وللحريةِ الحمراءِ بابٌ.... بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدَّقُّ


إنسانية في زمن فقدت فيه الإنسانية ذاكرتها وتوجها النسيان

الخميس,آب 07, 2008


.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تململت في فراشها ,نصفه الشاغر لا زال كما هو

لقد أصبح حاله هكذا منذ سنوات

قامت وهي تتحسس العتمة وتتمهل كي لا تنزلق إحدى عظامها إن تحركت حركة فجائيّة_لا قدّر الله

مستندة على طرف السرير اتجهت نحو خارج الغرفة لتستعد لصلاة الصبح

في العتمة, ومن بين الأضوية الخافتة في ممرات

   المزيد ...


الأربعاء,آب 06, 2008


أرسلت أشواق أنفاسها الحارة ودمعتها الساخنة تحرق خدها وهي تدفنه في وسادتها التي أخفت نفسها فيها

كل ليلة كان الدمع خليلها ونديمها

كل أناتها انطبعت بين حنايا هذه الوسادة والنشيج المكبوت يرتفع معه صدرها تحت الأغطية فتراها تهتزّ باهتزازها

كان الليل حالكا كحلكة مجريات أيامها

وكان صوت الظلم يسري في جنباتها كلما كادت سِنةٌ من النوم تنالها

ليت أمي لم تسمّني أشواقاً,بل ليتها لم تلدني , ولم أكن لأكون

يالبؤس حالي ومآلي , يا لقسوة الأحداث والبشر ,هذا ما كانت تقوله الدمعات المتحدرة كانها قطرات تتحدر في ليلة شديدة المطر

لكنّ أشواقا ما نطقت بالشكوى بل حبستها كشيطان في قمقم وأغلقت على آهاتها الأبواب وأظهرت جلدا نال من جسدها كل ما كان فيه من اكتناز حتى غدت ميّاسة القد تتبعها أعين المريريدين والذئاب أنى تحركت وهي غافلة عن كل ذاك مكتفية بطعنات نالتها وتنالها حتى لكأن الطعون تركت ندوبها تحت جفنيها المتهدلين بأعتاب البكاء

وتشققت منها اليدان الناعمتان وبانت عروقهما وهي تسعى في هذه الدنيا منذ أول الصبح إلى أن يجنّ الليل عليها وهي تسعى وتسعى

المزيد ...




دينج دانج دونج

بحبك ياحمار...

واركب الحنطور..درجن درجن واتحنطر..درجن درجن...ا

شخبط شخابيط لخبط لخابيط , مسك الألوان ورسم عالحيط

أسير في الطرقات ما بين حاجة وحاجة وزيارة مسائية لأعود في المساء لبيتي تقرعني في الطرقات أصوات تتعالى وترتسم أمامي أماكن نصبت وصواوين خاصة عقدت وانتشرت يتمايل فيها الشبان على وقع أصوات الموسيقى والمايكات تصدح بالتصفيق والغناء 

والبعض قد احضروا مطربين أو متعهدي إحياء للحفلات (ودي جي) ومع الحضور أدوات رأيتها بأم عيني الجوّالة ينفثون  فيها النار كلاعبي السيرك

ويحملون بعضهم البعض على الأكتاف

وهــــــــات

   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008


مساحات تأمل خارج نطاق التغطية

بونٌ شاسع وفرق واضح أصبح واقعا لدينا بين المعلوم والمطبّق

نعم كان الفرق موجودا وعلى مساحات مختلفة لكل منا 

اللافت أن هذه المساحة أصبحت متّسعة بشكل يخلق فجوة واضطراب على كافة الأصعدة التي تلي ذلك

دعوني أضرب مثالا لكلامي حتى لا أكون ممن يتكلمون في الهواء:ا

هي ملتزمة(كما تقول) ماشاء الله عليها 

تصلي الخمس وتصوم الشهر

لكنها تحادث شابا(خفية) سواء على الهاتف أو في النت

ألا تجدون معي أن هذا الأمر مما عمت به البلوى الآن

وهو(الشاب أعني): ملتزم شكلاً ,لكنه أسوأ الناس خلقا مع والديه ولأصحابه بنك متحرك ومركز مواساة, واستشاري ديني -إن صحّ لي التعبير

ناهيك عن ما تعلمون وأعلم أنكم تتعلمون

إلى متى نظل بهذا التناقض الذي يفقدنا توازنا ويعيدنا في إيماننا

   المزيد ...


الخميس,تموز 31, 2008


.

.

.

.

.

.

.

 

شعر بعيون تراقبه وأحس بالخطر يتركز فجأة على كيانه الوحيد في المكان,غذّ خطاه مسرعا قدماه تتلاحقان وترتطمان ببعضهما البعض في عجالة,أنفاسه تلاهثت وتقاطر العرق من جبينه

بؤبؤ عينه اتجه نحو أقصى العين,يمنة ويسرة علّه يلمح طرف ذاك الذي يتبعه,لكنه لم يتمكن من التقاط صورة واضحة لما خلفه

لم يشك بنفسه وقدراته من قبل ,لكنه تمنى لو كان مخطئا اللحظة ؛فوقعُ أقدام من خلفه كان يتسارع وبدأت رحلة مطاردة مشحونة بالخوف والرعب في شوارع اختفى روادها في هدأة من الليل

برك المياه الضحلة المتجمعة في الطريق التقطت أقدامهما وهما يركضان

   المزيد ...


الإثنين,تموز 28, 2008


**في غرفة التحميض**

 

تجلس في الغرفة المعتمة

وبالساعات

كل حين يطل احدهم يسبقه قرع كلمتهم المعهودة: يا ساااااااتر

   المزيد ...


السبت,تموز 26, 2008


الفن الإسلامي وجمهوره ...بعض ما له وما عليه

 

مع تطور التقنية الحاصل في الميديا والإعلام العربي وما يتبع ذلك مما يتصل بهذا السياق من صحافة وإعلان ومهرجانات في شتى الميادين المستفيدة من ذلك فإنه لا بد لنا من متابعة الشق المتعلق بالاتجاه الإسلامي في الساحة والتي كان لما يجري أكبر انعكاس عليها

في البداية لا يسعنا إلا ان نقدم بتوطئة بسيطة للميديا الإسلامية والفن الإسلامي الذي كان في السابق يحظى بجمهور واسع ودعم بسيط

النظرة السابقة للفن الإسلامي كانت نظرة محدودة الأفق وإن كان الناتج فيها سابقا نتاج ضخم التأثير  ومن

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


.

.

.

.

.

 

في البداية كان أن عشقت اللون الأخضر

بكافة تفاصيله مجدولاً في وريقات الشجر ,منسوجا في بسط العشب الذي لبسته الأرض حين غازلها المطر

متورّداً بطاقاتِ الزهر البريّ

ممتداً في ربيع الفصول

وكم كنت أحزن حين يحترق ذلك البهي تحت لهيب الشمس الصيفيّة وإن كان لايزال ثمّة عزاء لي في تيجان الأشجار وتحت ظلالها

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


كنت أقضي بعض الحوائج وأخت لي

سيارة اختي الخاصة أخذت مكانها بين صف السيارت المصطف

قضينا الحوائج وخرجنا لنجد سيارة جيب من بلد عربي شقيق تحتل ما وارء السيارة فسألنا من كان في السيارة  عن صاحبها حتى يفسح لنا مجالا فأشارت لنا السيدة لأحد المحلات القريبة..القريبة جدا الحقيقة

ذهب ابني لمناداة الرجل الذي خرج وجاء ليحركها لكنه وجد أن من ستقود السيارة أنثى وهي أختي المحتشمة بالكامل فهز رأسه وعاد للمحل رافضا تحريكها وقال لابني ببرود: تستطيع أن تخرجها

كان لسان حاله يقول: فرجينا شطارتك , وبما أنك امرأة فأنا ضد قيادة المرأة للسيارة,إذن فلتتحملي النتائج 

لم أفقه موقفه الحقيقة -ومنطقه الذي عاد به أدراجه- أغاظني  الموقف وأنا أفكر:

هل لو ذهب نفس هذا الرجل لدولة أجنبية ووجد خلفه إحدى النسوة الأجنبيات تقود هل كان ليضيق عليها؟؟

وهل قانون سيره ينص على التصرف بلا أخلاقية بهذا الشكل

أتساءل أين نحن

   المزيد ...




اعذروني إن أزعجتكم ببضع محطات واقعيّة عند القراءة

******

يتحدث مزهوا عن نفسه وهو يبحث في جيب جاكيتته الفاخرة عن ذلك السيجار الذي يتعمد ذكر نوعه وسعره الباهظ 

يبدأ بالحديث عن ماذا أعطى, وعن غباء الموظفين تحت إمرته , وهو الشاب الذي فتحت له الدنيا أبوابه على مصراعيها

تسعده جدا تلك النظرات المقدّسة له والتي أحاطته وهو ي تلو على مسامعهم أنباء مساعداته لذوي القربى والمساكين

ثم يشكو تلك التخمة التي تعيقه عن الحركة- وهو المشغول دائما

ثم يعرّض لأولئك الحاسدين الذين يتسببون في خساراته لمئات الألوف من الدولارات كل مرة ويتأفف منهم وهو لا يخجل او يخشى اتهام أحد بعينه فهو لديه من الأموال ما يمنحه الحق بذلك

ويعرض لبعض نماذج مساعدات الأقربين التي هو دائم القيام بها,لكنه يحرص على أن يعرّض بهم وبغباءاتهم المطلقة فيما تهز الرؤوس في تأمين

   المزيد ...