Yahoo!

مقفلةٌ على الحبّ

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:34 م

يعتريها الوجد مساءً كحمى باردة تتغلغل عظامها، ينهشها الشوق ببطء موحش، وتسري في أطلال أوردة الحنين أنهار ذكريات كلما أوشكت أن تموت تحييها هي بدمع العيون..

مقفلةٌ على الحب والحب قد غادرها منذ زمن، يلفحها برد الجفاء ويستعر في وجدانها شيخُ أمل..قد شابت وتجعدت وتكرمشت وقصرت وغابت عن ذاكرة الشعر وقصائد المحبين، لكنه الحب تباً له، لا يموت ولا تنحني أركانه إلا لتتقوض على ركامها فتنهار هي ولا ينهار الحب..
تبدع أفلاماً من نسج الخيال وتؤلف وهماً قصائد الشوق وتراتيل اللقاءات العذبة، على صفحة الورق الثمين، وردي اللون عطر الرائحة، تنتشي خجلاً من عباراتٍ لم تُقل ، حسناء القلب والقلب دامي، يشوهون الحب الذي لطالما بنوا فيه أبنية الأدب، لكنها الهندسة يتقنها البعض على الورق ليصدمك الواقع بأحجار وأبنية متصدعة مغشوشة تنهار على ساكنيها وتتركهم نهباً لحسرة التساؤل:لماذا؟؟!!

هو الحب حين تنقفل عليه فلا يجد العقل منفذاً ولا ينصاع القلب لأوامر النسيان، هي لذة الارتجاف التي يأبى القلب أن تغادره، تورّد التوتر وأصوات الأحرف حين تعجز عن العبور ..هو الصمتٌ لذيذ يقول الشعر، وخفرٌ يحكي الشوق ، وتفاصيل وسادة تعرف القصة وتحتبسها أمانة ، كل ليلة تتحدث هي صمتاً وتحمل الدموع مهمة التشكيل فلعلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Face to face(book)

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 9 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:16 م

Face to face(book)

 

     شغل العالم الافتراضي العنكبوتي العالم الواقعي بحيث غدت جلّ أحاديث الواقع حوله وربما كان اختلط هذا العالم عند الكثير من الشخوص الذين لا يكادون يفارقون حواسيبهم أو أجهزتهم المحمولة التي تصلهم به..

 وكنت قد ولجت العالم الافتراضي قبل سنوات طويلة نسبياً مقارنة بحداثة التجربة في الواقع الأردني , ثم كان ولوج عالم الـ facebook إبان كان جلّ أولي الرأي والنهى معرضين عنه تخوّفاً وقد سمعوا عنه ما لا يحمد ولا يُرضى, وكان المجتمع الفيسبوكي متخبطاً يقضي جلّ الوقت في الquiz))ات , وتحديث الـ  statuses.

     والحق أنّ الـface  شكّل تحديّاً للقلة ممّن حملوا راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو بمعنى آخر النصح لصغار السنّ ممن دخلوا كل الأبواب بلا حسيب ولا رقيب، فكانت السجالات حول حالة ما-غير لائقة- أو صورة ما، تنتهي أحياناً بشطبك تماماً من قائمة الأصدقاء وقد تأتي مشفوعة برسالة فيها من الشتائم على التدخل في الخصوصيات ما شكّل تحدياً لي –على الأقل- لسدّ ثغرٍ كنت أرى أنه لم يسدّ, فكنت أناقش الصديقات في بعض الجزئيات التي تخص الـface  .

    وككل جديد وجدت رقعة الـface  تتّسع لتشمل كمّا لا يستهان به من المربين والمربيات, وربما كان الفارق الزمني بين دخولي ودخول من أعرف لعالم الـ face مفصلياً في إدراكي لبعض أساسيات التعامل مع الـface  ومعرفة ما يكتب وما لا يكتب ، ومن يضاف ومن لا يضاف، ولا أنكر أن الكثيرين لديهم مهارات فطرية في التعامل مع هذه الوسيلة العالمية للتواصل بين الناس بشكل أرقى وأكثر خصوصية من الـ chat الذي حرص الـ face على إدراجه ضمن خدماته منذ زمن .

    والداخل لعالم الـface  قد يدهشه كثرة الخيارات والتطورات والتسهيلات التي يقدمها الموقع، وإن كانت بعض التطورات تخيف المستخدمين كونه أشبه ببرنامج تجسس يقول لك ها أنت ذا في المكان الفلاني وفي الوقت الفلاني وربما مع الشخص الفلاني! وتأتي الإعلانات على الجانبين لتشكل تحدياً جديداً كونها في جلها تحمل معاني تتعارض مع أبسط القيم الإسلامية والقيمية الموجودة لدينا.

على الـface  لم يبق فرد في العائلات دون حساب وبعضهم بأكثر من حساب، ناهيك عن الصفحات والجروبات المفتوحة والمغلقة ومع خيارات الخصوصية التي اكتشفنا أنها ليست سوى خدعة وأن الموقع يحتفظ بكل المعلومات والصور – حتى المحذوف منها- !

     ولذا فإن هناك شكاوي متزايدة من نقصان أو ذهاب الشعور بالخصوصية والتفرّد الذي كان أصحابه يجدوه عند دخولهم لهذا العالم العنكبوتي، فأي حالة يقومون بإدراجها الآن قد تكون محط اهتمام العائلة أو زملاء العمل بعد قليل, ما دعا البعض للهروب جزئياً نحو أراض وعوالم جديدة لم يتقنها الكثيرون بعد كالـtwitter  وغيره .

      ورغم كل ذلك فإن الموقع كان من أكثر المواقع فائدة إبان الأحداث الكبرى التي حصلت في المنطقة بدءاً من حرب غزة الأخيرة ومروراً بالربيع العربي بكافة أشكاله ، حتى أنّه ينسب إليه شرف إطلاق الشرارة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع العربي كما يراه الآن الشارع العربي

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:18 م

  تُبدي صحيفة يديعوت أحرونوت تخوفاتها من أن يتحول الربيع العربي إلى شتاء إسلامي, في إشارة واضحة منها إلى تخوّف يسود الساحة العالمية من الثورات العربية التي أطاحت بالعديد من الأنظمة العربيّة خلال أشهر قصيرة مرّت على الشارع العربي بالعديد من الأحداث الحاسمة, والتي يظن البعض أن صفحات التاريخ لن تحتمل زخم أحداثها.
    أمّا الشارع العربي, صانع الحدث وعلى اختلاف أطيافه فهو ينظر للثورات العربية نظرة اليائس الذي عثر على أمل يتمسّك به أخيراً . وفي مفارقة واضحة باتت الأنظمة الأشد ثباتاُ على سُدَّة الحكم, والأشد طغياناً في مهب الريح, ولم يكن الثمن رخيصاً, ولقد قدّم هذا الشارع نماذجَ حيّة قلبت الموازين, وغيّرت في قولبة النموذج العربي, المستكين المتخاذل, الرجعيّ إلى حدِّ وصمه بالعالم الثالث! وهذا الشارع رغم تخبّطه بداية الأحداث استطاع وبسرعة قياسية لملمة نفسه واتخاذ مرجعياته فالهدف الواضح للجميع سهّل تحديد المطالب: الحريّة والكرامة, الإصلاح السياسي, التكافؤ الاجتماعي, محاربة الفساد .
     ذات الشعارات التي كانت تطلق في الإعلام عناوين برّاقة باتت مطالب يمكن الوصول إليها فأنشأ الشارع ذاته لجان التنسيق كما في الشارع المصري واختار الناطقين باسمه, بل واحتل مواقع حساسة في العواصم والمدن وألّف التنسيقيّات والمجالس الانتقاليّة التي نالت اعترافاً دوليّاً., وبينما حاربت هذا الشارع أنظمة بلدانه بقطع وسائل الاتصال والمحاربة الفعليّة في الساحات استطاع أن يوصل فكرته عبر المزيد من التمدن وإظهار سلمية الثورة  وتحوّل المواطن العادي إلى ممرض ومغيث وثائر وصحفي يساهم بالصوت والصورة في صنع الحدث.
    ولم يخل الواقع من أمثلة احتمل فيها الشارع السلاح كما على الجانب الليبي وحديثا على الجانب السوري حيث بدأ المنشقون من الألوية العسكرية بتنطيم أنفسهم في ثورية عسكرية هدفها الإطاحة بالنظام وزمرته ممن يحاربون الشعب فحسب. قلََبَ هذا الشارع موازين القوى واستطاع أن يستميل العالم لجانبه, بل ودعى بعض فئاته للتحدث بلغته وتقليد بعض مظاهر ثورته في مشهد سياسي ساخر. ونال اعترافاً دوليّا تمثل بلقاءات القوى العظمى وتكريمها لبعض عناصر الحراك العربي كمثل توكل كرمان اليمنية التي حازت  جائزة نوبل .
  أما الشّارع المراقب في الساحات العربية المجاورة, فقد استفاد من التجربة على قصرها فمطالبات الإصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدواً على أبواب الزمن

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:44 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

عدواً على أبواب الزمن

 

 

أعلنت بوّابات المكان أنّها عصيّة  أبيّة , فلم تفلح طرقات العابرين في إغراء البوابات للانفتاح ولم تشرع لهمسات المتسولين , كان للبوابة باب يفتحه من الخارج رجال سمتُهم الشدّة وسيماهم العرق !. وكان السرُّ في انخذال الداخل- رغم الثروات المكدسة في بضع بيوتٍ علت أسوارها داخل ازقة الخاصة يحرسها رجال أشداء يعرفون قيمة المال ولا يعرفون حرمته- انخذال السكان وانتظارهم لأمل غاب فيهم منذ سنين فلم يعد حقاً لهم ولم يعد لهم فيه دور إلا قصّ الأساطير وحكايتها, كان للبوابة وعد بفاتحين يخرجون الناس في الداخل من سطوة الجلاّدين ومن ظلم الأنظمة السائدة, وأيُّ ظلمٍ أشدّ من أن يكون جلّ السكان عبيداً أو شبه عبيد في بيوت كانت لهم , وأرزاق كانت يوماً مقسمة بينهم؟!..

لكنّ ذات  السكان الذين لطالما انتظروا تلك اليد التي تقرع من الخارج, اليد التي ستدك أغلالهم وترفهع من شأنهم, تحولت العبودية فيهم من تصرفات قسرية تمارس عليهم  إلى أن أصبحت فكراً مجتمعيّاً  منتشراً بينهم حتى ألفوا فيه القصائد والأناشيد! فقلّ أن ترتفع في وجه الظلم يد الـ:لا أو أن يفكروا بهمس الـ:لا..

ركنوا إلى ذلك الفكر الذي ينتظر المخلّص , القادم من بعيد بيد من حديد وقلب من فولاذ , لا ترهبه سياط الجلادين ولا يخاف من أن يراق دمه في سبيل المجد الذي سيصنع والعقيدة التي يحمل!

ولطالما وضعوا الكف على الكف وقرعوا السن على أجيال عاشت تحت سطوة القهر, ورغم كثرة أعدادهم فإنجموعهم ظلت تركن لرأي الذين نادوا بالصمت والصبر الذليل..

ولعلها سنّة المستضعفين الذين قعدوا إلى فكر الاستضعاف وارتضوه, دون أن يؤرقهم فكر الواجب المجتمعي في الضرب على يد الظلمة, فهم مظلومون! ودون أن تفور في نفوسهم إشراقات الحرية , فهم عبيد وحسب!

وقد كان زمانٌ مضى  يأتي فيه الفاتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى من يتحدّث باسم الوطن!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 كانون الأول 2011 الساعة: 17:41 م

إلى من يتحدّث باسم الوطن!

يواجهُ الوطن أزمة صعبة ولا يعلم بسوء حاله إلا الله !

والوطن ليس حالة رمزية وإن عناها, وليس محضَ جبالٍ وسهول وتضاريسَ جغرافيّة وإن حواها , وليس مجموع عشائر وقبائل وإن اشتملها!

الوطن ليس دخلاً إقتصادياً مرتفعاً أو منخفضاً , كما وأنّه ليس أوراقاً ثبوتية(تَتَمَرمط) بين الدوائر لتحصل عليها! ولا هو خانة لجنسيّة على الهويّة الشخصيّة!

الوطن ليس كنية تنتهي بالياء أو التاء أو شتى الأحرف المقعّدة على جبين الزمن والاتجاهات

إنّه أجلّ وأسمى!

ورغم ذلك فها هو يقف موقف الندّ للندّ مع شخص أو شخوص باعوه باسمه , واستنزفوه باسمه , وتاجروا فيه به , وعّرّضوا عِرضه للانكشاف بدعوى الانفتاح ,وشفّوه(لم يبقوا فيه شيئاً) باسم الشفافيّة والمصداقية..

والوطن أجلّ من ذلك وأعلى..

الوطن ليس حرفاً معلقاً بقلادة المفاتيح ولا شماغاً في الطوش ترتديه مهدداً باسمه من حولك باسمه!

الوطن ليس صندوقاً انتخابياً تشتريه وليس كرسياً نيابيا تزعق فيه بما لا تفقه وتدير فيه تجارة لا يعلمها إلا الله!

الوطن أجلّ من ذلك وأسمى!

ورغم ذلك فإن الوطن مقهور مكبوت يقف حائراً لا يدري لمن يشتكي..وماذا يقول ؟! أم لعل الأجدر به يسكت ويلقم جرحه سكيناً تزيد وجعه أوجاعاً؟!

الوطن بجلاله وقدسيته يقف نداً لشبحٍ لا يُرى ولا يسمع ولا يتجسّد اسمه الفساد, ثلة تتموضع باسمه , فتنفي من تشاء وتقرّب من تشاء, وتعلي من تشاء وتذل من تشاء, وتوظّف من تشاء وتعزل من تشاء..وباسم من؟ باسم الوطن!

الوطن ليس شوية (هَمَل) يحملون القناوي والأمواس ورشاشات البخاخ في مقابل دعاة الإصلاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وغداً شاليطٌ جديد..

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 26 تشرين الأول 2011 الساعة: 20:48 م

 

 

 

 

ولقد ذكرتك والقضبان تحيطني.. غُلقاً كأصفادٍ تضاف إلى القيدِ..

 

هو بألف عنترة ,وهي ولا عبلة مثلها!

 

         كان هو في الأسر وكانت هي في الخارج, هو واحدً بألف وألفٌ بواحد, كلما أحاطت به القضبان تذكَّرها فأينع القلب شوقاً , يمتد حبل الإسار بينه وبينها وإذ يرخيه هو تتمسك به هي فتلفّه حول جيدها قلادة وفاء,وترفض أن يكون للدرب رفيقٌ إلّاه.. تحتضن ما كان من الأبناء, تنتظر أيام الزيارة إن سُمح لها منذ الفجر إلى منتصف الليل حين تعود وقد يكون الإياب موقعاً بقسوة السجان حين قرّر أن لا لقاء من خلف الأسلاك وبعد التفتيش المهين والانتظار المضني والطريق الطويل, أو ترسل له الأشواق عبر رسائل تعلم أنهم سيقرؤونها قبله, قد تصله رسالتي هذه بعد شهرين وقد لا تصله, لن يشمّ عطرها لكنه يشمّ رائحة الشوق وعذابات المعاناة اليومية مخلوطة بعبير الاعتزاز به..هو الرجل الذي يخافون ويغلقون عليه ألف باب , وهي الأمل النابض خارج الأسوارالذي لم يفلحوا بفك شيفرة وفائه للغائب الذي قد لا ترتجى عودته لعاقل!

 

       موقنةٌ هي بربها وبوعده, سيخرج, سيجد يدها الناعمة وقد جفت وحفرت فيهما الأيام ملامح جهادها الخاص, سيرى الملامح وقد هرمت, لكن الشوق لها سيظل في عنفوان الشباب..ترتدي ثوب الفرحة بخروجه عروساً من جديد.

     لن يخرج بمفاوضات الذل, بل بقهرهم وبداوهم بالتي كانت هي الدّاء وسيفرض عليهم شروطه.. هو شاليط واحد, ويتحقق الحلم..

   

كيف تقضي أيامها؟!

 

      يقينها بكرم الله بأن يفك أسره, بخروجه, كيقينها بطلوع شمس الغد وغياب شمس النهار..

 كلما أضرب الأسرى عن الطعام أضربت, وكلما سمعت خبراً سيئاً, كالعزلٌ انفرادي انفردت بربها, تعلم هي أن الرجال هم الذين تنحني أمام إراداتهم جُدُر القهر ,ولكنها تفْرَقُ- لا خوفاً عليه فحسب- بل على إخوتها من الرجال حوله, كلهم باتوا يشكّلون قضيتها, وكلهم هو, خلف الزنازين في السجون التي فاقت الثلاثين.

تتدبر معيشتها وتحبس الدمعات , تُشعر الصغار الذين كبروا وهم يرونه صورة وكلمات على ورق ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البارحة رأيت فاسداً

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 4 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:17 م

 

كنت أسير في معاملات ورقيّة متعثّرة تعثر حالي كمواطن أردنيّ مهمّش على قارعة القوانين التي استثنتني من تعديلاتها، مضروباً على رأسي بحجر القانون الواحد، متلعثماً بكثرة التعديلات الدستورية التي لم أفقه منها شيئاً ولم ينجدني فيها نواب كانوا يتناولون المكسّرات لحظة إقرارها..
كنت سائراً وعلى رأسي بند ضرائب يتزايد ويهدّني حتى النخاع، وعلى كتفيّ فواتير تحتمل قطعَ الخدمات ولا تحتمل التأجيل، فواتير تحمل في القريب الغائب تهديداً بالرفع والزيادة في كل جانب.
كنت سائراً ورجلاي مقيدتان بهمومِ مواطن عادي؛ يخاف على لقمة العيش وعلى أولاده، إن وقف يرمي بيضاً فاسداً على مجلس غائب ومغيّب، رجلان لم تقفا على دوار الداخلية خوفاً من ضربات الطوب وهراوات حماة الوطن..
كنت سائراً أتعثر، وفي الصدر يلوح بريق وعد بالإصلاح فيدفعني للسير قدماً رغم كل حفر الشوارع ومطبّاتها التي لم تترك لي سيارة إلا وأعطبت فيها شيئاً، متجنباً أوساخ الشوارع والأزقة في العاصمة التي كانت ذات يوم من أنظف عواصم الدول العربية.. وما لي أنا؟!! فلا انا عضو حزبٍ غير منظور إليه في تغيير منظومة سياسة الوطن، ولا يحق لي انتخاب عضو في بلدية العاصمة، لا يحق لي شيء إلا صورة شكلية تتمثل في انتخاب عضو واحد لمجلس نيابي، وقد لا ينجح مرشحي الذي توسمت فيه كذا وكذا من شعاراته الانتخابية، نتيجة عمليّات تزوير متزايدة في كل حملة، ومع ذلك. حتى لو نجح فلا أجد رأيي مأخوذاً به لا صوت لي يخرج يسهم في إلغاء قانون أو تعديله، بل لعل النائب الذي يمثّلني يجعجع ثم يرفع يده موافقاً كما الجميع.
كل ما علي -أنا المواطن- أن أسير وأتجنب كل ما لا يعجبني، وأدفع وأدفع وأدفع. وعلي أثناء ذلك أن أخاف من رفع صوتي بالاعتراض، كيلا يشتمني نائب رشحته يوماً ليمثلني، حتى لا أوصف بالغوغائية وغيرها من الأوصاف التي لا أستطيع كمواطن إطلاقها -ولو تحبباً- عليه وعلى أحبتي أعضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 تموز 2011 الساعة: 22:05 م

 

وطنٌ كبير..

وطنٌ يعيش على الوجع..

وطنٌ مراياه الحزينة ملؤها قصص قد خطهّا بيمينهِ

كفُّ الوجع!

حزنٌ  تمدد من محيطٍ للخليج

لا , لم يفارقه الوجع!

ضجّت سماءٌ بالبكاء فتلألأت نجماتُ قطبٍ من بعيدٍ

بالوجع!

من حزنه بث الغمامُ حكاية موطني

فتحدّر الدمع وجع..

وطنٌ تهدده اليد الطولى بكفٍ لم يفارقْ مخرزه

آه بَنيّ !..

أي ظلم حلً بموطني؟؟!

ما أعدله!

هذا بُنيَّ ثمن السكوت على المواجع والوجع!

ضجّ الوجع..

مات الصغار بأرضنا ..

كانوا بأمس يلعبون .. ما مسَّهُم أدنى وجع..

صاحت نساء بلادنا ..

مستضعفاتٍ قد اغتصِبن من الوجع..

وبكل قهر حرائر موطني اللائي قد قهرن من الوجع!

أنّ الشيوخ بدمع مهانةٍ قد أجريت سفحاً على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزاجي رائقٌ للرسم..لكن لن ادعو الناس لأكل البسكويت

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 24 تموز 2011 الساعة: 15:42 م

 

 

مزاجي رائقٌ للرسم..وعدتي جاهزة..

بضعة ألوان وفرشاة وأوراقي كثيرة..

غير أني أذكر أني لم أرسم قبل إلا بالرصاص!

أشعر بحاجتي لألوان زيتية تحاكي الواقع فلعلي كنت بعيدة في تجريدٍ مسطّح لهموم وأحلام وحاجات شخصية..كان يكفيها بضع شخبطات فارغة على دفاتر المحاضرات وأنا انحني بدعوى الاستماع, كلما رسمت أكثر كلما أطرقت أكثر وركّزت أكثر.

فقط حينما كنت أحاكي الآخرين كنت أرفع رأسي وأدير قلمي في الهواء..

مسنّن..هكذا ينبغي أن يكون.. حاداً كسكّين وغائماً كضباب..

الكلمات وحدها كانت تختنق وأنا أحاول رسم الواقع فالرصاص ليس مفيداً لتلوين كلماتي وألوان حروفي كلما كانت رصاصية كلما نبذها الآخرون..

الحروف ينبغي أن تنصهر في بوتقة المشاعر فتتلون صدقاً لتغدو حواراتي قيَّمةً كلوحة فنية ذات قماش جيد وألوان ذات خامة جيدة..وقد تزدان جمالاً إن ارتبطت بذائقة حلوة في اختيار الكلمات..

إلا أني أعزف عن الكلام..فلم تعد كلماتي تخرج إلا كقعقعة مشوشة لمذياع قديم ..الواقع يجبرني على أن أصمت..والمادة الخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم أكذب!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 22 تموز 2011 الساعة: 20:33 م

طأطأتُ رأسي عالياً..
ومشيت في درب السنابل..
وحضنت مطرقتي التي بها أزرع الحقل جداول..
أسمعت في سيري أسراب دوريٍ مهاجر..
سمعوا نشيد حماستي وكآبتي..
سمعوا حكايا خبزةٍ خبأتها في جيب بنطالي
ورأيتهم مثلي ونحوي يهرعون
يمتطون ظهور أخيلةٍ بدت في لاحظي كالمقاتل
جنود حرب تبتغي مني أن أقاتل أو أهاجر
خبأتُ نفسي عامداً
في زي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي



www.youtube.com/watch