعي له وتقليد أعمى لا أكثر ولا أقل

وبذات الزاوية أقف أمام المظهر الشكلي الذي ينطبع في أذهاننا حول شخصية ما ثم نراها تتهاوى في ميدان آخر وكأن الفتن تسارعت فتصيبنا ليلا ونهارا حتى تسقط بعض الأقنعة عياناً بياناً,جهاراً نهارا 

لكنّ المؤسف أننا نتشبث بهذه النماذج أو حتى هم يتشبثون بالمسمى المطلق عليهم وكأنه امتياز لا تكليف

وكأنهم لا يتنبهون لهذه الفجوات الواضحة في تصرفاتهم

تارة هم مع أهل الإيمان وتارة على قوائم أخرى

ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم

********************

يزعجني من نفسي أني أنتظر الردود

فعلا

أراني أنتظر ردة الفعل على موضوع أو كتابة

فإن كان خيرا حمدت الله وشكرت وإن قضي على الموضوع فلا رد أو حتى كان الرد على غير هوى النفس اكتأبت وعزف القلم عن الجريان

وكذا لو كان النقد رغم أني أفضل النقد البناء حقيقة على رد لا معنى له

ولكنّ الكتابة كرسالة هي همّ دعوي أو إصلاحي بل وحتى  إن كان ترفيهيا محضاً ينبغي أن لا تكون على هذه الشاكلة

ناهيك عن موضوع الإخلاص لله وانتظار الأجر منه تعالى وهو ما ينبغي أن يكون

قد تتساءلون: كيف كشفت هذه الزاوية بهذه السهولة ولماذا أنشر الأمر على الملأ؟؟!!

فأردّ أني أود معاقبة هذه النفس علّها ترتدع قليلا..وكفى يا نفس عصيانا

والسّلام      



في06,آب,2008  -  07:36 مساءً, FaRaH كتبها ...

عبرتي عن كل ما كان يجول في خاطري :)
بالتوفيق :)

في06,آب,2008  -  09:55 مساءً, مها الجيلاني(أم معاذ) كتبها ...

غاليتي فرح

وهل سيسعدني أمر أكثر من ذلك

اشتقت لكم جميعا

أعتذر عن عدم التفرغ غاليتي ...أسأل الله لك التويق في مقبل الأيام

محبتي

والسّلام


في18,آب,2008  -  02:01 مساءً, مجهول كتبها ...

لست الوحيدة التي تنتظر التعليقات في الحقيقة أنا نفسي عندما أقرأ الموضوع لأول مرة واعلق عليه أرجع مرارا لتلك الصفحة لأرى الآراء والتعليقات أحس بطعم المناقشة، طالما أحببت مناقشة الأدب "النقد الأدبي كما يقولون :)" .. لها جمال خاص ومتعة غريبة ..
وأنتظر دائما ردك لأجد التواصل رغم البعد :-)
دمت بخير
لك محبتي واكثر
Sarah