بيتٌ من خيوط العنكبوت

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:06 ص

بيتٌ من خيوط العنكبوت

بيتي هنا

أستظل ببقايا جدار كان فيما مضى حائطا لغرفةٍ صغيرة كنّا ننام فيها أو لربما نجتمع فيها

ها أنذا ألعوبتي حبل خيمة تظلني


أتدحرج على قماشها فتسقط فوق إخوتي فيعود أبي لإصلاحها للمرة الألف ربما

وجهي لوحته الشمس ويدي أخشنتها قسوة الطقس

في داخلي حلمٌ لطفل صغير

ماذا لو كنت في رحلة تخييم كما يفعل أطفال العالم يتجمعون في الليل, يشوون اللحم ويهزجون بأناشيد الكشافة

لكن مخيمي دائم منذ ما يشبه العام
ومخيمي حمل لي في الشتاء الماضي ريحا باردة ومياه كالطوفان أغرقت وسادتي ,وملابسي التي بقيت
كما حمل لي في الصيف أفعى تسللت تحت ستار الليل لكن أبي انتبه لها وقتلها وهي لا زالت تسعى نحوي

قد أنسى يوما أنه كان لي ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفتقدك بشدة

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 17 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:21 م

 غاليتي أحلام

بعد السلام والسلام والسلام أقول

أفتقدك

أفتقدك وبشدة هذه الأيام

كما أفتقد أبي

وأجد أن شعوري بفقدكما يتضاعف

كما أن شوقي يتضاعف

ولا أملك لحبات الدموع أن تتوقف

أفتقدك يا غالية

أفتقد وجودك معي لعام ونيف

نتحدث, نضحك ,تشربين القهوة وأشرب الشيكولاتة الساخنة

ثم نمضي

أفتقد براءة الصداقة ,وجمال الأخوة وعمق المشاركة

أفتقد وجود شخص لم أشعر أنه أناني

ولم أشعر -أبداً أنه يستغلني بأي طريقة

تماماً كما كا أبي رحمه الله

أفتقد جلستنا سوياً…أعزمك فتصرين (على أن تعزميني في المقابل) أفتح الباب لأخرج بالأطفال في نزهة فأراك على الباب وأنت تهمين بقرعه فنمضي النهار خارجا سوية تدفعين الأولاد على الدراجة, نتحدث حتى نتمنى أن لا ينتهي الحديث ثم نغادر

تتمتمين بغموض حول بعض التعب وتدورين حول بعض التفاصيل , ثم تقولين: بعد حين أخبرك,ثم لا تخبريني,وكعادتي لا ألح-لا أحب أن أفرض فضولي على أسرار الغير, لكني أدرك  أنك تأبين أن أقلق عليك أو أن أشفق لآلام غريبة تنهب جسدك الغض.

حين نخرج ,حين نجلس تشركينني في تفاصيل كثيرة ؛ لم أكن , ولن أبوح بها لأحد ,وأشركك بتفاصيل كثيرة أدرك أنك لم تخبري عنها أحد

أراك وأنت مغيبة عن الوعي فتهشين وتبشين لخيال وجودي فتتقلص كل الدنيا عندي في ذكرى ميلادي, وأبعد فكرة الموت , صغيرة أنت وجميلة فكيف له-الموت- أن يمتد لمثلك (أستغفر الله )!!

ويرتبط عندي هذا اليوم بزيارة والدي في ذات الذك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى مزبلة التاريخ

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 7 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:08 ص

كما تتكدس النفايات في -مزابل الناس- وكما يتخلصون منها بعد فترة بالحرق أو الدفن -بعد إعادة تدوير ما يمكن إعادة تدويره

تلك النفايات التي يختلط الحابل فيها بالنابل وتجتمع عليها الخنازير-في بعض الدول-فتتكاثر الأمراض وتتكاثر الأوبئة( رغم أن هذا ليس موضوعنا)!!

وفي هذه المزابل تجد من يعتاش منها بل ويثرى منها ويسمونهم كما علمت : أثرياء القمامة تماما كما يسمون البعض أثرياء حرب !!

الحاصل أن مثل هذه المزابل لا تقتصر على النفايات العضوية الورقية الزجاجية البلاستيكية

بل هناك مصطلح عالمي نسمعه كثيراً ألا وهو  :مزبلة التاريخ !! , حيث يتكدس أولئك الذين كانوا وأصبحوا فضلات يلقيها التاريخ خلف ظهره إذ أثبتت عدم جدواها بحيث أنها كانت وبالا على أولئك الذين اقتاتوا منها لفترة ما أو أنها أنتنت وخرجت رائحتها فآذت كل من مر بها فأشاحوا برؤوسهم وهم يمسكون أنوفهم في اشمئزاز!!

إلى هذه المزبلة ينضم الكثر يوميا, لا يتوقف توافدهم ويلقون فيها زمرا..!!..

أولئك الذين يرسبون في  أبجدية الحروف وفي تاريخ الإنسانية, المجرمون في حق شعوبهم وي حق أنفسهم من قبل وبعد!!

والذين أثقلوا أوراق التاريخ وكتبه بصفحات كان ينبغي أن تمزق لا تقرأ ,وبتصرفات أساءت لأمم وأجيال تترى..!!..

وكم تحتملين يا مزبلة التاريخ ؟؟!!

وكم سنفاجأ حين نجد -إن نبشنا فيها كما يفعل الباحثون عن شيء ما- حين نجد أناسا وساسة لا زالوا يحيون بيننا بل وأناس كنا نظن -كما ظن الكثيرون أنهم عظماء في المعدن البشري!! ونكتشف من نتن رائحتهم عمق الخيانات التي انغمسوا فيها وكمّ الإساءة التي صدرت منهم لأمّتهم وتاريخهم فكانوا أصدأ ما في العنصر البشري وأسوأ معادنه !!

ومن هؤلاء الأحياء_الزبالة( واعذروني بشدة لاستخدامي هذا المصطلح) -ثلةٌ اقتاتت على جهاد شعب , واسم شعب فأساءت لهذا الشعب إساءة لم يحتملها العار نفسه ولم يقبلها المنصفون حتى من الأعداء!!

أكلت ثوراته لقمة لقمة, وباعت جهاده شبراً شبراً وسلّمت قادته واصطادتهم لتشبع رغباتها المجنونة بليلة حمراء أو بأوراق خضراء وزرقاء

ثلةٌ انغمست بالدماء واتغوّلت كما تتغول الكلاب الهائمة إذ تسعر الناس بعقرها

ثلة أكلت الخيانة فاستطعمتها واستمعت لأنات الشعوب فاستطربتها فرقصت على الجراح وارتدت سواد أفعالها حداداً!!

ومن أبرزهم كما تعلمون ويعلم القاصي والداني سلطة أقامت لنفسها سلطة دون شرعية على شعب اجتمعت الأمة على خذلانه

ننظر في حالنا كأمة عربية فنرى تاريخنا يعج -بزبالة التاريخ- نراهم ينعتون (أبا رغال) بالخيانة

ونجدهم يتسلسلون على وجود مثله وعلى اقصاء مثله كذلك إلى مثل هذه المزبلة

ولو كانت كتب التاريخ عادلة ولو أنصف كتّاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراكيب lego مفكّكة

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 20:31 م

 

 

حين اقتربت من الأربعين كادت تصاب بالجنون

كلُّ اتِّزانها -الذي كان- ولّى أدراج الرياح وهي تحشو نفسها داخل بنطالٍ ضيق ,وتلفّ رأسها بوشاح مزركش كما المراهقات!!

تخدعين من؟؟كانت نظرات من حولها تقول لها ,لكنها انساقت خلف حلم لاح لها لوهلة , أن تظهر بمظهر أصغر من عمرها

ألم يقولوا لها أنها لا تبدو أربعينية المظهر..تذكر ذلك جيداً 

تبدين كشقيقتها لا كأمها ,قال لها بائع متزلّف .دار رأسها منتشياً بكلامه وخرجت محمّلة بألأكياس(لها لا لابنتها)

أما حين قال لها البائع الآخر :يا خالة!! امتعضت وخرجت من محله لا تلوي على شيء..

 

نظر إليها زوجها وهي تتدحرج في ثوبٍ مزركش فاقع الألوان ,لوى زاوية فمه بسخرية ثم عاد يتابع الشاشة بعد أن ألقى لها بتعليق جارح: اخلعي عنك هذه المسخرة 

استدارت مسرعة متعثرة ,عادت لغرفتها مكسورة الخاطر, وقفت أمام المرآة التي صدقتها سنها..فعلا مسخرة!!

أمسكت فرشاتها

كسرت المرآة

وأجهشت بالبكاء

***************

ثبّت صورته الجديدة على صفحة معلوماته الشخصية, صورة جميلة يظهر فيها ببدلته منتفخا ,كما ينبغي به أن يكون

تحسس خاتمه كبير الحجم وهو ينتظر قبول دعواته التي أرسلها -للحريم- اللاتي تزخر بهن سوق النت

لم تعد هناك حاجة لأن يخفي عمره ,ولم تعد هناك امرأة بعينها تشبع رغبته  المتزايدة بامتلاكهن جميعاً

في خانة اهتماماته لم يخجل أن يضع كلمة واحدة: النساء

 

لم يسمعها وهي تدعوه للغداء

لكنه شعر بدمعتها الساخنة التي انزلقت من الأعلى حيث تفاجأ بها تقف فوقه متسمرة عيناها على صفحة سوداء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق الورد

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 21:08 م

تلك الوريقات الحمر الملتفة كرداء فاخر حول قد امرأة هيفاء تغضّنت وتقلصت وتساقطت,ورقة إثر أخرى

فقدت تلك الصورة بهجتها خلال فترة وجيزة

لم تفلح قارورتي المليئة بالمياه في منحها نضارة دائمة,كل ما كان هو تأخير سقوط تلك الأوراق يوماً أو يومين

أغراني منظرها بين يدي البائع على الإشارة,رجوته.. أرجوك ..أحضر لي بعضاً منها, وقد كان  ( :

بهجة لفّتني وأنا أحملها وأتخيله قد جاء بها في لفتة مفاجئة لي.

لا يهم ,فقد جاءت وجاءت ..فيا اا مرحبا بها, أهلا وسهلاً.

نزعت عنها غلافها البراق ووضعتها في زهرية بسيطة على المائدة فتغير مزاجي طيلة اليوم وطيلة فترة وجودها هناك

تذكرني بحلو الأيام وتغمرني بأحاديث أولئك الذين شروها مثلي ,

كيف حملت البهجة للقلوب ؟!! وكيف نفضت بحضورها غبار الملل وأزاحت بيوت العن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هشاشة

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 06:37 ص

لو تدري كم أشعر أني هشّة الآن

سهلة الانقسام

سهلة التكسّر

شيء ما يتكاثر في جوفي,طعمه مرّ أضفى على مشاعري شيئا من المرارة

لم أعد أحتمل

كلما تحركت أنّت دموعي واستحالت صفحة وجهي مليئةً بأخطاء التعبير

ما أكثر خطايا البشر وما أشدّ وقع إساءاتهم

فقدت الصبر وكم أدرك أني الآن بحاجة للصبر أكثر من ما مضى

تلومني على ضعفي ,تطالبني بالصبر وتأمرني به أمراً وأعلم أني ضعيفة, بل أني الآن أشدّ ضعفا مما مضى أحتاج غطاءً ودثاراً من أمان بتّ أفقده والبرد من حولي يحاصرني في كل بقعة أتجه إليها

كثير من مسلّماتي غدت نظريات أثبت الواقع فشلها

كثير من الثقة بك فقدتها, ولا أظن أني سأستعيدها عمّا قريب

لم يكن لي أي ذنب فيما جرى, ولكني سرت معك في ماء  النهر, وخضت معك وحل المستنقع لنجتازه سوياً يداً بيد وكتفاً إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضمائر

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 20:56 م

 عالماشي

ولي عودة مطولة بإذن الله "بعد انتهاء الامتحانات"

فدعواتكم

 

ضمـــائر

 

ضمير غائب

حال ضمير أمتي تجاه قضاياها الحقيقيّة

 

***********

ضمير الحاضر

ضمير الأنا

ضميرٌ بسط نفوذه على الساحة من الطفل الصغير في بيته إلى .!.!.!. و مصالح الأمة بأسرها!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل كاذبة أحياناً (لم أعد أحفظ الأرقام!!) ..إذ فقدتك للأبد

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 30 تموز 2009 الساعة: 18:55 م

" هـــوَ "

 

ما كنت لأظن أن هذا سيحصل!

أبداً

أن تفترق خطانا بعد أن كنا نسير معاً فتتجهين أنت للشرق فيما أكمل مسيري نحو الغرب

كلا لم يكن ماحدث بيننا اختلافا في الرؤية فكيف أرى المغرب مغربا فترينه مشرقاً, أتراني وهمت حين تحاكينا عن المستقبل ,أم لعلي أسرفت في الاستماع لنفسي حين ظننت أنني وإياك قد صرنا واحداً؟؟!

أترانا كنا اثنين حقّاً؟؟أم أنّ غروري ابتلع كيانك واهماً تبعيتك لي في رحلة البحث هذه؟؟!!

على أي سكة تقفين وقفتِ؟؟ , أتراكِ استقللتِ قطارك السريع؟

وفي أيّ محطة يتوقف قطارك؟؟

من يجلس بجانبك الآن؟؟

وهل لا زلت ترتدين اللون الورديّ وتعقصين شعرك كما الفرس الجموح؟؟!!

أتساءل عنك؛ وأنا أزاحم الشمس أن تغرب بعد أن تلقي آخر نظراتها على وجهك , وأنتظر مغيبا لا أرى فيه غيرك؟؟

لا شيء يقف أمامي الآن, إلا أنّ الطريق جدّ موحشة وتلك الجالسة بجواري لا تفهم لماذا أسافر أصلاً, هي خرقاءُ تتبعني على مضض , ولا تنفكُّ تلتهم أيامي وحافظة نقودي وشبابي!! فتراني أشتمها في سري وجهري فتزداد التصاقاً بي جارّة خلفها قطيعاً تنسبه إليّ

أما أنت فكنت ملهمتي وساحرتي

كنت تعترضينني قبل أن أتحدث

تضحكين قبل أن أطلق نكاتي "السمجة" كما كنت تسمِّينها

كنت تخترعين أعذاري لك ,وحين آتي تقرعيني بأجمل اللوم وأعذب العتاب

كيف تركتني ورحلت؟؟

 

************

"هــــيَ "

 

لماذا استدرت للبعيد..وتركتني؟؟

مختلقاً لنفسك ألف عذرٍ تافه

لماذا نكصت على عقبيك بعد وعودك لي

لماذا كسرت مرآتك في قلبي وتركت شظاياها تمزق أوردتي حتى اليوم؟؟!!

أي جرم اقترفته في حقك؟؟

وأي عذر انتحلته لنفسك وأنت تبتعد بعيداً

ألم ترني وأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الأمور تستحق مزيداً ..لا من التفكير , بل من العمل..

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 22 تموز 2009 الساعة: 21:30 م

أمسكت بقلبي

 

وجدته منهزماً, ضعيفا, كوّرته كما الجرائد القديمة ألقيت أرضاً وأوشكت على أن أدوسه بقدمي

لكني لم أستطع

 فركلته بعيداً ومضيت

 

*************

اتهمت نفسي, واتهمتها, واتهمتها

لكني للأسف لم أوكل لها محامي دفاع

ولم أعطها فرصة للتراجع

*************

من برجٍ عالٍ كنت أرى هموم  الناس صغيرة, وأعمالهم قليلة

إلا أني حين نزلت أدركت عظم أجر الصابرين

******************

في كثير من الأحيان أشعر أني شريرة

لكني ما ألبث أن أكتشف أني كنت على خطأ

وفي كثير من الأحيان أظن بنفسي الطيبة

ويتكشف لي أني كنت -أيضاً- على خطأ

********************

لم أعد أحتفظ بالكثير من العلاقات

لم أعد أسعى لتكوين المزيد من العلاقات

لكن هناك علاقات لا أستطيع أبداً التخلي عنها

أولئك هم أحبتي في الله

***************

لماذا -في بعض الأحيان-؟؟!!

لماذا لا نشعر بالمتعة حين نتناول الطعام ؟؟

لماذا نستسخف أحلام البسطاء؟؟

لماذا نتجاوز الإنجازات الصغيرة؟؟

لماذا نتكلم كثيرا ونفعل قليلا

لماذا فقدنا القدرة على التعاطف ,حتى البكاء؟؟!!

لا بد أننا فقدنا شيئا مهما

لكن ما هو؟؟

************

نشيد الطابور الخامس :

كيف يعيش أهل غزة الآن

لا ريب أنهم في حالة من البؤس لا يعلمها إلا الله!!

أكيد أنهم سينشغلون بتفاصيل الهم اليومي عن تحقيق حلم الانتصار المزعوم على ثاني أقوى دولة عسكرياً

ولا شك أنهم سيستسلمون عما قريب-طبعا بعد ما حدث لهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتِ

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 20 تموز 2009 الساعة: 21:31 م

وجهٌ منتفخ من كثرة البكاء

جفونٌ حمراء منتفخة

أنفٌ أحمر

ومنديلٌ في اليد

الجسد متكور ,يهتز كل آن

جسدُ عجوز شابة , مسح الهمّ عنها نضارتها وألبسها من خزانته ما جعلها بعمر المائة أو يزيد

 

ترررررررررررررررررررررن

ترد: أ..ألووو

لا , لم أكن بجوار الهاتف,أنااا

اسمعني ي ي ي ي

توووووووووووووووت

يعود الجسد للانكفاء ويتحول النشيج لنحيب

طفلها الصغير يتكور حولها يمسح دموعها بيديه وهي ترتعد كأرنب صغير

فجأة يرن باب البيت

تهرع كما دائما في رحلتها التي بدأت بانهزام سحقت هي وروحها خلاله

تخرج إليه بانكسار العبيد

تلملم أولادها رغم صوت أمها المعترض

تخرج إليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي