الفن الإسلامي وجمهوره ...بعض ما له وما عليه
مع تطور التقنية الحاصل في الميديا والإعلام العربي وما يتبع ذلك مما يتصل بهذا السياق من صحافة وإعلان ومهرجانات في شتى الميادين المستفيدة من ذلك فإنه لا بد لنا من متابعة الشق المتعلق بالاتجاه الإسلامي في الساحة والتي كان لما يجري أكبر انعكاس عليها
في البداية لا يسعنا إلا ان نقدم بتوطئة بسيطة للميديا الإسلامية والفن الإسلامي الذي كان في السابق يحظى بجمهور واسع ودعم بسيط
النظرة السابقة للفن الإسلامي كانت نظرة محدودة الأفق وإن كان الناتج فيها سابقا نتاج ضخم التأثير ومن عاصر الفترة السابقة يدرك تمام الإدراك عمق تأثير قلة سبقوا في الميدان
وإن كان لابد لنا من الوقوف في كل بلد من بلداننا العربية والإسلامية عند هذه القلة التي استخدمت الموارد المادية القليلة واستثمرت الإبداع الفكري المتعطش للتغيير في فترة كانت الأمة تعاني من كثرة الهزائم على الصعيد السياسي بل والفكري من الداخل والخارج وكانت هذه الجهود -الفردية - على الأغلب ذات قوة جماهيرية جوبهت من بعض الأنظمة بالتنكيل ووضع كافة العراقيل أمامها شأنها في ذلك شأن الجهود السياسية والفكرية لهذه الاتجاهات الإسلامية إن صح التعبير,فتزامن الاضهاد السياسي مع الفكري والثقافي لتنصهر المعاناة لدى المبدعين في قوالب مؤثرة من الفن والنشيد وحتى بعض المسرحيات
وكان الشباب هو الجمهور الذي تشرب هذه الإبداعات وتأثر بها وإن كانت معلوماتي في هذا الموضوع مقتصرة على بعض ما أنتج في الساحة الشامية من الأردن وسوريا وفلسطين -وبالأخص الأردن -فإن القاريء والحاضر والمتابع لهذ الشأن يراه ولاريب في بلده أيا كان موقعه الجغرافي فكما قال الشاعر : كلنا في الهمّ شرقُ
بعد هذه التوطئة نرى أن الأمر اتسع بعد ضيق وانفرج بعد شدّة
وقد فتحت الميديا أبوابها لكافة الاتجاهات وإن كان الدعم المالي ولازال لايقارن بين الاتجاه الإسلامي والاتجاهات الأخرى فالبون شاسع جدا
والساحة الفنية والثقافية تزخر الآن بالرؤى من كافة الأطياف شأنها في ذلك شأن الأطياف الفكرية والسياسة وغيرها من الألوان التي تؤثر في المجتمعات العربية المسلمة
ووقفتي هنا كانت للمقارنة بين الساحة الفنية الإسلامية ما قبل وبعد ؛ للوقوف عند الإيجابيات والسلبيات ومحاولة للفهم والسير نحو الأمام
ولا أدري هل يكون لكلماتي صدى عند الكتاب والفنانين الإسلاميين بل والقطاع الجمهوري الذي يحسب لهذا الاتجاه أم لا لكنها كلمة أقدمها من باب التناصح بالخير بإذن الله
فكما سبق وقلت فإن الاتجاه الإسلامي كان لديه بعض المعوقات مثل قلة الدعم المالي والضغوطات الأمنية والسياسية والتي كانت تحد من إبداعه إلا ان فتيل المعاناة وجراح المسلمين في فلسطين وكشمير والبوسنة ولبنان والجزائر وعلى الساحة المصريّة والسورية بل حتى الهم المسلم في روسيا وحروب أفغانستان كان مشتعلا و حاضرا في هذا الفن وكانت يقدم للجمهور المسلم فيتحرك ويشتعل مشكلا ضغطا جماهيريا واضحا في أرض الواقع
وكان الدعم الإعلامي غائبا لهذه الفئة وأهل هذا الاتجاه بل لربما كانت المحاربة الكلمة الأنسب في هذا المقام
أما الجمهور الإسلامي فقد كان حاضرا وبقوة كانت مذهلة في الكثير من الميادين وكانت الكلمات ذات قوة في قلوب المتعطشين للتغيير
وقد كان الالتزام رابطا ما بين الجمهور والفنانين وقد شكل هذا دافعا للجميع بالرضى فنيا وتقنيا بما هو أقل -على الأقل -حتى تصل الفكرة وأملا بالأفضل في المقبل من التجارب حتى التعرض للمضايقات كان يقابل بقدرة امتصاص عالية أملا بالوصول للهدف
أما الآن ومع هذا الانفتاح وقد أصبح الفن الإسلامي يمتلك قنواته وإذاعاته التي تؤثر في ما تبقى من هذا الجمهور فإن الناظر يلحظ ان ثمة تغييرات طرأت على شقي الفن والفكر الإسلامي
فالهمّ المسلم لازال موجودا ..بل إن تجذره بات متشعبا في كافة الصعد
وبات لكل هم مقال وأكثر سواء اجتماعيا أو دينيا أو سياسيا فأنت تجد لكل هم أو خُلق أو فكرة اجتماعية أو دينية في هذا الفن من وقف عندها وخدمها
لكن التكنيك المستخدم في مقابلة هذا الفن من قبل الاتجاهات الأخرى اختلف شكلا وإن لم يختلف مضمونا
فالمحاربة السياسية والإعلامية باتت تتلون كالحرباء وبات الفن مطالبا بالتطور ليقابل التطور الإعلامي الآخر
حتى التقنيات المستخدمة قوبلت بالعديد من الاعتراضات-إن لم نقل الاتهامات-بالتخلف عن مواكبة التطور والرجعية فرضخ نتيجة لذلك بعض أهل الصنعة لهذا الضغط وادخلوا عليها ما لم يكن فيها -مع وجود قاعدة فقهية تسمح بهذا النمط من الاختلاف- كإدخال التقنيات الصوتية والإيقاعات التي يدور بشأنها جدل كبير في الساحة الفنية والشرعية ونشأ انقسام ظاهر في الميدان الإسلامي بين الفنانين الإسلاميين من جهة وبين الجماهير من جهة أخرى فمن مؤيد لمعارض وحتى محارب لهذا التغير و-التطور - إن صح التعبير
حتى المواضيع المطروحة والأصوات الناشئة والمتواجدة على الساحة الفنيّة في الموضوع تداخلت حتى اختلط الحابل بالنابل في بعض الأحيان بدعوى التقرب من الجماهير
زد على ذلك دخول الإنشاد واهله عالم الفيديو كليب وهو قفزة نوعية تحسب لهم الحقيقة في غالب الأمر وإن كان هناك بعض المؤاخذات على البعض !!
أما الجمهور فقد اختلط وتغير , شأنه في ذلك شأن هذا الواقع الذي اختلطت فيه الرؤى حتى على ذي العقل الرشيد
الحاصل أن الجمهور الإسلامي المتأثر بالفكرة والهدف والذي يغلب عليه طابع الالتزام قد تغير هو الآخر
فالمرآة الجماهيرية باتت تتمايل على وقع الإيقاع
وإن كان لي نصيب في حضور بعض الطروحات والمهرجانات فيما سبق من مهرجانات الانتفاضة ثم مهرجانات الجامعة الإسلامية ومتابعة المهرجانات التي كانت تعقد في الخليج العربي
وبعض المسرحيات التي كانت على قدر كبير من سمو الفكرة والهدف
فإني أجد أن الإيقاع والتأثيرات الفنية بدأت تطغى حتى على الكلمة والهدف
وفيما يتمايل بعض الجمهور على الإيقاع الفني وأنت تستحضر روحك وفكرك لفهم بعض ما يطرح والتأثر به فتنجح أحيانا وتخفق في الأغلب
لتجد أن الجمهور بالفعل يحتاج منا وقفة جادة والفن يحتاج من جمهوره ذات الأمر
فلا بأس لو كان هناك ما يمكن أن نطلق عليه إشعال فتيل الحماس والتصفيق للمقدمين والمنشدين والمسرحيين إلا أن ذلك الأمر لابد وأن يقابل ويساند بفقرات جادة ذات فكر ورؤيا تحمل الهم وتداوي الجرح
أن يكون هناك توجه للهم الإسلامي بطريقة لا تحول الأمر إلى عرس جماهيري لا أقل ولا أكثر- والفنان بات مقلدا للأسف في بعضا الحالات للمطرب
مع ضرورة الإشارة إلى أن الفن الإسلامي بدأ يأخذ شكل الفردية بعد أن كانت الجماعية هي الصورة الغالبة في الأمر فأصبح لكل فنان أسلوبه وجماهيره وهذا امر طيب لو وجّه التوجه الصحيح فنحن نرى بعض التوجهات التي لا تستطيع تمييزها من بعض الفنانين الفرديين والتي يلين عنقها في بعض الأحيان ما يسمى برغبة الجماهير متناسين أن هذه الجماهير يمكن أن تكون متأثرة بالنمط الفني المطروح والذي لا نرضى عنه لا شكلا ولا مضمونا
حتى أن العنصر الشبابي الجماهيري الحاضر في هذه المناسبات بات يفتقد تلك الروح التي انطلقت من معاناة الأمة وباتت الجراح آنية التأثير سواء في الكلمة او حتى في التحرك ما بعدها
الجمهور الشبابي بل والجمهور عامة يحتاج من أهل الفن الإسلامي؛ وهم جزء لا يتجزأ أصلا من المجتمع
أن يتوجهوا نحو إعادة ترتيب ما يقدم , خاصة وأن المقدّم في كثير من الأحيان بات يقدم للنخبة القادرة على دفع ثمن التذكرة باهظة الثمن -والتي هي في حقيقة الأمر زهيدة الثمن مقارنة مع سعر التذكرة في الاستعراضات الفنية على الساحة من الاتجاهات الأخرى
والتي يشترك فيها الرقص مع الاختلاط مع الإفساد وما لسنا بصدد الحديث عنه الآن!!
الجمهور الإسلامي أثبت أنه كان ولازال حاضرا في كافة الأوقات لكنه يحتاج توجيها صحيحا وكلمة مؤثرة مع ترك الفسحة للترويح بما يليق لا أن يحول الأمر كله ترفيها وإيقاعا بحيث لا يتم التغيير
هذا كان بعض ما خطر لي بعد حضور بعض حديث ما تم عرضه من مثل أوبريت فرقة الروابي-طرحة شمس
أو مهرجان حياة إف إم -صيفك نشيد
وإن كان لابد من توجيه شكر خالص لكل من يقدم الفكر واللحن والفن بأي صورة مما يخدم الإسلام وأهله
هذا وإن كان من صواب فيما طرحته فمن ربي الرحمن
أو كان من خلل ومجانبة للصواب والحق فمن نفسي والشيطان
والسلام
كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) في 09:00 صباحاً ::
أخواني وأخواتي
الحلقه الخامسه .... من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
تأتيكم ... فجر الأحد ... أن شاء الله تعالى
...ترقبوها...
.....................تحياتي..............
حياكم الله اخي عمر
بوركت جهودكم
والسّلام
اختي الفاضلة
لقد قرأت موضوعك هذا
وكانت تحليلاتك منطقية
وقد يتفق البعض ويختلف معها
ولكنك عرضت الواقع للفن الأسلامي وخاصة عندنا في الأردن
والموضوع فيه خلاف كبير من نواحي شرعية وضوابط يخرج عنها الكثير
والبعض انجرف نحو مقولة اهل الفن الهابط وهي الجمهور عاوز كده ,,,,, وزينوا ذلك بكلمة الأسلامي
فكلمة الأسلامي المضافة لا تجعل الأمر حلالا او حراما عند اهل الحل والعقد
الكثير مما هو موجود بحاجة الى مراجعة شرعية وروحية وليس ربحية
للفن الملتزم جمهوره العريض والذواق ولا يقبل بأي شيئ يُعرض عليه وإن كان له حاضرا
لنحترم عقول الناس وفطرتهم
لنبتعد عن تقليد الهابطين بألحانهم وحركاتهم وآهاتهم
لنتقي الله في كل سكنة وحركة وهمسة وكلمة وفي سرنا وظاهرنا
والموضوع من المهم ان يكون له دراسات ونقاشات ومشاركة الجماهير فيه عند اهل العلم فيه والاختصاص
لنحاسب انفسنا قبل ان نقول يا ليتنني ................!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أحمد
حيّاك الله
بالفعل أخي نحتاج وقفة في هذا الموضوع مع وجود هذا الكم المتزايد من المنشدين والفرق الفنيّة والقنوات الفضائية بل والمؤسسات الفنية
أذكر مقولة للأستاذ عمر الرفايعة -حفظه الله- وهو في المدارس العمرية حين ذكر لنا أنه أحضر سي دي وكتب عليه فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ وأم كلثوم (في نسخة إسلامية مطورة) في إشارة احتجاجية لزملائه حول الدفاع عن بعض ما يطرح وينسب للفن الإسلامي, وخاصة مع التساهل في إدخال الأدوات الموسيقية والإيقاعات بحجج مختلفة ..ثم يكتب على الشريط او السي دي نشيد إسلامي
ضايقني ان يعلو الإيقاع وأنا لست من محبيه على الصوت والكلمة
لكن المقال ينبغي أن يكون منصفا للطرفين فلا يطغى الرأي الشخصي عليه فكما وافقت أنت على أحد الشقين فقد يوافق البعض على الشق الآخر
وقد أصبت في موضوع التقليد وهو أمر يحزّ في نفس المتابع للعديد من الفعاليات على أرض الأردن من كمّّّ التغيرات الحاصل على الساحة الفنيّة
لا ننسى مهرجانات النقابات والجامعة والانتفاضة وإن كان ما يجري خطوة هامة نحو الأمام فإن هذه الخطوة تحتاج صقلا واهتماما لا بإعلاء صوت الإيقاع بل بإعطاء الكلمة والصوت حقهما في الوصول
كل الشكر لقراءتك هنا أخي وأشاطرك الأمنية أن نرى هنا آراء لأهل الاختصاص أو الاهتمام
والسلام
الاخت ام معاذ
فى عقد الستينات حين كان للشيوعية والاشتراكية على حد قولهم باع وانتشار فى عالمنا العربى انتشرت الافلام التاريخية والاسلامية على وجه الخصوص فى حين انه مع الانفراجة الفكرية منتصف السبعينيات انتشر الهرج والمرج وافلام خدش الحياء ( اليس هذا بمستغرب ) ربما اراد من خلالها الاشتراكيون ان يقولوا نحن لسنا ملاحدة
المهم مع بدء الثمانينات وما بعدها ظهر ما سمى بالنشيد الاسلامى مع ابو مازن وفرقته بادىء الامر وكان جديدا على المسامع والساحة وبدأت بمجهود فردى شركات فنية تسعى لتقديم الاسلام بصورة مختلفة عما يقدم من خلال الافلام والمسلسلات كلصق الارهاب به صفة والتزمت نعتا وصورة لاهل الالتزام وكمثال لذلك شركة الفنان حسن يوسف بعد التزامه دينيا ومعه زوجته
المهم حتى لااطيل
اقبل الناس عطشى على هذا الفن مما اغرى كل من هب ودب على ان يسلك مسماهم - فريق الانشاد الدينى - ليجد مجالا للعمل الفنى او للانتشار مما ادخل الطبل والزمر والموسيقى عالم كنا نرتجى فيه ما كنا نفتقده
ولازالت جهود المخلصين تسير مع بدء الالفية الجديدة بنشر فن راق وانشاد راق وقصص اطفال راق ينبع من قيم الاسلام وذلك من خلال فضائيات تميزت بالسمت الاسلامى
الا ان الفيلم والمسرحية والمسلسل الاسلامى اصبح فى عداد الاموات اما لمغالطات دينية مستمرون عليها او مغالطات تاريخية او لتعثر الانتاج لارتفاع تكاليف الانتاج الخاصة بالعمل الاسلامى ولا يجرؤ المستثمر السينمائى للخوض فى عمل ما بين مكسب وخسارة فالاربح هزل وليس التزام عنده كما انه ليس توجه غالب المنتجين هو التوجه الاسلامى
اختنا ام معاذ
لازال الامل معقود فى اهل الصلاح ممن يملكون المال على الاقدام بخطوات جادة فى هذا المجال
بورك مقالتك التى تحمل فكرا وهما لامر طيب يخدم الدعوة
بداية أشكرك أخي جابر على هذه المقدمة التي أثرت الموضوع بحق خاصة نبذة بداية هذه الفنون على الساحة الشعبية الجماهيرية
بقدر ما تحتمل الفنون من خصوصية إلا أن كافة الألوان الآن تقاربت وتمازجت وأصبحنا نرى من ألوان هذه الفنون ما لم نكن نعلم بوجودها أصلا
لدينا مقومات هامة في هذا المجال ينبغي لنا خدمتها خدمة لهذا الدين
مقومات نجاح الفن الإسلامي قوية وتحتاج فقط من يعطيها مقومات البروز على السطح بل وفوق السطح
لم يعد مقبولا القبول بالمستوى الأدنى
لكن مع ضرورة المحافظة على الضوابط الشرعية التي دونها يصبح الفن الإسلامي خائضا في المعمعة فاقدا لهويته ومعناه ورسالته
أما القنوات لإسلامية وأصحاب رؤوس الأموال فأموالهم مباركة بإذن الله وعلى الجميع الإسهام في إنجاح هذه التجارب حتى نقدم بديلا لمن يتحجج بعدم وجود بديل مناسب
متى يأتي اليوم الذي نأمن فيه على أبنائنا وبناتنا في متابعة كافة أنواع الميديا
كل التقدير أخي جابر
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
والسّلام
طبعا نطمح لأفلام ومسلسلات إسلامية ولم أجد للآن ما يمكن أن يرضينا في هذا الجال حتى ان بعض الفنانين الذين تحجبوا قد زادوا الطين بلة في بعض ما قدموه
اشكر لك اخت ام معاذ مقالتك وأشير إلى أن هذا مخاض وحراك طبيعي نتيجة كل التفاعلات التي مرت ولا زالت تمر بها التجربة الإسلامية في جميع مجالاتها ، و احتكار الحقيقة عند أي طرف أو صاحب وجهة نظر مسالة مرفوضة ، المطلوب برأيي التذكير المستمر بمألة الإخلاص وإحسان الظن بالآخر من جهة أخرى ، والعمل على التعزيز الإيجابي لأصحاب الطاقات الفنية التي تبتعد في كلماتها عما حرم الله ، وتستخدم في أدواتها ما اختلف به الناس ، لأن هؤلاء يتعرضون لقوى جذب كثيرة تحاول اصطيادهم للجانب الآخر، وهم بحاجة لمن يقف معهم ، كذلك لمن يحن توجيه النصيحة لهم .
الأخت امن معاذ طرحت الموضوع بمنهجية علمية و تعليقات أبو مالك وحسن جابر في مكانها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله أخي عدنان- إعلاميّنا البارز
سعدت بمروركم وأقدّر رأيكم
وإن كنت آمل من أهل الصنعة ممن يرغبون برضى الله تعالى أن يتخلوا عن بعض ما يشوه الصورة علّّّّّّ الله أن يبارك لهم -ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه-
دعواتكم
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم
والسّلام
الاسم: مها الجيلاني(أم معاذ)
