Yahoo!

محض اكتئاب

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 17 آذار 2012 الساعة: 12:09 م

 

يلفني حزنٌ شفيف وأسىً غائص في أعماق ذائقة الكتابة، أهربٌ من وجعٍ إلى وجع ومن ذاكرة إلى ذاكرة، أطفيء أجهزة استقبالي وأرقد بصمت لا يشحنه سوى استغفار وأوراد تدفع الهمّ والكرب..وأغفو..أظنني اغفو ..هاربةً من تفاصيل لا تهمني…وتفاصيل تهمني..يهمني ولا يهمني وكأنني أنغمس في ذاتي..

العالم الرحب ينغلق دوني..والبوابات ذاتها تنفتح وتغلق وأنا أنظر إليها دون ان أتحرك قيد أنملة..وينهار العمر والعالم والوقت بين يدي رمالاً لا تقف على بنيان ولا تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك يا أمي محبتي واكثر

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 17 آذار 2012 الساعة: 10:11 ص

هو الخوف من أن أفقدها..

أن يسجى الجسد الذي كان يسعى في البيت والحياة إلى أن كلّ الجسد ولم تكلّ الروح..

هو الخوف من أن تتداعى الأمنيات على أبواب ذات حلم..

أن تهتزّ الأماني التي كانت ذات طفولة، وتشيخ، أدير رأسي لأكتشف أن ربطات الشعر الزاهية استحالت شبحاً رمادياً خافتاَ..

يتعاظم الخوف كلما أنّت أو تثاقل الجسد عن الحراك أو ضاق الصدر..أو شابت الروح شائبة من منغصات الكبر!

أن تكون طفلاً يعني أن لديك أم، وأن يكون لديك أم فهذا يعني أنك طفل مهما كبرت! تهزّ دنياك دعوتها، تحطِّم كل جدران المستحيل بسمتها..

طالما دعت لك فإن دعوتها تسبق الغمام..أن تسعى لتنال كلمة الرضى وانت مقصرُ دائماً..أن تبكي خجلاً من نفسك حين تدرك كم كسرت بمعولك جبل صبرها وهي تكابر لأجل أن لا تجرح حلمك..

لعلك تخبيء محبتك خلف نفسك أو تختبيء خلف مجريات الحياة ،تتسابق والحياة وتختفي عنها وعن صوتها وصورتها وأنت تكذب عليها وعلى نفسك، سأتصل بك قريباً سأزورك قريباً، تحفل بأناس حولك لم يكونوا يوماً وتتركاً قلباً احتواك مهما ابتعدت..

كل خطوط شيخوختها وكل ألوان التعب التي تتغضن في عروق الكبر ..كل مجريات الزمان التي أحالتها جسداً آخر غير الذي كان، كل مرهقات الحياة التي لم تدركها لو لم تكبر وتصبح أباً أو أماً أو شخصاً ما يحتمل مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من للحرائر؟!!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 12 آذار 2012 الساعة: 19:50 م

من للحرائر؟!

تُقاد إلى اللا عنوان: والقتل أرحم السيناريوهات التي تنتظرها..

دعني أنا وأنت نتخيّل المشهد التالي: أترى إلى الجدران الأربعة حولك ، تخيّل أنها تنهار ، السقف فوقك يتداعى ، وجميع ما هو أنت يُسلب منك في لحظة.

 أرجوك فلتستشعر معنى الخوف؛ كأنك على أبواب موت!

 حين يكاد قلبك  يتوقف، تشعر به وقد علا حنجرتك، صِحْ عالياً فلن يسمعك بشر، ولن يهب لنجدتك بطل ما يقتل المجرمين وهو يدور حول نفسه! الصراخ حولك يتصاعد ، ولا تنس أن تضيف إلى سخونة الأحداث أنك جائع  تشعر بالبرد، أرجوك جارني في الأمر، ولتدرك أنك لا تشاهد فيلماً ، بل أنت بطل الفيلم ،أعني ضحيته. وتخيل معي..واعذرني إن كنت رجلاً : تخيل أنك أنثى..أمٌ قد خط الشيب مفارق رأسها، أو شابةٌ متزوجة أو غير متزوجة، طفلة لم تفقه غير الدمى والعرائس وألعاب التزيين على الحاسوب.. أيصعب عليك أن تتخيل نفسك كذلك، دعني أعطك خياراً آخر..اختر من شئت من أهلك لتضعها في هذا الموقف، واترك نفسك خارج الحدث متفرجاً صامتاً على مشهدٍ لامرأة مسلوبة الإرادة ترتدي الستر في زمن الخوف حولها صبية يتضاغون خوفاً ويرتجفون ارتياعاً..أعتقد أنك تتخيلها الآن .. وأنت لا تستطيع أن تدخل المشهد إما لأنك مقيد أو مذبوح أو طريد…

والأوباش يدخلون..في هستيريا .. تَراها تُقسم عليهم بأعز ما يجدون..أن يتركوا  العرض مصاناً.. أن يدعوا الصغار وشأنهم ..تستحلفهم بربهم إن كانوا يؤمنون، بنبيِّهم إن كانوا يصدِّقون ، بأعراضهم إن كانوا لعرضٍ يصونون، اسمع بأذنك لضحكاتهم، واسمع لصوت نعالهم وعصيهم وسكاكينهم وقذاراتهم كلها تأخذها إلى حيث لا تعلم، سبيّةً ، محظيّة لأرذال الأرض وأخسّ مخلوقاتها لا تدري إلى أين ! في مكان ما على وجه الأرض، يتناوبونها أو يردونها أو يفعلون بها ما تتيحه لهم مخيلاتهم المريضة أن يفعلوا..ولا تبتعد بمخيلتك عن تجارة الرقيق الأبيض أو تجارة الأعضاء..  

أو عد للمشهد في بيتك حيث هي في مكانها أمام أولادك أو إخوتك أو أمامك أنت .. تصيح فيهم: افعلوا ما شئتم لكن ليس أمام الصغار..

أتراهم وهم يمسكون السكين، والبنزين، وكل وسائل التعذيب التي كنت لم تسمع عنها..

هل توقفت عن القراءة؟ هل آذيت ذائقتك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم يتغيّر العلماء ولكنّها الشعوبُ التي تغيّرت!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 6 آذار 2012 الساعة: 19:27 م

بسم الله الرحمن الرّحيم

لم يتغيّر العلماء ، ولكنها الشعوب التي تغيّرت

في صغري في خطبة جمعة، وقف رجل وسط جموع المصلين يصيح في الناس ويوجّه اللوم للعلماء ولخطيب الجمعة، ناعياً عليهم عدم إنكارهم مهرجاناً سنوياً للهزّ والرقص. يومها ردّ الإمام الخطيب-رحمه الله- رداً موجعاً على هذا الرجل ومن على شالكته، أذكر أنّه حمّل بدوره الشعوب قدراً كبيراً من اللائمة، إين أنتم حين يتكلم العالِمُ كلمة حقّ؟ أين أنتم من العالِم حين يسجن ويضرب ويهان؟ أين أنتم من العالِم حين يستدعى إلى غرف التحقيق،  واذكر بكل أسى كيف حرّم ذلك العالم الفذّ ذلك المنبر على نفسه موجعاً قلبي الصغير حينها، مثيراً في نفسي التساؤل؟

على من يقع واجب تغيير الواقع؟ من يملك أن يقول للظلم لا؟ من يملك أن يغير القوانين والتشريعات ويضغط على الحكومات لتغيير الواقع المهين؟

أهو العالِم بشخصه الفردي ومكانته الاجتماعية التي ينادونه لأجلها بـ:يا شيخنا ودكتورنا وعالِمنا الفاضل؟

أم هي الشعوب التي لا تتحرك إلا بالوجع العام، يحركها الجوع  والظلم، وقد يُسكتها كذلك!

كم ألقينا باللوم على العلماء! وكم لمنا خطباء الجمع على تركهم الحديث عن أوضاع الأمة ليتحدثوا عن التزكية النفسية والأخلاق المجتمعية! وكم استغربنا وجود صور معيّنة معروفة تصعد المنابر فتشيد وتمدح ، فيما تغيب صور معروفة-كذلك- عن خطب الجمعة بأمر من بعض الأجهزة التي تعرفون!

ثمة تناقض في الموقف وثمة خلل، الأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ، والشعوب في هباتها اندفاعيّة، والإعلام نائم ، الرسميّ منه مصفقٌ مطبّل، والعالمي منه موجّه لغير ما ينهض بالشعوبوالأمة.

فسّر البعض ما يجري بنومة المارد العربي المسلم، وفسرها البعض بنظرية المؤامرة ، وكليهما وجهٌ لعملة واحدة لا يجدي الجري خلف أي منهما أكثر من ذلك، بل ينبغي التوجّه نحو إصلاح واقع الأمر وتدارك الخلل للنهوض بالأمة.

ولكن –مع ذلك- كان من العلماء وسط هذه العتمة المطبقة من يجابِه ويُجابَه، وكان منهم من يسدد ويقارب نصحاً للأمة وحكمة في تسيير الأمور، وك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنابا ..فليرحمك الله!

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 شباط 2012 الساعة: 16:13 م

 

 

( برنابا فليرحمك الله! ) فليرحمك الله
حين تكون إرادة التزوير بيد النخبة ! ولا أعني بالنخبة نخبةَ القومِ وصفوتهم ، بل علية القوم أُولي السلطة والنفوذ ، الذين يمتلكون القدرة والسلطة على تغيير الحقِّ إلى باطل زوراً وبهتاناً لمصلحةٍ ما تخصُّهم حتى لو كان فيها الهلاك لغيرهم، والويل ثمّ الويل لمن يفكّر في مخالفتهم في باطلهم فإن الحرب تطاله من جميع الجهات..

حينها وإذ تكون إرادة التزوير في أيديهم فإنّ ما لا يحمد عقباه يحدث، وتكون آثاره السيئة طويلة المدى  ..
وإرادة التزوير إذ ترتبط بالمصالح الشخصية والعقود المالية تظلُّ أخفُّ وطأةً منها حين ترتبط بالعقيدة والأديان السماوية، ولا مقارنة!
وفي حركة مراجعة سريعة للتاريخ -الذي زوّرت الكثير من صفحاته – نترك فيها العديد من المساقات التي شكّلت حياة الأمم وتاريخها ونضالها وتطورها لنقف مع صفحة التاريخ العقديّ..
ولقد كان فيها من التزوير الكثير والذي أسمّاه ربنا جلّ في علاه (تحريفاً) ، فمن بين كلّ الديانات التي أكرم الله بها البشرية لتنقذهم من الضلال إلى النور، ومن النار إلى الجنّة والنور، برزت ثلاث ديانات بكتبٍ سماوية، والعجيب أنها ثلاثتُها متعاقبة وفي حيّز جغرافي متقاربةً حدوده –وإن بدأت في أرض الكنانة إلا أن مستقرها كان في أكناف بيت المقدس ومكّة المكرمة.

اثنان من هذه الديانات-اليهوديّة والنصرانيّة- حملا شريعة العبادة ثم الروحانية لبني إسرائيل في عهدٍ قديم وجديد، وحمل الإسلام كل ذلك وأكثر مما صلح لكلّ زمان ومكان ويتوافق مع الروح والعقل للأمة جمعاء أبيضها وأسودها عربيها وأعجميها  ..

وهذا تاريخٌ قد اطّلع عليه القاصي والداني ، خاصة الفرد المسلم الذي من أبجديات إيمانه أن يؤمن(بالله وملائكته وكتبه و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 23 شباط 2012 الساعة: 23:28 م

يقولون أنّ السماء تمطر في الخارج، لكنّي لا أراها

يقيني أنها تمطر هنا، أغتسل من أدراني كل يوم وأتمسّح بعتبات الخوف وقد غادرني قليل من الرجاء!

لا تلمني
أعلم أنّي خذلتك بهذه الهنة، لكنها أنا ..أضعف مما قد تحتمل ومما قد أحتمل..أهرع إلى قوقعتي كلما طرقتني نوائب الدهر ..
وأتساءل: أين أخطأت؟
هل كان لي من زاوية خضراء لم أسقها فذبلت وانا في صحراء الآخرين؟!
هل كان أني أسقي الآخرين بماء مالح؟ أنانية مني؟!
أخاطبك وأنت تختفي بعيدا..كل الذين حفلت بهم لحظاتي الدافئة يرحلون..رغماً عني..وربما هم لا يكترثون..لكنني أهوي كل مرة في جوف حزن عميق لا أستطيع أن أعبّر عنه سوى بكلمات فقيرة تخلو من ما أريده حقاً..
هل رحلت؟
بحثت عنك وأنا أشكوك إليك فلم أجدك..بحثت عنهم فوجدتهم ينظرون إلى صورة براقة لم تدم طويلاً..لم أسع لصنعها ..كنت سعيدة نعم..لكنها سرعان ما انسحبت وأنا لم أتشبث بها..
اسمح لي
لقد هار بنيان عاطفتي بي فغصت في الداخل وعدت لأول الطريق..
أقف الآن في خارجي ..أنظر إليّ وأنا تائهة أت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة المؤسسات وعصا موسى…

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 23 شباط 2012 الساعة: 17:16 م

لحظة انتهاء الدوام والأزمة خانقة، يطلق المذيع في نشرة الأخبار مجموعة من الأخبار السياسية داخليا وخارجيا، ثلاثة أرباعها تفلق الكبد وتجلب الهمّ والحسرة! سقوط قتلى هنا وهناك وارتفاع أسعار هذا وذاك، الخبز والمواصلات والكهرباء والفاتورة الربعية للمياه، وهل تجوز المقارنة بين سقوط الأجساد وارتفاع الأسعار. لماذا لم تكن ارتقاء شهداء وانخفاض حاد في الأسعار، غير مسبوق؟! يا عمي بلاش خبز شراك تحت المنسف على عزومة الجمعة، وليكن المنسف على دجاج لتصبح الأغنية: (منسف ع جاج ودون شراك ما ينفع أردنيّة)!
وللمزيد من المفارقة يتذكر موقفه المحرج في مطعم الحمص والفلافل الشعبي مع الفاتورة والتي قفزت إلى ما يقارب الضعف قبل أيام، ليقرر بعدها أن يشتري بثمن الحمص لحماً وحمص حب وفول حب، وليترك المدام تتمتع بكثير من الحب الذي تطالبه به جرائد هذه الأيام!
الدوار الرابع في طريقه، يلمح أعداداً غفيرة من المواطنين ويحاول أن يعصر ذاكرته جاهداً ليتذكر أيّ اعتصام هو، فيعاجله المذيع بالخبر حول اعتصام للمعلمين، ويتوالى الأخذ والرّد حول أحقية هذا المسكين في أن ينال أبسط حقوقه، يتمتم ساخراً وهو يحدق في أبنية المكان: هي وقفت عليك يا مسكين؟! وكأنّهم نسوا أنّ المعلم إنسان يجوع ويعرى ويعطش ويضحى وله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقفلةٌ على الحبّ

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 27 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:34 م

يعتريها الوجد مساءً كحمى باردة تتغلغل عظامها، ينهشها الشوق ببطء موحش، وتسري في أطلال أوردة الحنين أنهار ذكريات كلما أوشكت أن تموت تحييها هي بدمع العيون..

مقفلةٌ على الحب والحب قد غادرها منذ زمن، يلفحها برد الجفاء ويستعر في وجدانها شيخُ أمل..قد شابت وتجعدت وتكرمشت وقصرت وغابت عن ذاكرة الشعر وقصائد المحبين، لكنه الحب تباً له، لا يموت ولا تنحني أركانه إلا لتتقوض على ركامها فتنهار هي ولا ينهار الحب..
تبدع أفلاماً من نسج الخيال وتؤلف وهماً قصائد الشوق وتراتيل اللقاءات العذبة، على صفحة الورق الثمين، وردي اللون عطر الرائحة، تنتشي خجلاً من عباراتٍ لم تُقل ، حسناء القلب والقلب دامي، يشوهون الحب الذي لطالما بنوا فيه أبنية الأدب، لكنها الهندسة يتقنها البعض على الورق ليصدمك الواقع بأحجار وأبنية متصدعة مغشوشة تنهار على ساكنيها وتتركهم نهباً لحسرة التساؤل:لماذا؟؟!!

هو الحب حين تنقفل عليه فلا يجد العقل منفذاً ولا ينصاع القلب لأوامر النسيان، هي لذة الارتجاف التي يأبى القلب أن تغادره، تورّد التوتر وأصوات الأحرف حين تعجز عن العبور ..هو الصمتٌ لذيذ يقول الشعر، وخفرٌ يحكي الشوق ، وتفاصيل وسادة تعرف القصة وتحتبسها أمانة ، كل ليلة تتحدث هي صمتاً وتحمل الدموع مهمة التشكيل فلعلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Face to face(book)

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 9 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:16 م

Face to face(book)

 

     شغل العالم الافتراضي العنكبوتي العالم الواقعي بحيث غدت جلّ أحاديث الواقع حوله وربما كان اختلط هذا العالم عند الكثير من الشخوص الذين لا يكادون يفارقون حواسيبهم أو أجهزتهم المحمولة التي تصلهم به..

 وكنت قد ولجت العالم الافتراضي قبل سنوات طويلة نسبياً مقارنة بحداثة التجربة في الواقع الأردني , ثم كان ولوج عالم الـ facebook إبان كان جلّ أولي الرأي والنهى معرضين عنه تخوّفاً وقد سمعوا عنه ما لا يحمد ولا يُرضى, وكان المجتمع الفيسبوكي متخبطاً يقضي جلّ الوقت في الquiz))ات , وتحديث الـ  statuses.

     والحق أنّ الـface  شكّل تحديّاً للقلة ممّن حملوا راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو بمعنى آخر النصح لصغار السنّ ممن دخلوا كل الأبواب بلا حسيب ولا رقيب، فكانت السجالات حول حالة ما-غير لائقة- أو صورة ما، تنتهي أحياناً بشطبك تماماً من قائمة الأصدقاء وقد تأتي مشفوعة برسالة فيها من الشتائم على التدخل في الخصوصيات ما شكّل تحدياً لي –على الأقل- لسدّ ثغرٍ كنت أرى أنه لم يسدّ, فكنت أناقش الصديقات في بعض الجزئيات التي تخص الـface  .

    وككل جديد وجدت رقعة الـface  تتّسع لتشمل كمّا لا يستهان به من المربين والمربيات, وربما كان الفارق الزمني بين دخولي ودخول من أعرف لعالم الـ face مفصلياً في إدراكي لبعض أساسيات التعامل مع الـface  ومعرفة ما يكتب وما لا يكتب ، ومن يضاف ومن لا يضاف، ولا أنكر أن الكثيرين لديهم مهارات فطرية في التعامل مع هذه الوسيلة العالمية للتواصل بين الناس بشكل أرقى وأكثر خصوصية من الـ chat الذي حرص الـ face على إدراجه ضمن خدماته منذ زمن .

    والداخل لعالم الـface  قد يدهشه كثرة الخيارات والتطورات والتسهيلات التي يقدمها الموقع، وإن كانت بعض التطورات تخيف المستخدمين كونه أشبه ببرنامج تجسس يقول لك ها أنت ذا في المكان الفلاني وفي الوقت الفلاني وربما مع الشخص الفلاني! وتأتي الإعلانات على الجانبين لتشكل تحدياً جديداً كونها في جلها تحمل معاني تتعارض مع أبسط القيم الإسلامية والقيمية الموجودة لدينا.

على الـface  لم يبق فرد في العائلات دون حساب وبعضهم بأكثر من حساب، ناهيك عن الصفحات والجروبات المفتوحة والمغلقة ومع خيارات الخصوصية التي اكتشفنا أنها ليست سوى خدعة وأن الموقع يحتفظ بكل المعلومات والصور – حتى المحذوف منها- !

     ولذا فإن هناك شكاوي متزايدة من نقصان أو ذهاب الشعور بالخصوصية والتفرّد الذي كان أصحابه يجدوه عند دخولهم لهذا العالم العنكبوتي، فأي حالة يقومون بإدراجها الآن قد تكون محط اهتمام العائلة أو زملاء العمل بعد قليل, ما دعا البعض للهروب جزئياً نحو أراض وعوالم جديدة لم يتقنها الكثيرون بعد كالـtwitter  وغيره .

      ورغم كل ذلك فإن الموقع كان من أكثر المواقع فائدة إبان الأحداث الكبرى التي حصلت في المنطقة بدءاً من حرب غزة الأخيرة ومروراً بالربيع العربي بكافة أشكاله ، حتى أنّه ينسب إليه شرف إطلاق الشرارة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع العربي كما يراه الآن الشارع العربي

كتبها مها الجيلاني(أم معاذ) ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:18 م

  تُبدي صحيفة يديعوت أحرونوت تخوفاتها من أن يتحول الربيع العربي إلى شتاء إسلامي, في إشارة واضحة منها إلى تخوّف يسود الساحة العالمية من الثورات العربية التي أطاحت بالعديد من الأنظمة العربيّة خلال أشهر قصيرة مرّت على الشارع العربي بالعديد من الأحداث الحاسمة, والتي يظن البعض أن صفحات التاريخ لن تحتمل زخم أحداثها.
    أمّا الشارع العربي, صانع الحدث وعلى اختلاف أطيافه فهو ينظر للثورات العربية نظرة اليائس الذي عثر على أمل يتمسّك به أخيراً . وفي مفارقة واضحة باتت الأنظمة الأشد ثباتاُ على سُدَّة الحكم, والأشد طغياناً في مهب الريح, ولم يكن الثمن رخيصاً, ولقد قدّم هذا الشارع نماذجَ حيّة قلبت الموازين, وغيّرت في قولبة النموذج العربي, المستكين المتخاذل, الرجعيّ إلى حدِّ وصمه بالعالم الثالث! وهذا الشارع رغم تخبّطه بداية الأحداث استطاع وبسرعة قياسية لملمة نفسه واتخاذ مرجعياته فالهدف الواضح للجميع سهّل تحديد المطالب: الحريّة والكرامة, الإصلاح السياسي, التكافؤ الاجتماعي, محاربة الفساد .
     ذات الشعارات التي كانت تطلق في الإعلام عناوين برّاقة باتت مطالب يمكن الوصول إليها فأنشأ الشارع ذاته لجان التنسيق كما في الشارع المصري واختار الناطقين باسمه, بل واحتل مواقع حساسة في العواصم والمدن وألّف التنسيقيّات والمجالس الانتقاليّة التي نالت اعترافاً دوليّاً., وبينما حاربت هذا الشارع أنظمة بلدانه بقطع وسائل الاتصال والمحاربة الفعليّة في الساحات استطاع أن يوصل فكرته عبر المزيد من التمدن وإظهار سلمية الثورة  وتحوّل المواطن العادي إلى ممرض ومغيث وثائر وصحفي يساهم بالصوت والصورة في صنع الحدث.
    ولم يخل الواقع من أمثلة احتمل فيها الشارع السلاح كما على الجانب الليبي وحديثا على الجانب السوري حيث بدأ المنشقون من الألوية العسكرية بتنطيم أنفسهم في ثورية عسكرية هدفها الإطاحة بالنظام وزمرته ممن يحاربون الشعب فحسب. قلََبَ هذا الشارع موازين القوى واستطاع أن يستميل العالم لجانبه, بل ودعى بعض فئاته للتحدث بلغته وتقليد بعض مظاهر ثورته في مشهد سياسي ساخر. ونال اعترافاً دوليّا تمثل بلقاءات القوى العظمى وتكريمها لبعض عناصر الحراك العربي كمثل توكل كرمان اليمنية التي حازت  جائزة نوبل .
  أما الشّارع المراقب في الساحات العربية المجاورة, فقد استفاد من التجربة على قصرها فمطالبات الإصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي



www.youtube.com/watch